الأرشيف الشهري: نوفمبر, 2015

منحبكجيات 1

– مبارح واحد باللادقية عصّب قام زت قنبلة بالكنيسة انقتل فيها طفل وتصاوب أكتر من عشر أشخاص.
– يا أخي لأيمت؟ لأيمت هالإرهابيين بدن يضلوا يقتلوا ويسفكوا بالدم السوري!؟ أطفال هدول أطفال كلن عم ينقتلوا على أيدي هالمجرمين السفاحين .. طبعاً لأنو هدول أقليات وبحسب الفتاوى والفكر والفقه الوهابي السلفي الجهادي السعودي الرجعي التكفيري الأردوغاني الإخواني العرعوري القطري القرضاوي هدول لازم يموتوا لأنن ليسوا إسلام، وهني لهازا الهدف بالتحديد عم يدعموا داعش والتكفيريين، بس السيد الرئيس والسيد بوتين رح يكسحوها كسح لداعش وكل أذرع التكفيريين بالمنطقة، لولاهن أصلاً كل يوم بتنكب قنبلة على كنيسة.
– بس يلي زتها للقنبلة عنصر بميليشيا “الدفاع الوطني”. O.o
– أخي الله يهدي البال ويريح النفوس ويرجع الأمن والاستقرار عالبلد، أخطاء فردية أخي أخطاء فردية، تحصل يعني، أصلاً أصلاً حتى بأميركا يحدث تجاوزات، عادي يعني. بعدين أين الإثبات؟ عم تقول “أكثر من عشر أشخاص”، شو يعني أكثر من عشر أشخاص؟ يعني 11 ولا 100 شخص؟ وما أسماءهم؟ ومازا كانوا يفعلون في المكان حينها؟ ولماذا هؤلاء تحديداً هم الذين أصيبوا وليس غيرهم؟ كلها أسئلة يجب التمعن بها قبل الخوض في المشهد السوري وعلاقته بالصراع مع العدو الصهيوني الغاشم.



تفجيرات باريس

أولاً: لا، بشار الأسد ما دخلو بتفجيرات باريس.
(أصلاً ما بيسترجي يلعب معن لهالدرجة، هوي سقفو أنو يضل يقلهن ويفرجيهن أنو هاه شوفوا شلون أنتو بس خلوني وأنا بفرجيكن شو رح أعمللكن فيهن).
تانياً: كون مادخلو بتفجيرات باريس لا ينفي عنو صفة الإجرام. كون مو هوي يلي عاملها لا يعني أنو هوي مانو مجرم، وإنما فقط يعني أنو هوي ما دخلو بهي الجريمة تحديداً (وكمان مو لأنو أخلاقياً ما بيعملها، وإنما لأنو ما بيسترجي يعملها).



للسينيه يلي شايف المتظاهرين همج

على فكرة، بصور سقوط جدار برلين بيبينوا الألمان غير حضاريين وغير سينييه ومتخلفين ومتوحشين وهمج وهني نازلين خرط بالحيط وعم ينطّوا فوقو!
الكلام للسينيه ابن الأكابر يلي شايف المتظاهرين والثوار بسوريا همج ورعاع ومنظرن مو حلو.



أردوغان وربح!

اي؟ حزب وربح بانتخابات، غيرو؟ بتصير والله بتصير، وعادي يعني، تحصل.
إلا عند السوريين، يا أما أردوغان هوي المخلص المنتظر وزعيم ورافع راس الأمة يلي مافي أحسن منو بالكوكب وفوزو هوي فوز للخير على الشر في الكوكب، ويا أما أردوغان كلب وسفاح وإرهابي وداعشي وعثماني وخنفشاري وفوزو هوي نتيجة مؤامرة حابكها محور الشر في الكوكب!
يا أما أردوغان هوي يلي عمل كل شي منيح بتركيا بمكرمة وهبة منو، ويا أما أردوغان هوي يلي بدو يخرب تركيا ويرجعها دولة عثمانية!
يا أما أردوغان كل يوم بالليل بيبكي قبل ما ينام عالسوريين ويلي صار بسوريا ويا أما هوي أصلاً سبب الحرب السورية كلها!
مافي حل وسط! ولا حكي بهدوء!
العداء أو المناصرة لأردوغان عند السوريين بحسو موقف مبدئي عقائدي وجودي! أنو هيك خلص الواحد يا أما بيكره أردوغان ومستحيل يشوف شغلة وحدة منيحة عملها الزلمي ويا أما بيقدس أردوغان تقديس ومستحيل يستوعب أنو هالزلمي ممكن يعمل شغلات عاطلة!