الأرشيف الشهري: يناير, 2014

هيك ما أثبتت شي !

تعوا نحكي كلمتين، كمان يندرجوا تحت الاختلاطات والخربطات الشائعة في ثنائيات (سبب-نتيجة)  ..
لما الواحد يُتَّهَم بتهمةٍ ما (مثلاً بالجحشنة أو أي تهمة أخرى لا على التعيين) ويُعطى طبعاً كل الإثباتات والمبررات على هالتهمة ، فهوي بدورو عندو خيارين: يا أما يعترف ويقرّ ويؤكد صحّة هالتهمة ، ويا أما يفنّد هالإثباتات بإثباتات أخرى تنفيها وتؤكد عدم صحتها.
لكن ..
أنو يروح يتّهم واحد تاني بهالتّهمة ويجيب إثباتات ومبررات تؤكد صحة أنو فعلاً هاد التاني كمان متّهم فيها فهيك ما بيكون عمل ولاشي ! هاد ما بيعني أنه أثبت شي ! ولا بيعني أنه فنّد التهمة !
الخلاصة ببساطة جداً: إذا كان غيرك جحش فهذا ليس بدليل أو إثبات على أنك لست بجحش!
كتير بسيط الموضوع، إثبات كون غيرك جحش يعني شي واحد: هوي أنو غيرك جحش ، بس ، فقط ، نقطة عالسطر ، بس لا يعني ولا يثبت ولا ألو علاقة بقصة أنو أنت مانك هيك.



هوي بنفسو عم يجاهر فيها

اكتشفتلكن أنو نحن عم نعذب حالنا عالفاضي .. عن جد .. أنو عم نعذب حالنا بقراءات وتحليلات وتفسيرات ومقاربات لنبيّن ديكتاتورية وقمع بشار الأسد ، بينما الموضوع أبسط من هيك بكتير ، بكتير بكتير ، هالمرة أنا مارح أحكي ولاشي ، بس رح حطلكن تصريح بشار الأسد نفسو لوكالة فرانس بريس بـ ٢٠-١-٢٠١٤ ، يقول أسد بحديثو عن المعارضة : “لنفترض أننا وافقنا على مشاركة هؤلاء في الحكومة.. هل تعتقد بأنهم يجرؤون على المجيء إلى سورية لكي يشاركوا في الحكومة. أنت تعلم بأنهم لايجرؤون.” ! هيك! هيك هيك! بكل وضوح وبديهية عم يحكيها بالفم الملآن يلي بيجي على سوريا بدي خوزقو ! هوي عم يحكيها ، هاد كلامو ، ماحدا عم يجيب أو يخترع شي من عندو !



نزاهة الاستفتاءات الرئاسية في سوريا

الشخص الوحيد من بين كل المؤيدين الذين رأيتهم أو سمعتهم أو ناقشتهم الذي دافع وبقناعة عن نزاهة الاستفتاءات الرئاسية في سوريا كان صديقي الذي انتخب بشار الأسد عام ٢٠٠٧ وهو لم يبلغ الثامنة عشرة بعد !



لونا و النقد

على فكرة ، الحديث عن لونا الشبل على أنها كائن يُنكح ويمارس الجنس مانو نقد ولا ألو علاقة بالنقد ولا فيه أيّ فكرة مفيدة ولا حتى طريفة أو مضحكة ! بل مانو حتى فكرة من الأساس !!
لعما على هالقصة ! فضحتونا قدام المنحبكجية !



جنيف2 وما جنيف2

بخصوص جنيف٢ وما جنيف٢
(بغض النظر عن المعلومة البديهية يلي الكل صار يعرفها ومتأكد منها أنو مارح يطلع شي معن ولا رح ينحل شي)
بس بخصوص يلي صار اليوم
بالمختصر المفيد
– كلمة الجربا بالنسبة ألي بتاخد ٣ من ٥ (وبشكل أساسي بسبب الحشو وكلام الإنشاء تبع البداية)
لكن لما تكون كلمة وليد المعلم بتاخد ناقص ألف (ولكل الأسباب بدون استثناء) ، ومع الأخذ بعين الاعتبار أنو كل الكلمات يلي انحكت كانت حشو ، فأكيد أكيد أكيد رح صفق للجربا.
– مبارح لما قريت اسم ريما فليحان مثلاً بوفد المعارضة ما كانت تركب معي أنو شو فهّم ريما فليحان تروح تعمل هيك عملية مفاوضات يالله !
لكن اليوم لما شفت لونا الشبل بوفد النظام ، اي لا والله أكيد أكيد أكيد بسكر تمي وأؤيد تشكيلة وفد المعارضة.
– مبارح لما قريت أسماء وفد المعارضة أجتني النخزة تبع أنو لعما حتى باختيار الأشخاص يلي رايحين على مفاوضات جنيف واضح منطق المحاصصة الطائفية !
اي بس لما اليوم شفت وفد النظام شلون ناتع معو مطران مشان المسرحية تبع الأقليات ، اي لا والله أكيد أكيد أكيد بسكر تمي وبتفهّم وبحترم التقدير يلي راعاه وفد الائتلاف.



عن DNA الشعب

في فكرة كتير شائعة عند شريحة لا بأس بها من الناس مفادها أنو هالشعب هيك بدو (المقصود بالشعب يعني شعوب منطقتنا ، يعني الشعوب العربية والإسلامية وحتى الموإسلامية الدين بس يلي عايشة بالمنطقة وبالتالي تطبّعت بطباع الغالبية ، والمقصود بـ”هيك بدو” يعني حياة التخلف والفوضى واللانظام ومنطق الغابة) وأنو هالشعب ما بيفهم وما بيستوعب ولا بيناسبو ولا بيقدر يعيش حياة الحضارة والنظام والعدالة والحرية والديمقراطية .. وكتيرين بيشطحوا بهالفكرة لدرجة أنو عندن اعتقاد حقيقي هيك أنو العطل بهالشعب تحديداً لكونو هالشعب ، يعني في شي بمورثات وDNA هالشعب بيتناقلو من جيل لجيل بيخليه هيك anti-حضارة و anti-نظام و anti-حرية و anti-ديمقراطية ، خيو هيك شعب بالوراثة عندو حب الفوضى والهمشرية والتخلف ومنطق الغابة.
هلا بغض النظر عن عنصرية الفكرة المطروحة
وبغض النظر عن أنو مافي صفات شعب بتجي هيك معو من الوكالة
بس خلونا نفنّد هالفكرة بهالمثالين الصغار:
– بمركز خدمات سيريتل ، يلي بيفوت عليه أشكال ألوان من كل شرائح المجتمع ، الأمور بتمشي من أحلى ما يكون وبالدور ومشكلة الكل بتنحل وبابتسامة من الموظف ، ما حدا ممكن ياخد دور حدا أبداً ولا بأي شكل ، الكل محترم حالو وواقف بدورو وهوي واثق أنو ما حدا رح ياخدلو دورو وأنو مشكلتو رح تنحل بالأخير ، المركز نفسو نضيف وحلو ومرتب وبيشهّي ، الموظف مبتسم وبيحسس المراجع أنو هوي فعلاً قاعد هون لخدمتو .. بينما نفس المراجعين ونفس الموظفين لما يكونوا بشي دائرة حكومية على بعد أمتار فقط بيركبوا قناع التوحش العربي ، وبيشتغل الدفش والطحش واللبط والعياط والتعجيز والسمسرة والتلكؤ بالشغل والرشوة وكل باقي التفاصيل المقرفة المعروفة للحياة العربية!
– شعوبنا نفسها لما تسافر لبرا بتشوفها بتلتزم وبتمارس قيم ومفاهيم الحضارة والأنظمة المتّبعة برا ، طبعاً مع تجاوزات كتيرة ، بس برغم كل هالتجاوزات بالنهاية يعتبروا ملتزمين وممارسين للأنظمة والقوانين وعم يعملوا واجباتن وياخدوا حقوقن وعين الله عليهن ، وإذا مو بكيفن فغصبن عنن ، وأصلاً مافي لزوم يصلوا لمرحلة الغصبن عنن .. نفس الأشخاص يلي عايشين هالحضارة والنظام والعدالة والحرية والديمقراطية برا لما يكون عندن شي جية عالمنطقة العربية فبمجرد نزول الطيارة بالمطار أوتوماتيكياً بيتركب معن قناع التوحش العربي!
فالعطل مو من الشعب نفسو كشعب ، الـDNA تبع الشعب سليم ومابيشكي من شي.



عن الحب الأول

الكلام تحت تأثير الكحول
فاسمعوا وعوا
الحب الأول
مافي أكتر من المنظرين يلي بيفقعوا نظريات وتأملات وسردات واستنتاجات وحكي وعلاك عن ما يسمى “الحب الأول”
في هذا الخصوص عزيزي الشاب عزيزتي الفتاة إليكم اليوم هالكلمتين
وعزيزي الشاب بشكل خاص أكتر
طبعاً يلي هلا حالياً عم يعيش علاقة الحب الأول ما رح يفهم ولا يقتنع بولا حرف من يلي رح أحكيه ، بس مو مشكلة ، بس تخلص العلاقة ويروح مفعولها يمكن يستوعب ، طبعاً هوي هلا مو حاطط أصلاً احتمال أنها تخلص ، عادي ، هاي أول ميزات علاقة الحب الأول ..
الحب الأول ببساطة جداً هوي أول طبسة بأول أنثى بيسمح الظرف أنك تطبس فيها ، طبعاً وبغض النظر تماماً عن التفكير العقلاني والحسابات وبغض النظر تماماً عن مدى الاختلاف أو الانسجام بين شخصيتك وشخصيتها وبغض النظر تماماً عن تصورك لشكل العلاقة بيناتكن وبغض النظر عن كل المشاكل والبلاوي يلي بينكن ، عدم فهم كل هالشغلات بيكون مبرّر بوقتا تحت ما يسمى “الحب” يلي أنت نفسك ما بتكون بوقتا فهمان شو معناه ، بس مفكر حالك ببساطة أنك عم “تحب” ! وطبعاً بتكون بوقتا عم تخترع وتستعمل تفسيرات بتبرر فيها استمرار العلاقة من قبيل أنو أصلاً الحب هوي هيك وأنو أصلاً الحب هوي هالحالة النازلة من السما عالبني آدم وآدمة !
كلّ هاد طبيعي ، بس بالنهاية علاقة الحب الأول رح تفشل (ويلي ما فشلت معو فأكيد في شي غلط خليه يدور عليه) ، لأنك أصلاً ما بتكون عرفان شو يعني “حب” ، وإنما هية طريق لتشكّل وتبلور من خلالو تصورك للـ”حب” ..
طبعاً من البديهيات يلي المفروض أنك تكون استوعبتها بعد انتهاء علاقة الحب الأول أنو العبارات يلي على شاكلة “أنا ما فيني عيش بلاك/بلاكي” وإلى ما هنالك من هالمستوى المفرط في الرومانسية هية عبارة عن علاك ..
دائماً في سبب مباشر طبعاً لانتهاء علاقة الحب الأول ، هلا بالنسبة لكتيرين بيكون هاد السبب (الخلاف يلي سبب انتهاء العلاقة) هوي الشي الأساسي والوحيد يلي بيحاولوا يتأكدوا من عدم وجودو عند محاولة بدء أي علاقة جديدة ، وهون الغلط ! الغلط أنك تعتقد أنو هالسبب المباشر يلي أدّى لفك العلاقة هوي فقط سبب الفك والخلاف وبالتالي يتشكل عندك تصور أنو هالسبب فقط كان المسؤول عن فشل العلاقة الأولى وأنو والله إذا هالشي كان تمام بالعلاقة الجاي فكل شي رح يكون تمام ! لا يا عزيزي ، العلاقة الأولى كانت رح تفشل بكل الأحوال ، بل من الطبيعي أنها تفشل ، لكتير أسباب ، هلا السبب المباشر يلي ببالك هوي مجرد الشعرة يلي قصمت ظهر البعير مو أكتر ، بالإضافة لكتير شعرات تانية ، فإذا شغلت طنجرتك صح بيطلع معك عشرات الأسباب التانية يلي كنت تتجاهلها وتبررها تحت مسمّيات وتبريرات مشكلة ملونة ، فنجاحك في الاستفادة من تجربة الحب الأول مرتبط بأنك تاخد كل هالأسباب بعين الاعتبار بالإضافة للسبب المباشر لما بدك تقيّم التجربة ككل وتستنتج استنتاجك فيما يخص تعريف “الحب” وبالتالي تاخدو بعين الاعتبار بعلاقاتك المستقبلية .
مابعرف إذا فهمتوا شي !
والله وليّ التوفيق.




سلم أهلي وتعايش مشترك

عندما يكرر مجتمع هذا الكم من عبارات رفض الفتنة وضرورة التعايش المشترك و الحفاظ على السلم الأهلي و الدعوة إلى التمسك بالوحدة الوطنية و تقبّل الآخر و … الخ فهذا إن دلّ على شيء فإنه يدلّ على مقدار عدم تقبّل الآخر و مقدار الحقد على الآخر و مقدار عمق الشعور الطائفي والعصبوي المتفشي في هذا المجتمع ويدلّ على هشاشة البنية الاجتماعية في هذا المجتمع بعكس التصريحات والتشدقات تماماً. فمن يعيش متقبلاً للآخر فعلاً لا يلزمه تكرار الحديث عن تقبّل الآخر بين اليوم والثاني، و عندما يكون السلم الأهلي والتعايش المشترك والوحدة الوطنية في المجتمع في حالة مستقرة ومصانة ومُمَارسة فعلاً و بشكل حقيقي وطبيعي وبديهي فلا حاجة لهذا الكم من الحديث عن الأمر ومحاولات التأكيد عليه والتمسك به بمناسبة وبدون مناسبة !



الممانع الشطور

الوضع في سوريا بحسب وجهة نظر كتير من المنحبكجية المتفهمنين هوي عبارة عن حرب عالمية بين محوري الشرق والغرب تنفّذ عالأرض السورية بالوكالة ، بمعنى أنو أميركا وأوروبا عم يتحاربوا مع روسيا وإيران باستخدام عملاء ، وأنو في رغبة أميركية بالتخلص من التطرف والأصولية عن طريق حشد كل شي في تطرف وأصولية في ساحة الحرب السورية للتخلص منن ..
طيب كتير حلو هالحكي ، عن جد مزبوط ، بس أنتو عرفانين شو عم تحكوا !؟ أنتو عرفانين معنى هالحكي !؟ هالحكي بيعني بكل وضوح وبساطة أنكن عم تقولوا أنو النظام الأسدي أجى متل الشاطر ونفّذ الدور المطلوب منو والمخطط له غربياً ! أنو أميركا بدها تخلص من التطرف والأصولية بأنها تبعتهن للأسد لأنو مابدها توسخ أيدها وتوجع راسها ، فقام الأسد متل الشطور نفّذ المطلوب منو تماماً وعم يخلص الغرب منن على حساب سوريا ! أميركا بدها تدخل سوريا بحالة حرب ، فقام الأسد بدل ما يفشّل هالمخطط ويجنب البلد الحرب ، راح متل الشطور نفّذ المطلوب منو تماماً ! هيك ! هاد يلي عم تقولوه !!



العوز العلمي العربي

لسبب معين كنت عم أعمل جولة على مواقع المكتبات ودور النشر العربية ، فاكتشفت شغلة ، هية قد تبدو معروفة وبديهية لكن أنا صدمتني فعلاً مقد مانها واضحة ومبينة ومستفحلة ، اكتشفت العوز الغير طبيعي للمحتوى العلمي في المنشورات العربية ! عوز ونقص يصل تقريباً لدرجة الانعدام ! لدرجة أنو الأغلبية الساحقة لدور النشر والمكتبات ماعندها بتصنيفات الكتب تصنيف خاص بالكتب العلمية ! مافي مافي ! وإذا وجد للصدفة فيا أما بيكون فيه شغلة كتاب أو كتابين من الدرجة العاشرة ومن أسوأ ما يكون و يا أما بيكون المقصود فيه العلم الديني ! بينما بالمقابل كتب الطبخ والرشاقة والقصص السخيفة والكتب الدينية متوفرة بشدة وتتصدر قائمة الأكثر مبيعاً !