إيران تثور

بعد تجربة الثورة السورية وكل شي صار بالـ7 سنين الماضية مابعرف عن جد إذا لازم كون مبسوط عالثورة الإيرانية ولا لاء.
أنو من حيث المبدأ في ناس واقفة ضد نظام حكم ظالم ومستبد وسيء فلازم أكيد كون معهن وخصوصاً أنو هالنظام السيء هوي جزء من النظام السيء بسوريا وباقي دول منطقتنا.
لكن من ناحية تانية في حقائق من الغباء أني كون بعد كل شي صار بالـ7 سنين الماضية لسا ما فهمتها، يلي هية:
– الثورة السلمية بدون سلاح ضد نظام متل النظام الإيراني مستحيل تنفع ومابتجيب إلا ضحايا ومو شطارة أبداً أنو بس يكون عدد الضحايا كتير!
– الثورة المسلحة لازم تكون بدعم من برا وهاد الشي تبين أنو تقرره السياسة فقط بغض النظر تماماً عن الشعب ورغباته، وبحالة إيران لا أعتقد أبداً أنو حدا يتدخل أو يموّل تدخل عسكري فيها (برغم العياط بالإعلام)!
– في حال حدا من برا موّل تدخل عسكري فغالباً ماعم يقدروا يلي استلموا الحكم بعد انهيار النظام القديم لا يتفاهموا بين بعض ولا يتفاهموا مع يلي موّل التدخل وبالعكس بيبلش تدخل يسحب تدخل (مثال على هالحكي التدخلات بالعراق وبليبيا وبسوريا وباليمن وبلبنان وغيرها)!



حيط اسمنت

قال بيقلك يعني مفكر هية المشكلة بس مشكلة بشار الأسد؟ ويعني مفكر حتى لو راح بشار الأسد من البداية فكان خلص انحلت مشاكل سوريا وصارت أحسن بلد؟ (مع نظرة السياسي المحنك).
لا أكيد. لو راح بشار الأسد ففي غير مشاكل، بس أولاً كارثة حقيقية متل يلي صارت هلا ماكان رح يصير. تانياً طيب خيو خلينا نغير المشاكل! أنو هالمشاكل التانية هية موجودة حتى هلا بس محطوطة عالإيقاف المؤقت بسبب وجود مشكلة أكبر وأكثر أساسية هية بشار الأسد، فلو راح بيجي دور للمشاكل التانية يلي التعامل معها حتى يبقى أسهل من التعامل مع مشكلة متل بشار الأسد! التعامل مع باقي المشاكل متل الملاكمة على كيس ملاكمة بينما التعامل مع بشار الأسد متل الملاكمة على حيط اسمنت!



Meine Identität

Mein Identitätsgefühl ist so präzis, klar und aufgeschlossen, dass ich zwar ethnisch gesehen kein Araber bin, jedoch kulturell, sprachlich und gesellschaftlich gesehen ein Hauptteil meiner Identität arabisch ist! Und das finde ich gar nicht schlecht, sondern betrachte ich es mit vollem Wohlbefinden als ein Teil meiner Identität, die nicht nur auf der Ethnie beruht.
Die Gemeinsamkeiten mit den Arabern sind keine Schande!


Tags:


تقسيم

المهزلة أنو لما أجمعوا عالتقسيم كحل ما ضل أساس للتقسيم وما انطرح، باستثناء الأساس يلي هوي السبب الأساسي الرئيسي المعروف الواضح للحرب السورية! ببساطة لأنو التقسيم على هالأساس يعتبر غريب وساذج (مع أنه الأصح والأكتر واقعية)
عم نحكي عن تقسيم على أسس قومية ودينية وعرقية وجغرافية وديموغرافية و … الخ وتاركين الخلاف الأساسي!
إذا كان ولابد من التقسيم فخليها تنقسم بكل بساطة إلى الجمهورية السورية ومملكة الأسد!
أنو عنجد ليش ما تتسمى الأشياء بمسمياتها!
في ناس (ومو قليلة على فكرة) بتحب وبتريد وبتفضل وبكل جدية أنها تعيش بمملكة يحكمها فيها بيت الأسد
وفي ناس بدها تعيش بدولة متلها متل هالبشر (على اختلاف توجهاتها وآرائها ورغباتها وتصوراتها، بس بيجمعها بالنهاية أنها بدها دولة بالحد الأدنى لمقومات شي اسمو دولة)
فرطوها ولو
وبنعطيهن حسام عيد وفراس ابراهيم هدية لجيراننا بالمملكة



فدرالية ليست كالفدراليات

– الفدرالية مو معناها تقسيم، أصلاً كتير من دول العالم الأول متل ألمانيا وأميركا نظام حكمها فدرالي.
– بس وين الدولة يلي فدرالياتها عندها قوى عسكرية خاصة فيها مستقلة عن جيش الدولة؟
– أصلاً الكورد هني مكون أصيل لهازه الأرض.
– اي أوكي بس ما قلتلي وين في بالكوكب فدرالية عندها جيش خاص فيها؟
– أصلاً أنت شوفيني بعثي أردوغاني داعشي.
– ماشي، بس عطينا شي دولة من دول العالم الأول يلي نظامها فدرالي وكل فدرالية عندها جيش خاص فيها؟
– أصلاً كلكن كلكن كلبين ومتآمرين عالكورد منزو فجر التاريخ لهلا والكورد سينتزعون حقوقهم بيدهم.
– يا أخي أوكي، بس عطينا شي مثال بشي فدرالية من شي كوكب عندها جيش مستقل عن الدولة الأم متل ما عم يعملوا الكورد؟
– أخي الكورد مضطهدين وبدن حقوقن.
– لك يا عمو ماشي، هلا بنحكي بقصة الحقوق، بس فهمني وينها هالدولة يلي فدرالياتها عندها جيوش مستقلة عن جيش الدولة الأم متل ما الكورد عم يعملوا؟
– أصلاً اليوم كانوا حاطين بالنشرة الجوية أنو شمس بس شوف عم ينزل مطر.




لازم تشرح ليش مابدك!؟

يعني السؤال تبع “أنت ليش مابدك الفدرالية؟” متل السؤال تبع “فيك تثبتلي أنو مافي الله؟”
أخي أنت يلي عم تدعي وجودو فأنت يلي مطالب تثبت هالشي، مو تروح تطلب من حدا يثبتلك عدم وجود شي!
وهون كمان أنت يلي بدك الفدرالية فأنت المطالب تشرح وتوضح ليش بدك هية وتقنع العالم، مو تروح أنت تطالب العالم تقنعك ليش مابدها هية!
متل مرة انسألت “أنت ليش ما بتدخن؟”
لا حول ولا قوة إلا بالله! الحالة الطبيعية للبني آدم هية أنو مابيدخن، فيلي بيدخن هوي يلي بينسأل ليش بيدخن، مو يلي ما بيدخن ينسأل ليش ما بيعمل شي، عدم عملانو هوي الحالة الطبيعية للبشر!




فدرالية بلا تصويت

قال مستغربين أنو يابا شلون “أعلنوا” الفدرالية هيك لحالن بدون ما يحكوا مع حدا وبدون تصويت وبدون كل الخطوات الدستورية المطلوبة عادةً لهيك أحداث كبيرة.
يعني متل واحد يستغرب أنو ليش بشار الأسد ما بيعمل انتخابات حقيقية حرة نزيهة!
والله واضحة، السبب هوي ببساطة لأنن عرفانين أنن رح يفوزوا حتى بالطرق الدستورية والديمقراطية فتلافياً للإجراءات البيروقراطية تبع الدستور والديمقراطية والتصويت وهالحكي الشباب بينفذوا فوراً!
أصلاً شو التصويت أكتر من بيروقراطية بلا لزمة بالنسبة للأطراف يلي جازمة قطعاً دائماً أنها رح تفوز!




علماء الثورات

فقط في سوريا، علماء وأشاوس وخبراء ومنظري ومشرّحي الثورات يلي صارلن خمس سنين بيشرحولنا شلون أنو يلي صار بسوريا ليس بثورة لأنو ما بيحقق الشروط يلي لازم تتوفر بالحراك المجتمعي حتى يُسمى “ثورة”، بتحسهن لوهلة أنو أوف والله هدول خبراء بتاريخ الثورات بعدين بتكتشف أنو هني نفسن النوّاحين بالدرجة الأولى من هول الضحايا والثمن الباهظ جداً للتغيير، بتحس أنو واحد من شروطن يلي حاططينها وعم يقيّموا فيها إذا كانت هي ثورة ولا لاء هوي قلة الضحايا! أنو كل ما كانت الضحايا أقل كل ما كانت الثورة ثورية أكتر!



خمس سنوات

خمس سنوات ومازال الحيادي ينتظر أن تتحد المعارضة كلها وتقدم له الشخص البديل عن بشار الأسد وتكفّ جميع الدول عن استغلال الحالة السورية ويخرج المتظاهرون من مراكز البحث العلمي ونوادي لعب الغولف وتعليم النحت كلٌّ منهم حاملاً بيده شهادته الجامعية التي توضح معدل التخرج الذي لا يقل عن “جيد جداً” حتى يدعوها “ثورة” ويقتنع بضرورة التغيير!



أحسن من الأسوأ

المنطق يلي بيقبل ببشار الأسد من مبدأ أنه بيضل أحسن من داعش، من مبدأ أنو لو أنت ما انتكشت فيه فممكن تقدر تتحاشى شرو، هوي نفس المنطق يلي بيقول لشارلي إيبدو اقبلوا بداعش من مبدأ أنها بتضل أحسن من أنو يجيكن الأسوأ منها، من مبدأ أنو لو أنتو ما انتكشتوا بداعش ونشرتوا كاريكاتير النبي ما كانوا أجوا هاجموا مكاتبكن!
تخيلوا يطلع واحد يقلن خلص اقبلوا بداعش لأنها ما هاجمتكن بلا سبب، ما هاجمتكن إلا لما هاجمتوها! هاد نفسو تبع اقبلوا ببشار الأسد لأنو ما بيقتلك بلا سبب، ما بيقتلك إلا إذا عارضتو!