الأرشيف الشهري: ديسمبر, 2014

وقف دوامة العنف؟

قال المطلوب وقف دوامة العنف في سوريا.. أنو في ناس عم تتقاتل وبس نحن هلا المهم نخليهن يوقفوا الحرب.. بالله؟ اي كتير بسيط الموضوع، بلاها كانت هالثورة كلها من أساسها معناها وخلصنا إذا الموضوع بس هوي أنو لازم توقف الحرب بأيّ شكل كان! من 4 سنين ما كان في أصلاً لا حرب ولا شي، ومن 4 سنين ومعادلة بشار الأسد كتير بسيطة: “بدكن تشيلوني؟ بدي أقتلكن وأخرب المنطقة على راسكن. مابدكن تشيلوني؟ مافي حرب.”
كتير بسيطة المعادلة، إذا هلا بالأخير جايين تخضعوا لهالمعادلة اي والله كنتو نفذتوها من أول يوم معناها وبلاها كانت كل هالخسائر عالفاضي!
أو قولوا ببساطة ووضوح: خيو خسرنا. كمان أرحم، خيو الناس مابقى تتحمل والدول خذلتنا والمعارضة ماعرفت تزبط وضعنا وخلصنا، كل ثورة وأنتو بخير.
مابدها نقعد نحط الخسارة بقالب اسمو “ضرورة وقف دوامة العنف” وقال مشان نوقف دوامة هالعنف نقوم نروح نتفق مع بشار الأسد!



بتخترع الإثبات وبتقنع حالك أنو هاد “إثبات” !

شايف شايف هالسيارة شلون معمولة، تصميمها بهالشكل المدروس أكيد مو عبثي وصدفة، تفرج شلون المحرك كل برغي فيه مدروس ليش محطوط وشو شغلتو وعلى شو بيأثر لحتى بالأخير طلع معن هالآلة يلي فيها الناس تركب فيها وتتحرك، هالشي هوي إثبات بيأكّد على أنها مصنّعة بفلان مدينة بفلان شارع بكراج مساحتو 234 متر مربع ويلي مصنعينها هني 5 أشخاص هني فلان وفلان وفلان وطولت معن سنة وشهرين و4 أيام وتنين منن متزوجين وتنين عزابية وواحد مطلق ويلي متزوجين في واحد منن عندو بنت وولد والتاني لسا ماعندو ولاد وناويين يروحوا يعملوا الصيفية هالسنة بأميركا.
هاد الاستنتاج (مجرد أنك تنسحر بروعة وتنظيم عمل السيارة تقوم تروح تخترع لحالك قصة تفسر هالروعة وتقنع حالك فيها وتعتبر حالك أوجدت “إثبات” !!) بيشتغل بنفس منطق الاستنتاج تبع شوف شوف هالكون شلون منظم، يالله فهاد إثبات على أنه مصمم من قبل هالقوة الهائلة يلي اسمها “الله” ويلي مواصفاتها موجودة بالتفصيل بالكتب السماوية!!




وصفة الثورة

بما أنو هالـ”ثورة” بالنسبة للشباب الحضاريين المدنيين العلمانيين الحبّوبين الكوول لا ترقى لاسم “ثورة” ، ياريت الشباب يكتبولنا وصفة بمواصفات شلون لازم تكون الثورة .. مشان المرة الجاي يعني إذا هيك بعد شي 40 سنة تانية أحفادنا أجى على بالن يثوروا على حفيدو لبشار بهداك الوقت يعرفوا شلون يزبطوها بحيث تكون ترقى لاسم “ثورة” هالمرة ، بلكي هيك انشالله أحفادنا يقدروا يعملولن ثورة قد المقام بوقتا لأحفادن للشباب الحضاريين الحبّوبين الكوول وبيقتنعوا بوقتا أنو هاي اسمها “ثورة” وبتزبط معن بوقتا !



النصر شي والحق شي

بحسب بديهيهات علم المنطق:
لدينا ثلاثة أحداث: أ ، ب ، ج.
إذا كان حدوث الحدث أ هو مؤشر على حدوث الحدث ب، فليس بالضرورة أبداً أن حدوث الحدث ب هو مؤشر على حدوث الحدث ج! إطلاقاً!
يعني: بطريقة تانية: واحد لبس جاكيت، فهاد مؤشر على أنو هوي بردان، لكن إذا كان بردان فهاد مانو أبداً مؤشر على أنو متزوج وعندو وولاد! إطلاقاً!
الشغلتين ماخصّن ببعض!
هالحديث لجماعة: “شفتن شلون؟ صار متل ما قلنالكن” ، “بشار الأسد عم يربح” ، “أميركا وكل المجموعة الدولية اليوم صاروا بخندق واحد كتفاً إلى كتف مع بشار الأسد بمشروعو تبع مكافحة الإرهاب” ، “بشار الأسد مارح يسقط وبالعكس رح يرجع أقوى من الأول” … الخ.
تمام، صحيح، ممكن، كل هالحديث وارد، ولنفرض جدلاً أنو فعلاً هيك صار، لكن الفكرة أنو هذا لا يثبت أبداً ولا بأي شكل من الأشكال أنو كان معكن حق من الأول وأنو هوي رئيس شرعي وقائد وطني ومانو مجرم! انتصارو وبقاءو بالسلطة مانو أبداً إثبات على صوابية مشروعو بالبلد! أبداً أبداً! هاد شي وهاد شي تاني مختلف تماماً! انتصارو وبقاءو بالسلطة لا يعني أبداً ولايثبت أنو والله فعلاً كانت مؤامرة غاشمة وأنو ما كان في مظاهرات والعالم ما انقتلت والنظام كويس وديمقراطي ووطني وعمل إصلاح وقلبو عالبلد ومافي منو و … الخ !
بقاءو في السلطة يعني بقاءو في السلطة، فقط لا غير! يعني انتصارو، صحيح، ويعني هزيمتنا، كمان صحيح، يعني هوي بيلعب سياسة صح، كمان صحيح، مية بالمية، لكن مانو أبداً إثبات على صحة رؤيتو ووطنية مشروعو وصوابية إدارتو للبلد! وإنما يعني فقط أنو الزلمي قدر يلعب سياسة صح ويكسح أعداءو صح!



يعني الحق عالمسيح؟

ملاحظة: لو المسيح ما عمل ثورة بزماناتو ما كان انصلب .. لو المسيح قالو للإمبراطور “منحبك” كان اعتبرو معارضة تحت سقف الوطن وحلّ الموضوع معو وقعّدو معو بالقصر وضحكوا عالشعب مع بعض .. نفسها شريحة الشعب يلي بوقتها مسّحت جوخ للإمبراطور وقالت لبيلاطس “اصلبه اصلبه” تطورت مع الزمن وصارت اليوم تقلّو لبشار الأسد “اكسحهم اكسحهم”.
يلي اليوم شايف أنو أصلاً أصلاً كل الحق عالشعب بهالكارثة يلي صايرة بسوريا متل يلي شايف أنو أصلاً أصلاً كل الحق كان عالمسيح بزماناتو!
نفس المنطق تماماً !