Tag: الإسلام السياسي

داعش لا تمثل الإسلام لقتلها لمسلمين

وحدة من المهازل هية لما تشوف مسلم كتير محموق من داعش وعم ينتقدن ويجرّمن وأنو هازا ليس بالإسلام الصحيح وأنو ما هاكزا تكون الخلافة، بيطلع بالأخير حبيبنا مستند بهالرأي تبعو على أنو هدول يلي عم تقتلن داعش هني كمان مسلمين والإسلام الصحيح لا يقتل مسلمين !!
بالله!؟ يعني ياريتك ضليت ساكت وما حكيت كان أشرف .. أنو حكيت حكيت وآخر شي طلع معك أنو هازه ليست بدولة خلافة لأنو الخليفة المسلم الحقيقي لا يقتل المسلمين !!! اي؟ طيب بالله تشفلنا معلم من عندك بخصوص غير المسلمين في ظل الخلافة الصحيحة يلي متخيلها معاليك شو الترتيب ؟




Why do I support Muslims?

Many are wondering why I support Muslims and their demands.
So let me make it clear .. Personally, as you know, I’m not a Muslim, I eat pork and drink alcohol, I believe neither in Hijab nor in Quran. But the point is; despite my personal beliefs and my non-believeness in Islam, but these people who have these beliefs deserve not to be killed and have the right to live, to choose, to decide, and to have a happy life, exactly as I deserve, absolutely regardless in what they believe or how their lifestyle is or how much it is different from mine.
If they don’t drink alcohol nor eat pork, if they wear Hijab, if they believe that when one is dead, he will get 40 virgin girls as a prize … etc, whatever they believe, and however I am different from it, but they deserve not to be killed.




تكتيك المؤامرة .. بلشت تنحل

PoliticsRelations




وسوريا ؟!

عم حاول دور على شي جماعة أو تنظيم سياسي سوري من بين الجماعات والتنظيمات السياسية في سوريا يكون سوري، ما عم شوف! عن جد مافي! ما حدا مقتنع بهالكيان يلي مساحتو ١٨٥ ألف كيلو متر مربع على أنه دولة اسمها سوريا وفيها شعب اسمو شعب سوري!
جماعة الشيوعية بينطلقوا في تعاملن مع سوريا من أنها جزء من الاتحاد السوفييتي، شايفين سوريا (والعالم كلو حتى) كيان مؤقت لابد من زواله لتحقيق الرؤية الشيوعية، شايفين سوريا كيان مؤقت لابد من زواله لتحقيق الهدف الأساسي يلي هوي شكل العقد الاجتماعي الجديد بين الفرد والدولة حسب الرؤية الشيوعية (اقتصادياً واجتماعياً)، ومرجعيتن هوي ماركس ومو شايفين سوريا أكتر من انتماء ضيق مرحلي زائل للوصول إلى انتماء أساسي وأهم وأكبر سيحتل العالم كله وليس فقط سوريا هو الشيوعية.
جماعة القومية العربية (البعث وغيرو) بينطلقوا في تعاملن مع سوريا من أنها جزء من الوطن العربي، شايفين سوريا كيان مؤقت لابد من زواله لتحقيق الهدف الأساسي يلي هوي الدولة العربية الواحدة، ومرجعيتن هية العروبة والأمة العربية ومو شايفين سوريا أكتر من انتماء ضيق مرحلي زائل للوصول إلى انتماء أساسي أهم وأكبر هو الأمة العربية.
جماعة القومية السورية بينطلقوا في تعاملن مع سوريا من أنها جزء من “سوريا الطبيعية” يلي بتشمل سوريا ولبنان وفلسطين والأردن والعراق والكويت وغيرن شوي هون وشوي هون، شايفين سوريا كيان مؤقت لابد من زواله لتحقيق الهدف الأساسي يلي هوي الدولة السورية الواحدة، ومرجعيتن هية السورية (السورية حسب وجهة نظرن طبعاً، مو سوريا سوريا الحالية).
جماعة الكورد أصلاً حدث ولا حرج، بينطلقوا في تعاملن مع سوريا من أنها جزء من “كردستان”، مو شايفين سوريا أكتر من كيان مؤقت لابد من زواله لتحقيق الهدف الأساسي يلي هوي الدولة الكردية “كردستان”، ومرجعيتن هية الكورد والانتماء الكوردي ومو شايفين سوريا أكتر من انتماء ضيق مرحلي زائل للوصول إلى انتماء أساسي أهم وأكبر هو دولة “كردستان”.
جماعة الإسلام السياسي هدوك طبعاً بينطلقوا في تعاملن مع سوريا من أنها جزء من “بلاد المسلمين”، شايفين سوريا كيان مؤقت لابد من زواله لتحقيق الهدف الأساسي يلي هوي وحدة المسلمين جميعاً تحت راية الإسلام وفق شريعة الإسلام، ومرجعيتن هية الشريعة الإسلامية ومو شايفين سوريا أكتر من انتماء ضيق مرحلي زائل للوصول إلى الأمة الإسلامية الواحدة.




شعبنا والحرية

بتقول حرية لواحد سني بيصير بيتخيل رسول الله و محاربة الكفّار و القرآن دستورنا و إحياء الأمة الإسلامية و زمن الخلفاء
بتقول حرية لواحد كردي بيصير يتخيل “كردستان” و عبدالله أوجلان و البرزاني و البشمركة
بتقول حرية لواحد علوي بيصير يتخيل القائد وبس
بتقول حرية لواحد مسيحي بيصير يتخيل أنو كل الناس اقتنعت أن المسيح فقط هو الطريق والحق والحياة




الكيل بمكيالين

ما كنت بعرف أنو من مهام الثورة الدعوة للإسلام !!!
بس عن جد غريب هالشرق الأوسط .. أنو بالزمانات قامت الدنيا وما قعدت لما كان في شك (شك ها) أنو عم يصير دعوة للمسيحية من قبل الجيش الأمريكي بالعراق !
على أساس أنو الجيش مو شغلتو يتدخل بإيمان الشخص و عقائدو المؤمن فيها .. هلا حلو هالحكي كتير ، بس طيب شمعنى حلال للجيش الحر يُؤَسلِم ويحتفل بالأسملة و حرام للجيش الأمريكي يُنَصّر !
وحتى غير هيك وخارج الجيوش .. شمعنى نشر أي دين غير الإسلام في أي دولة عربية (سوريا ، الأردن ، مصر .. الخ) يعتبر جريمة ، جريمة جريمة حقيقية ، بينما يُحتفل بالأسلمة و تعتبر انتصار و إنجاز !!




عقدة الغرب الشرير

في شي بالموروث الثقافي لشعب منطقتنا غريب و ما ألو تفسير .. عنا رفض مو طبيعي و غير مبرر للغرب و الأفكار و التجارب الغربية ، عنا قناعة دائمة راسخة أنو الغرب بس هدفو وشغلتو و عملتو أنو يحاول يتحكم فينا ويستعمرنا وأنو نحنا لازم دائماً تكون شغلتنا أننا نكون بالمرصاد لرفض وصدّ أي محاولة ممكن تأثر علينا وتحاول تنتشلنا من حالتنا .. عنا تشرّب لحالة العداء و النفور من الغرب لدرجة مو طبيعية و غبية حتى .. هالشي كمان ممكن يعتبر بطريقة ما جزء من نظرية المؤامرة يلي نحن مجبولين عليها …
أنو بتلاقي بعد كل شي أنجزه الغرب من تقدم علمي و تكنولوجي و صناعي في كل المجالات ، بعد ما غزا الفضاء و المحيطات و جوف الأرض ، بعد ما ساهم بوضع أحدث و أنجع النظريات في طرق إدارة الدولة و المجتمع و البشر و توزيع الثروة و حقوق الإنسان ، بعد ما أنتج فعلاً مجتمعات صحية و متطورة تضمن علاقات صحيحة بين البشر ، بعد كل التجارب الاجتماعية و الثقافية و السياسية و الإنسانية والعلمية يلي مرّ فيها على مرّ التاريخ وما نتج عنها ، و لسّا العرب مو قادرين يطلعوا من حالة العداء !! لسا مو رضيانين يعترفوا أنو التجارب الغربية فعلاً هية تجارب سباقة !! لسا مو قادرين يشوفوا الغرب أكتر من مجرد جماعة كلاب هدفهن دائماً هوي “ضرب الحضارة العربية العظيمة و النيل منها والهيمنة الفكرية على عقولنا الفذة لأنها بتخوفن” !! و مو شايفين الأفكار و النظريات الاجتماعية يلي ماشية عليها المجتمعات الغربية (متل العلمانية و المدنية و ..الخ) غير أنها “أفكار استعمارية هدفها تشويه و استهداف الإسلام الحنيف” !!!
الغريب أنو حتى المفكرين و المثقفين دائماً عندن رفض لإملاء النصائح من الغرب ، عندن رفض للاستعانة بأفكار غربية المنشأ ، عندن رفض لتقبل فكرة أنو الغرب سبقنا لذلك يحق له الآن أن يعلمنا و يرشدنا !! و قد ما كانت قناعة و أفكار المفكر عنا واضحة أنها مستمدّة من فكرة غربية المنشأ بس دائماً بتشوف عندو مشكة أنو يعترف بهالشي و دائماً لازم يحطها بصورة أنها مرتبطة بمجتمعنا و مستمدة من ثقافتنا !!!
المهم .. الحلوة أنو لما الغرب قدر يفهم حتى هالخصلة الغبية فينا ، فبلش يحكينا على قد فهمنا ، أنو يا حبيباتي ترا فكرة فصل الدين عن الدولة أو العلمانية على سبيل المثال ما بتلغيلكن الدين الفظيع تبعكن لا تخافوا عليه كتير و تتشنجوا هلقد ، ما حدا قربلكن عالأديان الحنيفة تبعكن ، الله يخليلكن هية و تتهنوا فيها ، بس الفكرة أنو لازم ما تستعملوا الدين لتحكموا الدولة فيه .. فبتكون ردة الفعل : أنو آهاااااااااااااا اي هاد الإسلام هوي أصل العلمانية !! والحضارة الإسلامية هية أصلاً يلي بلشت بمفهوم العلمانية !! ولهيك هاد بيأكد أنو لازم نعتمد الإسلام ، لأنو أصلاً الإسلام يضمن العلمانية و فصل الدين عن الدولة !!!
اي بوقتا يا حبيبي يا فهمان بدك تضطرني قلك لاء ، الإسلام مو علماني ، يعني من وين صار علماني !! نضحك على بعض مثلاً !! وبكل تاريخ الدولة الإسلامية ما كان في شي اسمو فصل للدين عن الدولة شو الشغلة بالحكي يعني !!! إذا كان جوهر الإسلام يقوم على أنه طريقة معينة في حكم المجتمع ، شلون طلع معك علماني و بيفصل بين الدولة و الدين !!؟
ما عم أفهم ليش مانك قدران تقول ببساطة “أوكي أنا مع العلمانية لأنو هالحكي (هالطريقة بإدارة الدول) منطقي وأثبت نجاحو و ما بيتعارض مع الإسلام” و خلصنا .. بدل ما تبلش تدور بسراج و فتيلة على أيييي طريقة لحتى يا أما تحارب العلمانية أو تطالع الإسلام هوي أصل العلمانية !!
أنو الموضوع عندك يا أما العلمانية هية العدوة الكافرة يلي شغلتها تحارب الإسلام لهيك هية مرفوضة ويجب محاربتها (وما بتشوف كل التجارب يلي أثبتت العلمانية نجاحها فيها) ، أو إذا بدك تقبلها فبدك تطالع الإسلام هوي أصل العلمانية و بدك ترجع تحطها ضمن قالب الإسلام !!
(طبعاً الغاية هون ليست الحديث عن الإسلام كإسلام بحد ذاتو ، بس لأنو المسيحية واجهوها بالغرب بهالحكي وقدروا يخلوها تستجيب ، وهلا صار دور الإسلام في دولنا).
وعلى نفس المبدأ لحتى نتقبل فكرة الدولة المدنية (الغير عسكرية) و أنها هية الأفضل لإدارة شؤون الدولة والناس ، بينط المثقف العربي قائلاً : آهااااااا اي أصلاً الدولة العربية من طول عمرها مع السلطة المدنية !! اي يعني باللهي عليك شلون الدول العربية كانت دول مدنية !! وين كان في بكل التاريخ العربي دولة العسكر فيها مستقل عن إدارة الدولة الداخلية !!؟ لعما على هالقصة ، يعني ضروري لحتى تعترف أنها فكرة صحيحة تحطها أول شي ضمن قالب أنو والله العرب هني أول من كان لديهم دولة مدنية عبر التاريخ !!
و قيس على هالمبدأ .. الديمقراطية ، العدالة الاجتماعية ، حقوق الإنسان ، المرأة …. الخ كلّ هالأفكار يا أما رح تُحارب باعتبارها أفكار غربية الصنع الغاية منها الاستعمار و الهيمنة و الغزو ، و يا أما لما نوصل لمكان ما عاد فينا ما نعترف بصحّتها ونجاحها بنصير بدنا نحطا ضمن قالب أنو والله الحضارة الإسلامية أو الحضارة العربية هني أصلاً أول من أوجد هالأفكار عبر التاريخ !!!
يا أخي اطلعوا من هالعقد بقى .. مو كل فكرة نرفضها هيك بس لأنها غربية المنشأ !! يا ناس والله بالغرب ما عم يلعبوا والله بالغرب أنتجوا نتاج هائل للحضارة البشرية على كل الصعد ، في أفكار غربية تستحق أننا نجيبا و نستفيد منا بدون ما نحسّ بهالأحاسيس الغريبة المزروعة فينا تبع هيمنة و استعمار و استهداف وبدون ما نحسّ بالعداء و النفور منها لمجرد أنها غربية المنشأ ..
طبعاً ما عم قول بدنا ننسخ المجتمع الغربي متل ما هوي و نحطوا عنا ، لأنو هيك كمان ما بيمشي الحال أكيد ، بس عم أحكي عن الأفكار العامة الواضحة البارزة يلي ما عاد يختلف عاقلان على نجاحها و صحّتها .




مدنية بس إسلامية وزبط إذا بتزبّط

ممكن شي حدا يفهمني شو يعني “مدنية” ؟
يعني بأي فلسفة عم تنحط هالكلمة لحتى عم تصير قابلة للاستخدام من قبل تيارات الإسلام السياسي !!؟؟ و بتشوفن من كل عقلن عم يعرّفوا عن حالن أنن مدنيين و أنن ضد استخدام الدين في السياسة !!؟؟ لك ما أنت لبّ جوهر أساس المبدأ يلي قائمة عليه فكرتك هوي استخدام الدين في السياسة ! وبتجي بتقللي أنت مع الدولة المدنية ، بس مع مرجعية إسلامية !!؟؟ أنت مع المجتمع المدني ، بس أنو الفقه الإسلامي مصدر للتشريع !!؟؟ أنت مع المساواة بين جميع المواطنين ، بس دين الدولة هو الإسلام !!؟؟ أنو كرمال الله و محمد و عيسى و موسى و أبو بكر و علي و مارجرجس ممكن حدا يفهمني شلون عم تركب !!!!!!!؟؟
ممكن شي حدا يفهمني شو يعني “طائفية” ؟
شلون لحتى كون غير طائفي لازم أقبل المادة التالتة من الدستور “دين رئيس الجمهورية الإسلام” !!؟؟ و بطلع أنا الطائفي إذا قلت هالمادة هية مادة طائفية !!!!!!!!؟؟؟
ممكن حدا يفهمني شو يعني “ديمقراطية و حرية” ؟
شلون عم يطالبوا بالديمقراطية و بالحرية بس ممنوع حدا ينتقد الدين !؟ و ممنوع حدا يجيب سيرة الكتب المقدسة !؟ و يلي بيقوله رجال الدين منزّل وممنوع حدا يعارضه !؟ و أصلاً إذا حدا جاب سيرة الأنبياء و الرسل هاد قتلو حلال !؟ بس أنو هني جماعة ديمقراطيين و أحرار !!!!؟؟




حلال لنا وحرام لكم

يسمح كل من الإخوان المسلمين و التيار السلفي و بكل فخر وصراحة لنفسهما استعمال و استغلال و استثمار الدين والله و الرسول و الشريعة في العمل السياسي ، لكن ممنوع التقارب بين الكنيسة و حزب المصريين الأحرار !!!
والغريب أن يكون مطلوباً من القيادي البارز في الحزب نجيب ساويرس إثبات وطنيته وعدم طائفيته بالتأكيد على أنه ليس مع إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على “دين الدولة الرسمى الإسلام واللغة العربية هى لغتها ومبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع” !!!

بالتأكيد أنا ضد تدخل الدين أو الكنيسة في السياسة لا من بعيد ولا من قريب، لكن من الغريب أن يأتي هذا الرفض من ذات الجهات والأفراد المنغمسين حتى النخاع في استعمال واستغلال الدين في السياسة !! لا وأنو يعني استعمال وتسخير الإسلام في السياسة حلال بس مجرد وجود تقارب بين المسيحية و السياسة حرام !!؟ لا وأكتر من هيك، مو بس ممنوع عليك كمسيحي تعمل تقارب بين مؤسسة دينية ومؤسسة سياسية، بمجرد رفضك لإدخال الدين في السياسة فأنت طائفي وغير وطني !! علماً أنك شامل حالك بهالرفض !




مجرد تبديل أسماء

بماذا يختلف من يرفع شعار “لن تركع أمة قائدها محمد” عن من يرفع شعار “لن تركع أمة قائدها بشار” !؟
بماذا يختلف من يرفع شعار “قائدنا إلى الأبد سيدنا محمد” عن من يرفع شعار “قائدنا إلى الأبد الأمين حافظ الأسد” !؟