الأرشيف الشهري: أغسطس, 2019

مراحل تطور اللسان الإعلامي للنظام

سابقاً كان لسان الدعاية الإعلامية للنظام أنو نحن كويسين وكل يلي عم ينحكى عننا كذب.
بعدين صار أنو ترا هناك بعض الأخطاء ورح نصلحها بس اصبروا.
بعدين صار أنو ترا والله نحن زبالة بس ماعندكن حل أفضل لأنو إذا رحنا فجايتكن داعش وشلون ما كان فزبالتنا أهون من داعش.
بعدين صار أنو خيو عينك عينك وبكل وضوح نحن أصنص الزبالة ومارح نصلح شي ومافي داعش مستنيتكن إذا رحنا وبدكن تقبلوا فينا هيك بالزور!



تقبّل ≠ احترام ≠ اقتناع

ضمن هالعجقة عم حس في خلط غريب بين تقبّل المختلف وبين احترامو وبين الاقتناع بوجهة نظرو.
المقصود بالاختلاف هون اختلاف بأسلوب الحياة أو بالآراء أو بالمواقف أو … الخ
تقبل المختلف يعني عدم الدعوة لقتلو أو التنكيل فيه مثلاً وهو الحد الأدنى المطلوب بمعظم حالات الاختلاف. الاحترام بيجي درجة أعلى منها وهي احترام هالمختلف والشي يلي هوي مقتنع فيه وعم يمارسو لكن أنا مو مقتنع فيه ولا بمارسو. الاقتناع بقى هي الدرجة الأخيرة ويلي فيها أصلاً ماضل مكان للحكي عن اختلاف وإنما صرنا على جبهة وحدة.
فبيت القصيد، كوني بتقبّل حدا مختلف فهذا لا يعني أبداً ومو مطلوب مني أبداً أني أحترمو!! عدم الدعوة لأذيتو شي وأني أحترم الشي يلي عم يعملو شي تاني خالص!! عادي لا بل وطبيعي ومافيها شي أني كون ما بحترمو!!
وبالمثل، كوني بحترم حدا مختلف عني بشي فهذا لا يعني أبداً أني أطلع عالدرجة يلي بعدها وأتبنى هالرأي أو الموقف أو السلوك تبعو أنا كمان!
كتير دارجة هلا موضة أنو لحتى تفرجي أنك متحضر وتقدمّي فأنت مطالب أنك ما توقف عند التقبّل وإنما مطلوب منك تظهر احترامك كمان! وبغير مواقف لازم مو بس تظهر احترامك وإنما تصير تحترم لدرجة أنك تتبنى هالوجهة النظر يلي مختلف معها!!