Tag: الكورد

فدرالية ليست كالفدراليات

– الفدرالية مو معناها تقسيم، أصلاً كتير من دول العالم الأول متل ألمانيا وأميركا نظام حكمها فدرالي.
– بس وين الدولة يلي فدرالياتها عندها قوى عسكرية خاصة فيها مستقلة عن جيش الدولة؟
– أصلاً الكورد هني مكون أصيل لهازه الأرض.
– اي أوكي بس ما قلتلي وين في بالكوكب فدرالية عندها جيش خاص فيها؟
– أصلاً أنت شوفيني بعثي أردوغاني داعشي.
– ماشي، بس عطينا شي دولة من دول العالم الأول يلي نظامها فدرالي وكل فدرالية عندها جيش خاص فيها؟
– أصلاً كلكن كلكن كلبين ومتآمرين عالكورد منزو فجر التاريخ لهلا والكورد سينتزعون حقوقهم بيدهم.
– يا أخي أوكي، بس عطينا شي مثال بشي فدرالية من شي كوكب عندها جيش مستقل عن الدولة الأم متل ما عم يعملوا الكورد؟
– أخي الكورد مضطهدين وبدن حقوقن.
– لك يا عمو ماشي، هلا بنحكي بقصة الحقوق، بس فهمني وينها هالدولة يلي فدرالياتها عندها جيوش مستقلة عن جيش الدولة الأم متل ما الكورد عم يعملوا؟
– أصلاً اليوم كانوا حاطين بالنشرة الجوية أنو شمس بس شوف عم ينزل مطر.




لازم تشرح ليش مابدك!؟

يعني السؤال تبع “أنت ليش مابدك الفدرالية؟” متل السؤال تبع “فيك تثبتلي أنو مافي الله؟”
أخي أنت يلي عم تدعي وجودو فأنت يلي مطالب تثبت هالشي، مو تروح تطلب من حدا يثبتلك عدم وجود شي!
وهون كمان أنت يلي بدك الفدرالية فأنت المطالب تشرح وتوضح ليش بدك هية وتقنع العالم، مو تروح أنت تطالب العالم تقنعك ليش مابدها هية!
متل مرة انسألت “أنت ليش ما بتدخن؟”
لا حول ولا قوة إلا بالله! الحالة الطبيعية للبني آدم هية أنو مابيدخن، فيلي بيدخن هوي يلي بينسأل ليش بيدخن، مو يلي ما بيدخن ينسأل ليش ما بيعمل شي، عدم عملانو هوي الحالة الطبيعية للبشر!




فدرالية بلا تصويت

قال مستغربين أنو يابا شلون “أعلنوا” الفدرالية هيك لحالن بدون ما يحكوا مع حدا وبدون تصويت وبدون كل الخطوات الدستورية المطلوبة عادةً لهيك أحداث كبيرة.
يعني متل واحد يستغرب أنو ليش بشار الأسد ما بيعمل انتخابات حقيقية حرة نزيهة!
والله واضحة، السبب هوي ببساطة لأنن عرفانين أنن رح يفوزوا حتى بالطرق الدستورية والديمقراطية فتلافياً للإجراءات البيروقراطية تبع الدستور والديمقراطية والتصويت وهالحكي الشباب بينفذوا فوراً!
أصلاً شو التصويت أكتر من بيروقراطية بلا لزمة بالنسبة للأطراف يلي جازمة قطعاً دائماً أنها رح تفوز!




فدرالية ألمانيا بعيون كوردية

ألمانيا أكتر مثال روح قلبن للآبوجية وباقي منظري الانفصال أنن يطرحوه كنموذج لنظام الحكم الفدرالي الناجح يلي بدن يعملوا متلو ..
لكن مع شوية تعديلات بالتطبيق
عم أتخيل مثلاً نوردراين فيستفالن يكون عندها جيش كامل وقوات مسلحة مو داخلة تحت السلطة المركزية الألمانية وإنما ولاءها وعلاقاتها وتسليحها وتمويلها شغال بشكل كامل ومعلن مع إحدى الميليشيات الناشطة بشرق بلجيكا يلي عم تحارب الدولة البلجيكية!
عم أتخيل سكان نيدازاكسن يحسوا حالن هولنديين أكتر من إحساسهن بأنن ألمان ويطالبوا تصير اللغة الرسمية لنيدازاكسن هولندي! هيك خيو الشباب هولنديين أصلاً مانن ألمان!
أو مثلاً راينلاند بفالتس يكون عندها علاقات وتمثيل وبعثات دبلوماسية خاصة فيها بدول خارج ألمانيا وبشكل مفصول تماماً عن السفارات الألمانية! سفير راينلاند بفالتس في كندا هههههه ! سفارة راينلاند بفالتس في أستراليا هههههه !
أو مثلاً ببايرن يكون عندن علم خاص فيهن وما يرفعوا العلم الألماني! بيارنة الشباب مو ألمان !
أو مثلاً واحد من شتوتغارت يسألوه بشي مكان برا ألمانيا من وين أنت؟ يجاوبن أنا من بادن فورتمبيرغ !!




استراتيجية النقاش الكوردية

مافيك تصيد الطير بالهوا؟ جيب معك طير تاني كاسرلو إجريه وحاططو بجيبك، بس تنزرك وأنت بالصيد بين رفقاتك طالعو من جيبك زتو بالهوا وقوص عليه!
ماسبق يلخص استراتيجية النقاش الكوردية.
قال بيحطلك مثلاً صورة صليب وجنبو قرآن أنو نحن رح يكون عنا تعددية دينية ب”كردستان” بس ناخدها وبنتقبل وبنحترم التنوع الديني.
أحد الأساليب الشهيرة لتمرقها عاللي عم تناقشو بس تنزرك هوي بأنك تفندلو فكرة غير الفكرة يلي هوي حكاها وبطريقة مناسبة بحيث أنك تحسسو أنك أفحمتو وينسى الفكرة الأساسية يلي حكاها وما رديتلو عليها لأنو أصلاً ماعندك رد، بس كل شي عملتو هوي أنك بررتلو غير فكرة تماماً عن يلي حكاها، بررتلو فكرة أنت قدران تبررها!
حبيبي مين قاللك أنو الاعتراض على مشروع “كردستان” سببو أنو ما رح يكون فيها تعددية دينية!؟ مين قاللك الخلاف هوي حول التعددية الدينية وشكل علاقة الدين بالسلطة!؟
يصلح كمان كمثال آخر على هالحالة، لما يجي يفرجيك القوة والإرادة والتصميم والكفاءة والتخطيط والتفاؤل عند الكورد بالسعي لمشروع “كوردستان”.
حبيبي حدا قاللك أنو في شك بكفاءة الكورد أو قدراتن مثلاً!؟ حدا قاللك أنو الاعتراض على “كوردستان” سببو الشك بكفاءة أو إرادة أو قوة أو تصميم الكورد على تنفيذ مشروعن شي!؟ الاعتراض هوي عالمشروع بحد ذاته، مو عالجدية والقدرة على تنفيذو! ولا على شكل الحكم وتوزيع السلطات! ولا عالحريات الدينية!
المشكلة ببساطة جداً هية أنها سوريا وبدك تعملها “كردستان”. اي بكل بساطة هي هية المشكلة! لا تغير الموضوع لتفرجي حالك أنك ربحت النقاش!




المنطق السياسي الكردي

– نحن مضطهدين ومظلومين ومو مسموحلنا شي وماعنا حقوق وما بنحس حالنا مواطنين ومكبوس على نفسنا وأصلاً عنا مشروع وطني كبير ورؤية ثاقبة سياسية واقتصادية واجتماعية وتنموية وإنسانية وثقافية خنفشارية رح تقلب البلد جنة بكل المعايير بس تتطبق.
– اي برافو، بكرا بس ينقلع هالأهبل بتاخدوا حقوقكن وبتحسوا حالكن مواطنين وبتشاركوا بالحكم بتصوراتكن الفذة وبنزبط البلد مع بعض.
– لا لا لا لا، ما بنعمل شي لناخد “كوردستان”! بنعملها “كوردستان” بالأول وبعدين بنطبق هالمشروع وبنقلبها جنة، إذا مافي “كردستان” مابنشتغل شي ولا بنطبق شي!
– لك بس شو مشان هلا عم تقلي بدك تحس حالك مواطن وعم تحكي عن مشروع وطني وما وطني، هيك بدك تقسـ
– اخراس شوفيني عروبي متعصب بعثي إقصائي إلغائي متعفن زحاري شريك بالمؤامرة الكونية التاريخية منزو سايكس بيكو ضد الشعب الكوردي!




ما ينطبق علينا لا ينطبق على الكورد!

وبعد أن انتهت من لومها لنا على عدم براغماتيتنا وعدم رؤيتنا للعلم والنظام الحاليين إلا كعلم أسدي ونظام أسدي لا علاقة لهم بسوريا ويجب إسقاطهم وإزالتهم بالقوة، بدأت تؤكد على حق الكورد في عدم البراغماتية وتحدي الكل وخلق دولتهم الغير موجودة بالقوة بالرغم عن الكل!!




تكتيك المؤامرة .. بلشت تنحل

PoliticsRelations




المسيحيون والمواقف المبدئية !

من المفارقات المضحكة المقرفة، في فترة بداية الثورة مع بداية ظهور المظاهر غير المألوفة في الجزيرة السورية كالمظاهرات وتحدي الأمن وما إلى هنالك من نشاطات توحي بالنزعة إلى التمرد، ظهرت أيضاً نشاطات حزب العمال الكردستاني التي كانت تعد الأكثر حدّية واندفاع وسرعة وغرابة (من ناحية الطروحات والأسلوب والقوة)، ونتيجةً لاختلاط الحابل بالنابل ظن كثيرون أن الحزب يقف مع الثورة ضد النظام، فاصطفت الغالبية المسيحية حينها ضد الحزب مستذكرةً كل سلبيات الحزب وتاريخه المشؤوم ومشروعه الانفصالي وأعماله المجرمة وأهدافه اللاوطنية و … الخ رافضةً له رفضاً مطلقاً ومُلقيةً باللوم على الثورة معتبرةً إياها السبب في تنامي قوة هكذا تنظيمات وحركات ومعتبرةً نجاح الثورة يعني نجاح هؤلاء في تحقيق مشروعهم بتكريد المنطقة وجعلها “كردستان” واضطهادهم كمسيحيين.
بعد مرور فترة واتضاح أن الحزب يقف مع النظام ضد الثورة، بقدرة قادر أصبحت الغالبية المسيحية ترى في الحزب ذاته حزباً وطنياً وسنداً للدولة وحامياً للمنطقة وديمقراطياً مع الأقليات مثنيةً على جهود الحزب الاستثنائية في تنظيم وإدارة المنطقة ومعتبرةً إياها إشارة إيجابية تؤكد قدرته على إدارة المنطقة مستقبلاً بشكل مطمئن !!




أمريكا تدافع عن يلي ما دافعت عنن!

مضحك الحديث عن أنو أمريكا تحركت وتدخلت ودافعت عن الآشوريين (كلدان وسريان) في العراق لما تعرضوا لاعتداء من داعش !! لعما هلا هيك صار الحكي !!
للتوضيح ولوضع النقاط على الحروف بما أنو القصة لساتا حامية ومشان بكرا ما يصير الحديث والله كان هيك ولاء ما كان هيك (متل ما صار بقصة الثورة السورية) ، أمريكا ما حركت ساكن من لما بلشت داعش تشرّد وتهجّر وتقتل وتستبيح الآشوريين (كلدان وسريان) بنينوى، لكن الطائرات بدون طيار كانت جاهزة فوراً وعلى أتم الاستعداد وصارت فوق العراق بسرعة البرق وعم تقصف داعش بمجرد أنو صار في احتمال داعش تقرّب من إربيل!