الأرشيف الشهري: مارس, 2015

بديكتاتوريتك بدنا الديمقراطية

عزيزي محب الديكتاتورية والمدافع عن الأنظمة الديكتاتورية، بما أنك حابب الديكتاتورية وماعندك مشكلة معها، فتفضل بلش طبّق ومارس هالديكتاتورية يلي عم تدافع عنها على حالك، بأنك تخرس! كتير بسيط الموضوع، طالما حضرتك ماعندك مشكلة مع الديكتاتورية، فهالديكتاتورية تقتضي أنك تسكت وما تقول رأيك وشو بدك وشو مابدك! وإنما تطبق هالديكتاتورية يلي عم تدعي حضرتك إلها على حالك وتسكت! ما دخلك شلون يكون شكل الحكم والنظام، مادخلك إذا بدنا ديمقراطية ولا مابدنا، الديكتاتورية تبعك هيك بتقول، مو أنا!
ونحن بدنا الديمقراطية غصباً عنك، اي نعم غصباً عنك، وهال”غصباً عنك” ليست أكتر من مجرد تطبيق فعلي للديكتاتورية يلي أنت حاببها وبدك هية!
بديكتاتوريتك بدنا الديمقراطية.



الشغلة أنو خايف على حالو، وليست قضية مبدأ

صحيح أن كثيرين يرفضون الالتحاق بالجيش أو باقي ميليشيات السلطة في سوريا، لكن للمفارقة، فإن الحقيقة المبكية التي لا يذكرها أحد هي أن سبب رفض الكثير منهم يعود بالحقيقة إلى حرصهم على أنفسهم وسلامتهم التي قد تتعرض للخطر بسبب المشاركة في الحرب وليس إلى قناعاتهم السلمية أو حرصاً على رفض العنف وعدم المشاركة في الصراع!



أربع سنوات

4 سنوات ولسا في ناس مفكرة أنو مشكلتنا كانت أنو الراتب قليل!
4 سنوات ولسا في ناس مفكرة أنو قصتنا كانت أنو بدنا يجي رئيس الائتلاف يصير هوي الرئيس!
4 سنوات والغرب معتبر أنو القصة هية سنة وشيعة عم يقتلوا بعض!
4 سنوات ولسا سبب المؤيد في التأييد هوي أنو “مافي غيرو”!
4 سنوات وهيئة التنسيق مقتنعة أنو الجيش غير النظام!
4 سنوات ونص المنظرين همّن الأول والأساسي أنن يثبتوا أنو يلي صار اسمو “حراك” وليس “ثورة”!
4 سنوات والمعارضة عم تنظم صفوفها وتعمل مؤتمرات وتشكل لجان!
4 سنوات والملائكة اللاأرضيين ما عم يستوعبوا بديهية أنو الناس لما تنقتل رح تفكر تشيل سلاح!
4 سنوات والأميركان عم يلعبوا فينا والدنيا كلها معتبرتن عم يساعدونا!
4 سنوات والمعارضة ما كانت تفهم أنو مافي حل بدون التفاهم على موضوع اسرائيل!
بعد هال4 سنوات، صح يمكن كنا متأملين ما تطول هلقد ومايكون الثمن هلقد غالي، تقدير غلط وتأمّلات ما زبطت .. بس هالغلط بالتقدير أبداً ما بيوصل لدرجة أني قول “ياريت ما صارت” .. بالعكس تماماً، من كل الشي يلي صار وكمية الوسخ يلي طلعت الواحد بيتأكد تماماً أنو كان بدها ثورة !
يجدر بالذكر أنو هالابن الحرام حمد فوتنا هالفوتة وقطع علينا الراتب.