حسن عبدالعظيم لـ”زمان الوصل”: أتحدى من يثبت تسلح حزب الاتحاد الديمقراطي “الكردي”.

لعما طلعنا ظالمينن للشباب، تاري هني الشباب عبارة عن مجرد حزب سياسي، كل شغلن بالورقة والقلم والنقاش والعمل السياسي، ما خصن لا بسلاح ولا بعسكرة ولا بعنف ولا بهيك شي لا من بعيد ولا من قريب، كلها اتهامات غير صحيحة، وحتى جدو عبد العظيم يتحدى أي حدا يجيبلو إثبات أنو الآبوجية مسلحين، ملاحظين صعوبة التحدي؟ أساساً مابعرف شلوووون هالناس عم يخطرلها مجرد خاطر أنو يتهموا الآبوجية بهيك تهمة لاسمح الله!! وبعدين لنفرض خطرلن، أنو ما شافوا غير الآبوجية هالملائكة القديسين الأطهار يلي القط بياكلهن عشاهن ليروحوا يشلفوهن هيك تهمة الله مولاها ! سلاااااح !!؟ آبوجية وسلاح !!؟ عن جد مو معقول صاير التبلي ، لعما على هالقصة لعما ! وبعدين متل ما قال يعني لو التهمة صحيحة وهني فعلاً مسلحين فمعقول هيئة التنسيق تتركن منضوين تحتها !!؟ أعوذ بالله ! الكل بيعرف هيئة التنسيق، أبداً أبداً أبداً ما عندها تناقضات أو ازدواجية معايير ! إطلاقاً !! فكلها إشاعات واتهامات فاضية، وأصلاً أصلاً كل هدول الحواجز والدوريات يلي عم تشوفوهن هدول مو موجودين، هدول كلن مجسمات بقطر، وهاد السلاح يلي معن كلو أسلحة مائية متل يلي كنا نشوفها ببرنامج الحصن، لأنو أصلاً أصلاً حزب الاتحاد الديمقراطي شي وحزب العمال الكردستاني شي تاني خالص، مختلفين مالن علاقة ببعض نهائياً! وأصلاً كل التسميات الرسمية من قبل الحزب نفسه للميليشيات المسلحة التابعة ألو متل “أسايش” و “وحدات الحماية” و “قوات الحماية الشعبية” و “ypg” وكل البيانات الرسمية من قبل الحزب نفسه عن الوضع العسكري بالمنطقة وخسائره وتقدمه بالحرب بكل منطقة هدول كلن يعني فيكن تقولوا مزح، هوي أصلاً حزب الاتحاد الديمقراطي بيحب المزح كتير!
مع حسن عبد العظيم ، مش حقدر تغمض عينيك !!