الأرشيف الشهري: مارس, 2014

ديمقراطية على كيفنا

أول وأهمّ قاعدة وبديهية من قواعد وبديهيات اللعبة الديمقراطية عم يتم تجاهلها من قبل معظم دعاة الديمقراطية نفسن قبل دعاة ومؤيدي الديكتاتورية ..
عزيزي الديمقراطي (مرشحاً وناخباً) ، مجرد مشاركتك بالانتخابات (أيّ انتخابات) تعني موافقتك على الانتخابات بشروطها وحيثياتها وظرفها ، تعني أنك موافق على القواعد الناظمة لهالانتخابات وتعني موافقتك وثقتك بالسلطة المنظمة والمشرفة على هالانتخابات وموافقتك عالنتيجة يلي رح تفرزها هالانتخابات وبالتالي احترامك والتزامك وقبولك لهالنتيجة.
يعني ..
عزيزي الناخب ، إذا ما إلك ثقة بالسلطة المشرفة عالانتخابات ، أو مو موافق عالقواعد الناظمة لهالانتخابات ، أو عندك شك بنزاهة الانتخابات أو بظرفها أو حيثياتها أو شروطها أو … الخ ، ببساطة لا تشارك فيها ولا تروح تصوّت ! بس مو والله بعد ما تطلع النتيجة إذا ما فازوا جماعتك تروح تزعّل حالك وتشكك وما تقبل وتعمل حركات بلا طعمة !
عزيزي المرشح ، إذا مو موافق عالانتخابات بشكلها وظروفها وحيثياتها وشروطها أو ماعندك ثقة بنزاهة الانتخابات وبالجهة المشرفة عليها، لا ترشح حالك وتدخل هالانتخابات أصلاً ! كتير بسيط الموضوع ! بس مو والله بعد ما تطلع النتيجة تروح إذا ما فزت تزعّل حالك وما تقبل وتقول في تزوير وتحاول تنقلب عالنتيجة وتحارب يلي فاز وتحاول تشلّحو فوزو بأساليب ملتوية !
وإذا فزت فعندك كمان مهمة معينة ، صلاحيات محددة ، سلطات معينة ، وفترة محددة (كل هدول أنت عرفانن وموافق عليهن سلفاً بمجرد دخولك الانتخابات) فبتشتغل وبتأدي هالمهمة فقط، بتمارس هالصلاحيات فقط، وخلال هالفترة فقط، بتستعمل صلاحياتك وبتمارس سلطاتك بشكل كامل مكمل، لكن ما بتطلع برا سلطتك بميلي ولا بتتجاوز صلاحياتك بغرام.
لكن نحن جماعة فهمانين الديمقراطية غلط ، نحن فهمانين الديمقراطية متل لعبة الغميضة ، نلعب وإذا خسرنا جاهزين نزعّل حالنا ونقول ما نقبل وفي غش باللعبة !



ارتكب غلط لتمنع جريمة

إذا كان ارتكاب الخطأ يمنع جريمة فأنا مع ارتكاب الخطأ تلو الخطأ، مع كل معرفتي وإدراكي بأنه خطأ، بأنه الخطأ الذي لا يجوز بأي شكل ارتكابه في الحالات العادية والطبيعية.
من الغباء، الغباء ولا شيء آخر، التعامل مع الحالات القاهرة والأوضاع الطارئة والظروف اللامنطقية بمنطق الأوضاع الطبيعية العادية. ومن قصر النظر، قصر النظر ولا شيء آخر، محاكمة الأمور تحت الظروف الخارجة عن كل ماهو مألوف ومنطقي وبشري بنفس المحاكمة التي تجرى عادةً في الأوضاع العادية.