الأرشيف الشهري: ديسمبر, 2013

قلتولي بتشتروا من سوريا برخيص يا شاطرين

من أشهر نظريات اللبنانيين النظرية القائلة : “لك ياخيي شو هيدا شو هيدا شو كان ناقصن السوريين مش عم بعرف !! اي والله كنا ننزل عسوريا نتسوق ونشتري غراض ونسهر ونتعشى ونعبي السيارة بنزين ونرجع وكلو بأرخص الأسعار ، شي مش معقول عم قلك ! شي مابيتسدأ شو رخيص ! كل شي كل شي كان متوفر ومن أرخص ما يكون !!” ..
هلا الفكرة أنو في شغلة صغيرة كتير بهالخصوص عم يتناسوها العباقرة من متبنيي هالنظرية لما يعملوا هالمقارنة العظيمة تبعن ، الشغلة كتير كتير تافهة يمكن لهيك عم تروح عن بالن ، الشغلة هية ببساطة جداً أنن عم يقارنوا دخل الفرد بلبنان بالأسعار بسوريا !!!! بس هيك .. كتير بسيطة عم قلكن !



الله بيحاسبنا !!

أهضم شي بالممانعين طريقتن بتمييع أخطاءن ..
أنو بشار الأسد كمان كان طلع معو بخطاب 10 كانون الثاني 2012 : “تأخرنا أم لم نتأخر هذا موضوع آخر.. لماذا تأخرنا موضوع آخر” !
ومن يومين نصرالله بيطلع معو : “بدنا نرجع نناقش من الأول؟ ماشي ياخيي بالأول بنناقش ، صح غلط ؟ خلوا على جنب .. لكن الآن ، نحن أبناء الساعة، الآن ماهو موجود في سوريا ماهو؟” ، “بتمنى أنا على طول لما بنناقش المسألة السورية ما نضل نرجع للأول ، ياخيي أقصى شي ممكن الواحد يرجع بتقييموا للأول يقلك غلط ، طيب ، كنا مغلّطين ، ماشي كنا مغلّطين ، بس هلا شو؟ هلا أنت مغلّط ! هاها ، تمام؟ أنت بالأول كان معك حق وأنا مغلّط ، بس هلا شو؟ أنا معي حق وأنت مغلّط ! طيب تعا نحكي بهلأ .. مين بيحاسبنا عالأول ، بيحاسبنا أو بيحاسبكن للي بيكون مغلّط بالدنيا بالآخرة ، الله بيحاسب الجميع” !

هلقد سهل الموضوع عندو ! أنو أنا هلا بقرر بدالكن وبقتلكن ويالله بكرا الله بيحاسبني مو مشكلة !
اي اي هلقد بسيط الموضوع عندو ! هلقد سهل وبسيط ومضحك عندو الموضوع وقت يجي على بالو يصغّر أخطاءو ويميّعها ويغض النظر تماماً عن كل الكوارث يلي سببتها هالأخطاء ويعترف حتى إذا لزم الأمر أنو اي نعم كان مخطئ بس لحتى يوصلك على نقطة يقول فيها أنو يالله لنشوف هلا أنت المخطئ ويلزق هنيك عند هالنقطة ! طبعاً كمان وبغض النظر تماماً عن أنو هالأخطاء يلي عملها هية يلي ساهمت وبشكل مهم وكبير كتير ومقصود بإنتاج أخطاء الطرف التاني !! كل هاد مو مهم ، أنو إذا أنا أخطأت وروحتلي بلد وكم ألف قتيل هاد مو مهم ، بكرا الله بيحاسبني عليه ولا يهمك لا عاد تصرعني بهالقصة ، بس المهم هلا أنو أنت المغلّط وهووون حطنا الجمّال تعا نحكي بهالقصة ، هي يلي بحبها ، هديك الأولى ما بحبها وما ألنا فيها !



أقل خطراً

لافروف: “الغرب بدأ يدرك أن الأسد أقل خطراً على سوريا من استيلاء الإرهابيين على البلاد”.
ملاحظين الفكرة وين؟ الفكرة أنه “أقل خطراً” ! أنو هوي معترف ضمناً أنو الأسد مجرم ومخلص! بس الفكرة أنو خطورة إجرامو بحسب رأي لافروف والغرب أقل من المتشددين ! أنو حقيقة كون الأسد مجرم هاي ماضل حدا يشكك فيها بس الخلاف أنو مين الأخطر !



النظام السوري مظلوم

– يعني ليش بس عم تشوف مجازر القوات الأجنبية الموالية للنظام متل حزب الله وإيران وما عم تشوف مجازر العصابات الإرهابية الإسلامية التكفيرية المرتزقة الأجنبية ؟
– بالفعل معك حق ، أنو إذا العصابات الإرهابية عم تجيب مرتزقة من برا تساعدها فليش لحتى النظام كمان ما يجيب مرتزقة من برا تساعدو ؟

–  يعني ليش بس عم تشوف مواقف الجامعة العربية والمجتمع الدولي تجاه إجرام النظام السوري وما عم تشوف سكوتن وانهزامن وتخاذلن تجاه إجرام العدو الإسرائيلي الغاشم بحق الفلسطينيين ؟
– اي بالفعل معك حق ، أنو إذا تخاذلوا وسكتوا تجاه إجرام العدو الإسرائيلي ضد الفلسطينيين فليش لحتى ما يتخاذلوا ويسكتوا كمان تجاه إجرام النظام الأسدي ضد السوريين ؟

–  يعني ليش بس عم تشوف الفيتو الروسي الصيني أنو معطل للشرعية الدولية وما عم تشوف كل الفيتوات الأمريكية المعطلة للشرعية الدولية والحامية لنظام القتلة الاسرائيلي ؟
– اي بالفعل معك حق ، أنو إذا أميركا عادي تستعمل الفيتو لحماية نظام القتل الاسرائيلي للفلسطينيين فليش لحتى ما يكون عادي لروسيا والصين كمان باستعمال الفيتو لحماية نظام القتل الأسدي للسوريين ؟
________________________________
على فكرة كتير كتير نحن المعارضين عنا ازدواجية وكيل بمكيالين ! يعني أنو أقلها ولو ! مو من حق “النظام السوري” يعمل متل ما عم تعمل هالـ”عصابات” !؟ مو من حقو يتم التعامل معو عربياً ودولياً متل ما عم يتم التعامل مع اسرائيل !؟ لعما شقدو مظلوم !



متهم بدون تهمة

أخطاء شائعة كتير في ثنائيات (سبب-نتيجة) تمرّ مرور الكرام في أحاديث كتير ، لا بل وأحياناً يضطر المتّهم للدفاع عن نفسه في تهم هية مانها تهمة أصلاً ، أسهل شي أنك تتهم حدا بشغلة وتحطو بمكان يصير هوي مطالب فيه بالدفاع عن براءتو من هالتهمة يلي هية مانها تهمة أصلاً !!
أمثلة:
– كتير تُستعمل فكرة أنو ثورات الربيع العربي هية يلي أعطت دفع معنوي لثوار سوريا ليثوروا ضد نظام الأسد ، وبطريقة وكأنها تهمة يعني ! اي بس أنو ما عم أفهم وين التهمة بالموضوع !؟ وين المشكلة يعني إذا الناس تشجعت بسبب ثورات الربيع العربي !؟
– كتير يُنتقد مؤيدو الثورة ويؤخذ عليهن أنن ما حكوا طول هالسنين ، كمان وكأنها تهمة ! وكمان ما عم أفهم أنو وين المشكلة ! الناس ما حكت لهلا لأنها خايفة لأنو النظام مجرم وبيخوف وهلا بطلوا خايفين وأجى على بالن يحكوا ، وين المشكلة بالموضوع !؟
– كتير بيعتبروا أنو هاه هاي بشار الأسد ماسقط وعلى وشك أنو ينتصر ، وكأنو إثبات على صوابية مشروع بشار الأسد بالبلد ! أنو ما عم أفهم يعني إذا صار وانتصر بشار الأسد بالنهاية (لا قدّر الله) وقدر فعلاً يحسم الصراع لصالحه (لا سمح الله) فهل هاد إثبات على أنو زلمي منيح وقائد وطني وصاحب قضية محقة وأنو هوي كان على حق !؟ انتصار الأسد يعني أنو كسب الحرب نعم ، لكن هذا لا يعني أبداً بالضرورة أنه هوي على حق !



خطف السلطة

كتار بينتقدوا المعارضة بأنو همّها هو الوصول إلى السلطة ..
ما رح قول لاء ..
اي مزبوط ، وين المشكلة يعني ؟! ولا حلال على بيت الأسد بس حرام عالمعارضة !؟ شو السلطة في سوريا آخدينها بيت الأسد طابو على اسمن مثلاً !؟
وبالعكس يمكن هاد واحد من الأشياء القليلة الإيجابية يلي عند المعارضة ، طبعاً بغض النظر عن البعض يلي منيشنين عالسلطة كسلطة بحد ذاتها (يعني ليستعملوها بطريقة بتشبه طريقة بيت الأسد) ، بس الفكرة أنو سعي المعارضة للوصول إلى السلطة هوي شي طبيعي ومن حقها ومانو جريمة ومانو انتقاد يعني !! أنو اي طبيعي المعارضة بكل الدنيا وبكل الدول شغلتها أنها تسعى للوصول إلى السلطة لتنفيذ برنامجها في قيادة الدولة ! وين المشكلة بهالحكي !؟ وين الانتقاد يعني !؟
وبحالة سوريا تحديداً في حالة خاصة لسا أكتر حتى من باقي الدول ، هية بيت الأسد ، الكارثة الحالية بسوريا هية بيت الأسد ، السلطة حالياً مخطوفة بسوريا ، أنو مافي يعني مافي شي اسمو سلطة بسوريا متل باقي هالأمم يلي عندن سلطة ، أنو شلون المعارضة رح تقدر تعمل أي شي أو تؤاتي بأي حركة أو يصير أي تغيير بالبلد إذا ما كان في سلطة بإيدها !؟ وهالحالة الخاصة في سوريا تقتضي شي اسمو استعادة السلطة بالأول ، أول شي لازم تُسترجع السلطة المخطوفة وبعدين بقى بنصير دولة متلنا متل هالدول وكل كزا سنة حدا بيستلم السلطة فيها ، بس مو بالأول لازم تُسترجع السلطة المختطفة من هالأحمق !؟ ولاسترجاعها فمن حق المعارضة بل من واجب المعارضة أنها تستشرس لحتى تُسترجع .
فالسعي للوصول إلى السلطة بحد ذاتو مانو تهمة ! ومانها جريمة من أيّ جهة بالبلد أنها تسعى لتصل إلى السلطة ، لكن الجريمة هية لما تخطف السلطة !