الأرشيف الشهري: مارس, 2016

فدرالية ليست كالفدراليات

– الفدرالية مو معناها تقسيم، أصلاً كتير من دول العالم الأول متل ألمانيا وأميركا نظام حكمها فدرالي.
– بس وين الدولة يلي فدرالياتها عندها قوى عسكرية خاصة فيها مستقلة عن جيش الدولة؟
– أصلاً الكورد هني مكون أصيل لهازه الأرض.
– اي أوكي بس ما قلتلي وين في بالكوكب فدرالية عندها جيش خاص فيها؟
– أصلاً أنت شوفيني بعثي أردوغاني داعشي.
– ماشي، بس عطينا شي دولة من دول العالم الأول يلي نظامها فدرالي وكل فدرالية عندها جيش خاص فيها؟
– أصلاً كلكن كلكن كلبين ومتآمرين عالكورد منزو فجر التاريخ لهلا والكورد سينتزعون حقوقهم بيدهم.
– يا أخي أوكي، بس عطينا شي مثال بشي فدرالية من شي كوكب عندها جيش مستقل عن الدولة الأم متل ما عم يعملوا الكورد؟
– أخي الكورد مضطهدين وبدن حقوقن.
– لك يا عمو ماشي، هلا بنحكي بقصة الحقوق، بس فهمني وينها هالدولة يلي فدرالياتها عندها جيوش مستقلة عن جيش الدولة الأم متل ما الكورد عم يعملوا؟
– أصلاً اليوم كانوا حاطين بالنشرة الجوية أنو شمس بس شوف عم ينزل مطر.




لازم تشرح ليش مابدك!؟

يعني السؤال تبع “أنت ليش مابدك الفدرالية؟” متل السؤال تبع “فيك تثبتلي أنو مافي الله؟”
أخي أنت يلي عم تدعي وجودو فأنت يلي مطالب تثبت هالشي، مو تروح تطلب من حدا يثبتلك عدم وجود شي!
وهون كمان أنت يلي بدك الفدرالية فأنت المطالب تشرح وتوضح ليش بدك هية وتقنع العالم، مو تروح أنت تطالب العالم تقنعك ليش مابدها هية!
متل مرة انسألت “أنت ليش ما بتدخن؟”
لا حول ولا قوة إلا بالله! الحالة الطبيعية للبني آدم هية أنو مابيدخن، فيلي بيدخن هوي يلي بينسأل ليش بيدخن، مو يلي ما بيدخن ينسأل ليش ما بيعمل شي، عدم عملانو هوي الحالة الطبيعية للبشر!




فدرالية بلا تصويت

قال مستغربين أنو يابا شلون “أعلنوا” الفدرالية هيك لحالن بدون ما يحكوا مع حدا وبدون تصويت وبدون كل الخطوات الدستورية المطلوبة عادةً لهيك أحداث كبيرة.
يعني متل واحد يستغرب أنو ليش بشار الأسد ما بيعمل انتخابات حقيقية حرة نزيهة!
والله واضحة، السبب هوي ببساطة لأنن عرفانين أنن رح يفوزوا حتى بالطرق الدستورية والديمقراطية فتلافياً للإجراءات البيروقراطية تبع الدستور والديمقراطية والتصويت وهالحكي الشباب بينفذوا فوراً!
أصلاً شو التصويت أكتر من بيروقراطية بلا لزمة بالنسبة للأطراف يلي جازمة قطعاً دائماً أنها رح تفوز!




علماء الثورات

فقط في سوريا، علماء وأشاوس وخبراء ومنظري ومشرّحي الثورات يلي صارلن خمس سنين بيشرحولنا شلون أنو يلي صار بسوريا ليس بثورة لأنو ما بيحقق الشروط يلي لازم تتوفر بالحراك المجتمعي حتى يُسمى “ثورة”، بتحسهن لوهلة أنو أوف والله هدول خبراء بتاريخ الثورات بعدين بتكتشف أنو هني نفسن النوّاحين بالدرجة الأولى من هول الضحايا والثمن الباهظ جداً للتغيير، بتحس أنو واحد من شروطن يلي حاططينها وعم يقيّموا فيها إذا كانت هي ثورة ولا لاء هوي قلة الضحايا! أنو كل ما كانت الضحايا أقل كل ما كانت الثورة ثورية أكتر!



خمس سنوات

خمس سنوات ومازال الحيادي ينتظر أن تتحد المعارضة كلها وتقدم له الشخص البديل عن بشار الأسد وتكفّ جميع الدول عن استغلال الحالة السورية ويخرج المتظاهرون من مراكز البحث العلمي ونوادي لعب الغولف وتعليم النحت كلٌّ منهم حاملاً بيده شهادته الجامعية التي توضح معدل التخرج الذي لا يقل عن “جيد جداً” حتى يدعوها “ثورة” ويقتنع بضرورة التغيير!



أحسن من الأسوأ

المنطق يلي بيقبل ببشار الأسد من مبدأ أنه بيضل أحسن من داعش، من مبدأ أنو لو أنت ما انتكشت فيه فممكن تقدر تتحاشى شرو، هوي نفس المنطق يلي بيقول لشارلي إيبدو اقبلوا بداعش من مبدأ أنها بتضل أحسن من أنو يجيكن الأسوأ منها، من مبدأ أنو لو أنتو ما انتكشتوا بداعش ونشرتوا كاريكاتير النبي ما كانوا أجوا هاجموا مكاتبكن!
تخيلوا يطلع واحد يقلن خلص اقبلوا بداعش لأنها ما هاجمتكن بلا سبب، ما هاجمتكن إلا لما هاجمتوها! هاد نفسو تبع اقبلوا ببشار الأسد لأنو ما بيقتلك بلا سبب، ما بيقتلك إلا إذا عارضتو!



مادخلنا بقبل، تعا نحكي عن هلا

لحبيبنا القائل: خيو حتى لو في يوم من الأيام كان معك حق وكان في مظاهرات مدنية ومطالب مشروعة وحتى لو النظام هوي يلي غيّر حالة امتلاكك للحق، بس نحن مادخلنا بقبل، تعا نحكي عن هلا، حالياً اليوم الشعارات والأعلام كلها متطرفة والأولوية هية مكافحة الإرهاب وماعاد في ثورة.
اي حلو خيو، طيب وهلا بنقول: خيو حتى لو في يوم من الأيام كانت الغالبية متطرفين وما كان ضل حدا يتظاهر بشعارات وأعلام مدنية، بس نحن مادخلنا بقبل، تعا نحكي عن هلا، حالياً اليوم العالم عم تطلع مظاهرات بأعلام وشعارات الحرية والكرامة والديمقراطية!
كيفك فيا؟