Tag: المسيحيين

شعب لا يقبل أي جديد بس مقسّم ألف قسم!

هلا نحن بشكل عام شعب يرفض أي جديد على أي صعيد فوراً وحتى بدون تفكير أو محاولة لفهم هالجديد، دائماً أي محاولة لطرح فكرة جديدة أو طريقة تفكير جديدة أو توجه جديد يصحح أو ينقض الحالي (سياسياً، دينياً، مجتمعياً … الخ) تقابل تلقائياً بالرفض وغالباً حتى تميل لربط القائمين عليها بمؤامرة ما تستهدف تخريب الشي الحالي تبعنا وكردة فعل بنظهر فوراً تمسكنا الشديد أكتر بالشي الحالي تبعنا وبنرفض الجديد.
يلي ما عم أفهمو أنو شلون شعب هلقد غير مستعد لتقبل أو حتى لمجرد التفكير بفكرة جديدة صار ألف تقسيمة وجماعة واسم (قومياً وكنسياً وسياسياً)!!؟
شلون لما كان يجي في زمن من الأزمان حدا ويحكي لمجموعة من هالشعب أنو والله ياشباب أنا شايف فلان شي غلط وعندي فكرة جديدة بتقول كزا كزا كزا، شلون كان يشوف ناس تسمع وتقتنع وتروح وراه!




المطران آيدين: اخترعتُ التسمية الآرامية نكاية بالآثوريين

المطران حنا آيدين بكل وضوح وصراحة: نحن مو آراميين، لكن أنا اخترعت هالتسمية قبل حوالي 30 سنة بسبب “عكسيّة” مع الآثورية فقط لا غير !! قبل حوالي 30 سنة عصّبت من أعضاء بالحركة الآثورية لأني شربتن شاي وقهوة ومع هيك ما قبلوا الكلبين يسمعوا كلمتي وأصرّوا يضلوا يقولوا أنو نحن شعب آشوري قمت لهيك عصبت منن وكتبت مقال اتهمتن فيه اتهامات بتوصل لدرجة أنو تتسكر مكاتبن بألمانيا (اتهامات متل أنن عم يعملوا أنشطة إجرامية ضد القانون والدولة الألمانية) وبلشت اخترعت تسمية آراميين وعملت ليلاً نهاراً على تقويتها بس نكاية!




بولس الرسول

الأطافيل الصغار لما بيحكولن قصة بولس الرسول وشلون صدّق .. أنو هوي ما كان مصدق وبعدين كان عالطريق رايح عالشام فطلعلو حاجز عالطريق وأصابوه بالعمى وقالولو بس توصل عالشام بتروح لعند فلان هوي بيزبطلك الموضوع وبيرجعلك النظر، فبعد ما راح ورجعلو النظر قام صدّق.
هلا الطفل هون فعلاً بيشعر برهبة وقشعريرة تسري في جسمه وبيحس أنو الله فعلاً علّم على بولس، بس على فكرة الطفل ما بيكون عرفان شو هوي يلي بولس مو مصدقو! ولا عرفان شو هوي يلي صدقو بعدين! ولا عرفان ليش ما كان مصدق من قبل! مابيعرف على شو مختلفين يعني، شو عم يخبروه وما عم يصدق!
كل شي بيحس فيه أنو الله قدر يعلّم على بولس.




أغناطيوس أفرام

بغض النظر عن تأييد أغناطيوس أفرام المطلق والجذري والواضح والصريح والمعروف واليومي والعلني لبشار الأسد ونظام بشار الأسد، وبصرف النظر عن الطريقة يلي انحط فيها أغناطيوس أفرام، إذا حطينا هدول على طرف وغضينا نظر عنن، حدا يفهمنا ليش كل هالتعويل على أغناطيوس أفرام!؟ ليش الكل عندو إحساس أنو ما قبل أغناطيوس أفرام ليس كما بعده!؟ ليش الكل حاسس هالزلمي هوي المنقذ وعندو مشروع مختلف و عم يعمل نقلات نوعية!؟ بكل حيادية وهدوء، خرج شي حدا يشرحلنا الإبداع أو التغيير أو الجديد يلي حاملو لحتى كل هالناس هلقد معوّلة عليه!؟




مواقف مسيحية

AgnatiosAfram

مشهدان متواقتان خلال يومين مفارقتهما لفتتني ..
في الصورة إلى اليسار يجلس أغناطيوس أفرام إلى جانب بشار الجعفري مندوب بشار الأسد في الأمم المتحدة مزهواً بنفسه وهازاً برأسه بين الفينة والأخرى مؤيداً لكلام الجعفري .. في الصورة إلى اليمين يجلس الأب سمير كانون مقدماً التهاني بخروج د. سمير ابراهيم من معتقلات بشار الأسد ومعرباً عن أمله بالإفراج عن كبرئيل موشي كورية المعتقل منذ حوالي سنة ونصف في معتقلات بشار الأسد.




No one had died for me

Let it be clear. No one died for me. No one died for my sins. Jesus, who was a great person and has a great philosophy in life, didn’t die in stead of me. I was born about 1957 years after his death, and am absolutely responsible for everything I did and will do in life, no one had to or has to or will have to pay the price of anything I did in stead of me. So how about something I never did!
So dear Jesus, my friend, I really appreciate, love and confirm your message and philosophy, but you didn’t die instead of me!




يعني الحق عالمسيح؟

ملاحظة: لو المسيح ما عمل ثورة بزماناتو ما كان انصلب .. لو المسيح قالو للإمبراطور “منحبك” كان اعتبرو معارضة تحت سقف الوطن وحلّ الموضوع معو وقعّدو معو بالقصر وضحكوا عالشعب مع بعض .. نفسها شريحة الشعب يلي بوقتها مسّحت جوخ للإمبراطور وقالت لبيلاطس “اصلبه اصلبه” تطورت مع الزمن وصارت اليوم تقلّو لبشار الأسد “اكسحهم اكسحهم”.
يلي اليوم شايف أنو أصلاً أصلاً كل الحق عالشعب بهالكارثة يلي صايرة بسوريا متل يلي شايف أنو أصلاً أصلاً كل الحق كان عالمسيح بزماناتو!
نفس المنطق تماماً !




تكتيك المؤامرة .. بلشت تنحل

PoliticsRelations




مسيحي حسب المسيح

عزيزي المسيحي يلي شايل قضايا المسيحية والمسيحيين على كتافو وبيحط الانتماء المسيحي دائماً المعيار الأساسي والجوهري يلي بينطلق منو ليبني أي رأي أو يقيّم أي قضية أو يعمل أي مقاربة أو يتعامل مع أي موضوع، متل تأييدو لبشار الأسد من منطلق أنو عادي ولو بشار قتل مليون بني آدم بجهنم المهم هوي منيح للمسيحيين فبيستاهل نطلع ندبكلو، أو متل تسكير عيونو عن مئات الآلاف من البشر المقتولين والمعتقلين والمهجرين من منطلق أنو أخي هدول مو مسيحية مادخلني، بس لما حدا انتكش بمسيحية العراااااق حتى ولو أنو هديك غير دولة بس صاحبنا انحمق الحمقة العجيبة أنو لااااا ولا يجوز ومو حق ووين العدالة وانتهاكات وإرهاب وماترك وسيلة وما استعملها ليعبر عن غضبو من الموضوع ابتداء من تغيير صورة البروفايل وانتهاء بالمظاهرات والتبرعات لدعمهن، كل هاد لهون أوكي، يعني ممكن الواحد يفهم بالنهاية ميكانيكية المقاربة يلي عم تصير بالطنجرة عندو، أنو انتماءو الأول ومنطلقو الأساسي وبوصلتو بكل القضايا هية المسيحية .. طيب بس ليش كلما بتجي سيرة مسيحيين معتقلين من قبل النظام الأسدي متل المسيحي كبرئيل كورية والمسيحي سمير ابراهيم على سبيل المثال، بيقوم هالمسيحي الشرس نفسو بيطلع معو أنو اي الحق مع النظام ولازم يُعتقلوا أو في أحسن أحسن أحواله بيغيرّ الموضوع !!!؟ نفسو هاه المسيحي الشرس يلي كان حاطط انتماءو المسيحي لبني جلدته هوي المعيار الأساسي يلي ماشي عليه بتقييم الأمور !! التفسير الوحيد هوي الاختلاف بالمسيح، المسيح تبعو يلي ماشي وراه غير المسيح تبعن يلي هني ماشيين وراه!




المسيحيون والمواقف المبدئية !

من المفارقات المضحكة المقرفة، في فترة بداية الثورة مع بداية ظهور المظاهر غير المألوفة في الجزيرة السورية كالمظاهرات وتحدي الأمن وما إلى هنالك من نشاطات توحي بالنزعة إلى التمرد، ظهرت أيضاً نشاطات حزب العمال الكردستاني التي كانت تعد الأكثر حدّية واندفاع وسرعة وغرابة (من ناحية الطروحات والأسلوب والقوة)، ونتيجةً لاختلاط الحابل بالنابل ظن كثيرون أن الحزب يقف مع الثورة ضد النظام، فاصطفت الغالبية المسيحية حينها ضد الحزب مستذكرةً كل سلبيات الحزب وتاريخه المشؤوم ومشروعه الانفصالي وأعماله المجرمة وأهدافه اللاوطنية و … الخ رافضةً له رفضاً مطلقاً ومُلقيةً باللوم على الثورة معتبرةً إياها السبب في تنامي قوة هكذا تنظيمات وحركات ومعتبرةً نجاح الثورة يعني نجاح هؤلاء في تحقيق مشروعهم بتكريد المنطقة وجعلها “كردستان” واضطهادهم كمسيحيين.
بعد مرور فترة واتضاح أن الحزب يقف مع النظام ضد الثورة، بقدرة قادر أصبحت الغالبية المسيحية ترى في الحزب ذاته حزباً وطنياً وسنداً للدولة وحامياً للمنطقة وديمقراطياً مع الأقليات مثنيةً على جهود الحزب الاستثنائية في تنظيم وإدارة المنطقة ومعتبرةً إياها إشارة إيجابية تؤكد قدرته على إدارة المنطقة مستقبلاً بشكل مطمئن !!