الأرشيف الشهري: فبراير, 2015

الفستان

TheDress

بخصوص الفستان:
النظام السوري:
إن الفستان لا لون له أبداً وكل ما يُقال في القنوات المغرضة عن ألوان هو تضليل إعلامي الغاية منه خدمة اسرائيل وزعزعة مواقف سوريا الصامدة في وجه العدوان الصهيوني الغاشم وتقسيم سوريا والنيل منها من خلال مؤامرة تقودها السعودية وتركيا.
الائتلاف الوطني:
إن نظام الأسد المجرم يقف وراء مسألة تغير لون الفستان، فهذه المسألة الخطيرة بدلالاتها لا تخدم إلا نظام الأسد المجرم الذي يقصف المدن السورية بجميع أنواع الأسلحة والطيران والصواريخ منتهكاً قرارات الشرعية الدولية، إننا نطالب بحل سياسي تحت الفصل السابع لهذه القضية انطلاقاً من مقررات جنيف2 لتنفيذ جنيف1 بتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات هي التي ستقرر فيما بعد بوضع الفستان.
بشار الأسد:
عندما نتحدث عن فستان يجب أولاً أن نعرف ماهو الفستان، الفستان هو قطعة الملابس التي ترتديها المرأة، لكن الذي ظهر في الصورة يبدو وكأنه قطعة قماش لكن لا يمكن إثبات أنها تُرتدى من قبل المرأة، إذاً لايوجد فستان أصلاً، فكيف نتحدث عن فستان يغير لونه، وكل تقارير الأمم المتحدة التي تتحدث عن الفستان هي تقارير كاذبة لأن الأمم المتحدة كلها هي أداة بيد اسرائيل.
هيئة التنسيق:
لقد قلنا لكم منذ اليوم الأول، علينا ألا نشخصن القضية بحديثنا عن هذا الفستان فحسب دون غيره، بل يجب معالجة أصل المشكلة، ولهذا علينا أولاً رفض التدخل الخارجي ورفض الطائفية ورفض العنف، ثم سنعقد اجتماعاً يضم جميع أطياف المعارضة الوطنية الداخلية تحت سقف الوطن، نضع فيه دراسة للحالة ونبين مخاطر الوضع وانقسام المجتمع بخصوص الفستان وتصورنا لشكل الحل ثم نحمل أغصان الزيتون وننزل إلى الشوارع لتنفيذ المقترحات والتوصيات.
القوميين السوريين:
هل لديك إثبات أن هذا فستان؟ أثبت لي. لا الصورة ليست إثبات، صحيح أنا أراه في الصورة لكن أنا أقول إن هذا ليس بفستان، أريد إثبات يثبت لي أنه فستان، هل لديك؟ لا يوجد! إذاً فالحل هو ببناء سوريا الكبرى حسب أقوال الزعيم ومن ثم قتل كل اليهود لأننا إن لم نقتلهم فهم سيقتلوننا، ومن ثم نقتل جميع التكفيريين لأنهم مجرمون ومتخلفون ولا يحبون الفساتين.
الكورد:
إن الكورد هم المستهدفون الأوائل منذ آلاف السنين في قضايا الفساتين، فمنذ اتفاقية سايكس بيكو كانت المؤامرة على الكورد لتقسيمهم وسلبهم حقوقهم بذريعة الفساتين، وأصلاً الكورد هم أول من اخترع الفساتين، لكن لا يمكننا ككورد النظر في قضية الفستان قبل حل القضية الكوردية أولاً، إننا نطالب بحقوقنا المتمثلة بالحكم الذاتي في مناطقنا التاريخية لنتمكن من ممارسة حقوقنا ومن ثم النظر بمسألة الفستان، وكل حديث عن النظر بمسألة الفستان قبل إيجاد حل للقضية الكوردية هو حديث شوفيني عروبي بعثي متعفن متعصب ديكتاتوري إقصائي لا يقبل الآخر.
حزب الله:
إننا في حزب الله نرفض رفضاً قاطعاً الفساتين والألوان، إن كل هذه الأمور هي أجندات اسرائيلية صهيونية بأيدٍ عربية تستهدف ضرب مشروع المقاومة وتعطيل حركات التحرر في العالم العربي، من يظن بأنه بإمكانه إضعاف حزب الله من خلال قضية الفستان فهو واهم، إن قدراتنا اللوجستية والعسكرية والقتالية أقوى الآن بألف مرة مما كانت عليه قبل قضية الفستان.



لكم وطنكم ولي وطني

قال بيقلك رفقاتنا يلي كانوا معنا على مقاعد الدراسة ورفقاتنا يلي كنا نلعب مع بعض بالحارة ويلي بيجمعنا وطن واحد صرنا هلا نحن وهني قسمين مؤيد ومعارض وعم نقاتل بعض ونسينا أنو نحن نفسنا هدوك الولاد يلي كنا مع بعض بالمدرسة وبالحارة وأنو بالنهاية بيجمعنا وطن واحد.
خلصت؟ اي لا حبيبي مافي شي بيجمعني مع أيّ حدا بيوقف مع قاتل وظالم وطاغية ضد ضحاياه، مافي ولا شي بيجمعني مع يلي كان بيوم من الأيام قاعد جنبي بالمدرسة واليوم متأجج عندو الانتماء العلوي وصافف مع بشار الأسد بحربه، مافي ولا شي بيجمعني مع يلي كنا نلعب مع بعض بالحارة واليوم عم يصفق لبطولات الجيش الأسدي ولو كان الله، اي نعم مافي شي بيجمعني معن، أجري بهالوطن يلي رح يكون شريكي فيه جلّاد ولازم لحتى كون بمظهر الحضاري والإنساني والحبّوب أني أضرب صفنة هيك ويطلع معي في ساعة صفاء أنو قال والله الله يلعن أبو الشيطان وكلنا أخوة وشركاء في الوطن وسوريانا وبيجمعنا وطن واحد!
لا عيني لا، لكم وطنكم ولي وطني.



حريص عليهن أكتر من حالن

معظم الذين يتخذون “الشعب المسكين” منطلقاً لبناء فكرة رفضهم للثورة (باعتبارها أدّت لعذاب وضرر وتهجير وقتل هذا “الشعب المسكين”) هم أنفسهم من أقلّ المتضررين المباشرين بسبب الثورة لذلك فإنهم يجلسون دوماً في برجهم العاجيّ ويعيدون سبب رفضهم للثورة بشكل أساسي إلى حرصهم على تلك الشريحة “المعتّرة” التي تضررت جداً، وطبعاً تبرز لديهم هنا كل مشاعر التعاطف الإنساني الرومانسي تجاه هذه الشريحة. للمفارقة، فإن هذه الشريحة بالذات هي ذاتها الشريحة التي قامت بالثورة أصلاً وأيّدتها وحملت لواءها ودفعت وماتزال تدفع الجزء الأقسى من ضريبتها بدلاً عنهم، وماتزال هي المؤمنة بالثورة، نفسها الثورة التي يرفضها أولئك بدعوى حرصهم على تلك الشريحة نفسها!