الأرشيف الشهري: أبريل, 2015

الحالة مفسّرة ومفهومة = أنت مبسوط عالقتل!

في شخص صار معو التهاب مجاري تنفسية بنوع من بكتيريا Streptococcus ، المفروض كان يتعالج بأنو ياخد نوع من الأمينوبنسلين اسمو Amoxicillin ليقتل هالجراثيم ويمشي الحال ، لكن تأخر العلاج ، فجسمو أنتج أجسام مضادة ، هالأجسام المضادة تراكمت فوق بعضها وعملت جزيئات ضخمة تكدست على صمامات القلب وبفلاتر الكلية ، فوصل المريض لدرجة أنو اضطر يعمل عملية تبديل صمام بالقلب وتحمل كل عذاب هيك عملية لحتى قدر يعيش مرة تانية ، وإلا كان مات.
تخيل يجي هلا واحد يقلك اي اي أنت مو فارقة معك العذاب يلي أكلو المريض من عملية تبديل الصمام !!
هاد الواحد هوي نفسو تبع اي اي أنت مو فارق معك الناس يلي عم تتعذب بسوريا !!
كلو لمجرد أني عم أعمل توصيف موضوعي لحالتو وأشرحها وفسرها بأنها “شي مفهوم”! اي نعم مفهوم! مفهوم لما ما يتعالج هالنوع من الجراثيم فهيك رح يصير، ومفهوم لما هيك يصير فبدو عملية لحتى يعيش، ومفهوم العذاب المرافق لهالعملية!
لا أنا حقنت البكتيريا بجسمو ولا أنا منعت البنسلين عنو ولا أنا بدي ياه ياكل عذاب عملية جراحية بالقلب! بس اي نعم الحالة هيك، وهيك تفاعلت وتطورت، وتطورها بهالشكل هوي شي مفهوم ومفسر ومتوقع!



سنة في بلاد الفرنجة

اليوم بيكون صارلي سنة في بلاد الفرنجة ..
كل يوم بتأكد أكتر أنو الغرب والشعوب الغربية مانن أبداً ملائكة أو عباقرة أو كائنات أخرى أو شعوب ذكية ومتقدمة وأحسن مننا هيك بالفطرة والوراثة! ولا شعوب كل شي عندن ماشي بالمنطق والنظام مية بالمية ومدوزن عالساعة بشكل لا يقبل الخطأ، أبداً! ولا ثقافتن وحياتن أصحّ من ثقافتنا والحياة بمجتمعاتنا، أبداً! وفي مبالغة كبيرة بالتقييم الإيجابي الهائل لتجربتن مقابل التقييم السلبي الهائل لتجربة مجتمعاتنا .. أو بالأحرى وللدقة، طبعاً الفرق موجود، والفرق كتير كبير أكيد، بس في إغفال وتهرّب من تسمية المسبب لهالفرق الهائل، والاكتفاء بإبداء الانبهار بهالفرق وبعزو الموضوع للفطرة والوراثة والطبيعة !
هني شعوب، متلن متلنا ومتل كل باقي الشعوب بالعالم، فين الأغبياء والحمقى والهبل والمتعصبين والوسخين والبشعين والفوضويين والفاسدين ويلي بيخطر على بالك من الصفات السلبية، متل ما فين الفهمانين والأذكياء والعباقرة والملتزمين والجدّيين .. تماماً متل كل باقي هالشعوب والمجتمعات .. يلي اخترع وطوّر هالاختراعات والأنظمة يلي عندن هني قلة قليلة محددة من المجتمع، مانن كل المجتمع، وهالقلة القليلة العبقرية والفهمانة موجودة بكل شعب، مانها حكر عالشعب الغربي بيجيه بالوراثة، أبداً ! لكن الفرق أنو هون في فرصة ومجال لهالقلة القليلة أنن يأبدعوا ويطبقوا إبداعن وينفذوه ويحولوه لحقيقة ويكملوا فيه، في دولة بتشجع إبداعن وبتستثمرو وبتستفيد منو، بينما بمجتمعاتنا في دولة شغلتها تحطم هالإبداع وتطفشو .. الفرق أنو في مجتمعاتن في دولة حاطة قوانين وأنظمة منطقية وعصرية وإنسانية وعادلة وعم تحرص قدر الإمكان على تطبيق وتنفيذ هالقوانين وعالكل سواسيةً وبشكل عادل ، بينما بمجتمعاتنا في دولة شغلتها تخترع القانون ووتغيرو وتطبقو على حسب مزاج ابن فلان ! ابتداءاً من دستور الدولة وانتهاءاً بتشكيل لجنة مشتريات ببلدية أصغر ضيعة بسوريا ..
بالمختصر، أنو يكون عنا بلد عصري متل الخلق أبداً مانو معجزة .. أبداً !
الشعب متل ما تمشيه بيمشي، شلون ما تم تصميم القالب يلي لازم حياتو تمشي عليه رح يمشي ، إذا صممتلو قالب منيح رح تاخد نتائج منيحة وبلد متل الدول الغربية وأحسن ، وإذا صممتلو قالب زبالة رح تاخد دولة ومجتمع زبالة متل مجتمعاتنا. كتير بسيطة المعادلة، الشغلة مو معجزات وهالفرق مانو هلقد فظيع وإلهي وغير مفهوم.



الثورات وموافقة الأغلبية

ملاحظة: مافي ولا ثورة بالدنيا قبل ما تصير أخدت رأي غالبية الشعب وعملوا استفتاء أخدوا فيه رأي الناس بإذا موافقين عالثورة ولا لاء وبعد ما تأكدوا من موافقة أكتر من 50% من الشعب جديد عملوها للثورة! مافي!
لو كان هيك ما كان صار ولا ثورة بالتاريخ، وكنا لسا تحت حكم رجال الدين وبنحتقر المرأة وبنقول عن الأرض مستوية وبنسبّح بحمد الامبراطور وفي أسياد وعبيد وجواري وما كنتوا هلا ماسكين هالجهاز الذكي يلي بإيدكن وعم تقروا كلامي!
لأنو ببساطة دائماً الغالبية بيفضلوا “استقرارن” اليومي عالمجهول يلي بيحملو التغيير (ويلي غالباً بيكون هالمجهول بيتضمن دمار وألم وثمن قاسي بالبداية).
هيك ميكانيك الدنيا .. ماعم أخترع شي من عندي!



تركيا عملت الحرب مشان القمحات

فلقوا سمانا بأنو الكتائب المعارضة للنظام بحلب وبالشمال السوري عم تسرق المحاصيل وتفك المعامل وتبيعها لتركيا ..
اي صحيح هالحكي، وإذا بدكن بعطيكن تفاصيل مفصّلة وبالأسماء كمان، وأكتر من مجرد هالكم جملة العامة يلي بتسمعوهن بالإعلام .. بس كتير سخافة لما تنطرح الفكرة بطريقة أنو والله كل قصة سوريا ومافيها هية أنو تركيا رادت تشتري المحاصيل والمعامل السورية بسعر رخيص قامت أجت شعلت كل هالخبيصة بسوريا بهدف أنو الحرامية يسرقولها القمحات وهالكم معمل ويبيعوها هني !!!



No one had died for me

Let it be clear. No one died for me. No one died for my sins. Jesus, who was a great person and has a great philosophy in life, didn’t die in stead of me. I was born about 1957 years after his death, and am absolutely responsible for everything I did and will do in life, no one had to or has to or will have to pay the price of anything I did in stead of me. So how about something I never did!
So dear Jesus, my friend, I really appreciate, love and confirm your message and philosophy, but you didn’t die instead of me!