الأرشيف الشهري: نوفمبر, 2013

عالورق شي والواقع شي تاني

من المضحك الحديث عن شي اسمو “حكومة كاملة الصلاحيات” كأحد مرتكزات الحل بسوريا ..
قال حكومة كاملة الصلاحيات !! أنو بربكن يعني !! شي عجيب !! والله وكأنو الحديث عن سويسرا مو عن سوريا .. ليش من أيمت أصلاً كانت الصلاحيات المكتوبة بالقرارات والقوانين هية يلي بتتنفذ بجمهوراثية آل الأسد لحتى يكون هلا الحل بأنو نكتب على ورقة أنو الحكومة هية كاملة الصلاحيات !!!
يعني هي شوية أمثلة كتير صغيرة وبسيطة ومتلها متايل:
– بشار الأسد لما كان برتبة مقدم (عالورق) ، كان لما يمشي مع مجموعة ضباط هوي يمشي بالأول واللواء والعميد يمشوا وراه !
– جهاز الأمن السياسي يتبع نظرياً وزارة الداخلية (عالورق) ، لكن من المعروف أنو عملياً كل أجهزة الأمن بسوريا تتبع الرئاسة مباشرة بعملها وما حدا شايل الحكومة من أرضها !
– فرع الأمن الداخلي هوي فرع يتبع لجهاز المخابرات العامة (عالورق) ، لكن من المعروف أنو عملياً الفرع توسع نفوذه وتضخمت صلاحياته لدرجة صار أقوى من الجهاز الأب نفسه لأنه استلم إدارته شخصيات أمنية قوية ومقربة من الرئاسة !
– مجلس الشعب هوي السلطة التشريعية في سوريا (عالورق) ، لكن من المعروف أنو عملياً كل شي تشريعات بالبلد بتصدر على شكل مراسيم تشريعية بيصدرها الرئيس !
وهكذا .. كل المسؤوليات في سوريا سواءً في الدوائر الصغيرة أو الكبيرة مسندة نظرياً وعلى الورق إلى أشخاص ومناصب معينة حسب البنية التنظيمية لتوزيع الصلاحيات والمهام في القوانين والتشريعات السورية المكتوبة والمكبوبة بالدروج ، بينما عملياً كل هالأشخاص والمناصب لا بتهش ولا بتنش وما بيطلع بإيدا أكتر من متابعة أمور روتينية يومية متل توقيع البريد ، بينما الصلاحيات الحقيقية تحددها أمور أخرى بعيدة كل البعد عن القانون والتشريع المكتوب والمكبوب بالدرج ، يحددها قرب الشخص من الأمن وقوة علاقاتو مع الشخصيات الأمنية القوية أو مع حدا من الأسرة الحاكمة أو غيرها من الاعتبارات ..
وبالأخير بيطلع مع المجتمع الدولي أنو الحل في سوريا هوي أنن يجيبوا ورقة يكتبوا عليها “الحكومة كاملة الصلاحيات” !!!
يعني هدول الأجانب يا أما فعلاً لهلا مو قدرانين يستوعبوا شو يعني سوريا الأسد ويا أما مستوعبين كتير منيح لدرجة أنن صاروا هني يتعلموا الحركات منا



جوهر الاعتراض على فكرة “كردستان”

“إقليم” ، “حكم ذاتي” ، “إدارة ذاتية” ، “فدرالية” ، “كونفدرالية” … الخ من هالأسماء ، كل ما حكيت بوحدة بينط بيقلك لا لا نحن مو من جماعة هاي ، نحن من جماعة هديك التانية .. مشان يخففلك الشعور بالنزعة الانفصالية قدر الإمكان ..
طيب ، رح خففها عالأخير وأشرح جوهر الاعتراض عالفكرة بطريقة تانية كتير بسيطة لعلّ وعسى تصل .. خلونا نفترض حل يقضي بترك كل شي متعلق بشكل الدولة متل ما هوي هلا تماماً بس مع تغيير اسم “محافظة الحسكة” إلى “محافظة كردستان” ، حلو؟ اي كمان هالحكي مرفوض ومو مقبول وفيه نزعة انفصالية وطمس وإلغاء لباقي الناس ..
الرفض مانو لشكل الدولة بقدر ماهوي للأساس المقترح أنو يُبنى عليه الشكل الجديد للدولة !!




ليش برازاني ضد الإدارة الذاتية لـPYD

من رسالة مسعود البرازاني لكرد سورية بعد إعلان الإدارة الذاتية الانتقالية:
“والحقيقة انه لو كانت لهذه الأعمال التي قامت بها (PYD) أية مكاسب قومية لكانت ستقبل منه، لكن المحصلة هي أن (PYD) تفرد ب”غرب كردستان” مستفيدا من اتفاقية أربيل وبمعاونة النظام، وهذه لعبة خطيرة على مستقبل شعبنا هناك”.
مغزى الكلام وبكل وضوح: الخلاف أبداً مانو عالفكرة ولا عالهدف (“غرب كردستان”) ، وإنما الخلاف هوي فقط حول الطريقة وحول أنو الـ PYD استفردوا بالسلطة بالإدارة الذاتية يلي عملوها وما تركوا للبرزانيين ما يرضيهم .. بالإضافة لأنن عملوا اصطفاف سياسي غلط بحسب وجهة نظر البرزانيين بوقوفن مع النظام ، مو بسبب إجرام النظام ومو لأنن لازم ياخدوا بعين الاعتبار آلام باقي السوريين يلي سببها النظام ، لا أبداً ، بس لأنن بهالاصطفاف تبعن ممكن يتسببوا بخطورة على شعبن مستقبلاً فقط ! وبالنهاية لو كان لكل هالأشياء مكاسب قومية لشعبن فكمان ما كان في أي مشكلة وكانت ستُقبل !




خلط الهبل بالملعنة للتملّص من المواجهة

كتار يلي بيحكولك بالمنطق القائل: “هلا الوضع بسوريا ما ضل ثورة ، ماضل شي اسمو ثورة ، هلا صار حرب عبثية وحرب أهلية وحرب الهدف منها تخريب البلد وقتل الناس بس ، ما ضلت ثورة ومظاهرات سلمية ومطالب مشروعة متل ما كانت بالبداية ، بالبداية الكل كان متضامن مع الثورة ومشجع للحراك ومؤيد للمظاهرات ، بس هلا ما ضل شي اسمو ثورة وشي اسمو سلمية”.
صح ، هالحكي ممكن أني أتقبّلو إلى حدٍّ ما (مع بعض التحفظات) .. بس الفكرة أنو يا حبيباتي يلي ناتعينلي هالمنطق وسايقين فيه ، معظمكن ، في شغلة كتير مهمة عم تحاولوا تمرروها بالعجقة وتتغافلوا عنا ، من الضروري نضرب فرام ونوقف عندا بلا ما تاخدونا بالعبطة وتمرقوها وتخلّصوا حالكن من مواجهة ضرورية جداً ، هية أنو حضراتكن بفترة البداية (لما كانت مظاهرات سلمية ومطالب مشروعة وحتى قبل ما يصير شي اسمو جيش حر) موقفكن ما كان مؤيد للحراك وما كان متضامن مع المظاهرات ولا مع مطالب الناس وما كنتو معتبرينها ثورة ولا مطالب مشروعة ولا كنتو مقتنعين أنها سلمية ومدنية ! بالبداية ومن أول أيام كنتو مقتنعين بأنو مافي مظاهرات ولافي مطالب محقة وبأنو يلي عم ينزلوا مظاهرات هني حثالة المجتمع وهني كلاب بدن يخربولكن حياتكن السعيدة الهانئة وبدن يخربوا البلد لأنو بندر بن سلطان قالن يعملوا هيك وهني تكفيريين بيقولوا الله أكبر وبيطلعوا من الجوامع ولازم النظام يدعسن دعس ! فما تجوا هلا تعملولي حالكن أنو قال يعني أنتو من البداية كان عندكن أفكار جيدة وتحررية وإنسانية وكنتو مؤيدين للحراك وللتغيير بس بعدين لأنو المسار انحرف فلذلك بطلتوا !! مو علينا هالحركات وما تحاولوا تمرروا هالفكرة ، ابتداءً بدريد لحام وانتهاءً ببعض الأهل والمعارف الشخصيين.



الخونة بنظر نصرالله

بمناسبة علاك حسن نصرالله الأخير تزكرت رفيقي “السنّي” يلي راح على لبنان بالـ٢٠٠٦ ليتطوع يحارب مع حزب الله ضد اسرائيل ، رفيقي نفسو اليوم متّهم بحسب وجهة نظر السيد نصرالله بأنه يخدم المشووع الاسوائيلي في المنطقة وقوات الحزب موجودة في سوويا لمحاوبة هؤلاء الخونة الذين يخدمون المشووع الاسوائيلي ولا يقفون مع المقاومة



“كردستان” من الرفض إلى التبنّي

عضو (وعضو مو سهل) في حزب البارتي الكردي في سوريا، كنت أمزح معو أحياناً وأذكر قدامه خلال حديثي معو عبارات تتخللها كلمة “كردستان” أو تعابير ضمنية تخلط المزح بالجد بأنو بدكن كردستان، كان كل مرة يضحك ويقلي لا نحن مابدنا كردستان وما حدا قال بدو كردستان ويلي بيحكوا بقصة كردستان ما كردستان هني قلة قليلة جداً ومابيعبروا عن صوت الكرد ومطالب الكرد وحتى نحن ضدن والنظام هوي يلي عم يغذيهن لتشويه صورتنا وبالأخير ماحدا رح يسمعلن ولا رح يطلع معن شي، هالحكي بسنة 2008 ..
في إحدى المرات يلي التقيت فيه بعد بداية الثورة بسنة 2012 قلتلو (وأنا معتبره سلفاً ضد فكرة كردستان ، بناءً على كلامو يلي كان يحكيلي ياه): شو هاد يا معلم! شو عم يحكوا هدول عن كردستان ما كردستان!؟ فكان جوابه: اي ووين المشكلة بوجود كردستان؟




الانتقائية في النظرة والتقييم

من أكتر ما يشق الأشخاص والإعلام يلي بيشوفوا هيك :

SyrianCase



The illogic is exactly the logic !

“The question is are they mad enough to do it !? To launch a chemical weapons attack in Damascus on the very day that a United Nations chemical weapons inspection team arrives in Damascus must be a new definition of madness.”, Mr. Galloway says. Actually, this point is one of the most important ones which Assad depends on, simply he is doing what nobody can believe or imagine that there is ever a person can do it! Yes, according to the regular mentality and logic of humans, which Mr. Galloway is using in demonstrating his point of view, this seems to be unbelievable and unaccepted, but this is exactly what Assad is actually doing everyday in Syria, the madness of brutality! This is exactly what we are talking about and nobody hears or understands! because nobody can even imagine that what we are talking about is really taking place today in the 21st century by such a tyrant called Bashar Al-Assad and his hooligans! Mr. Galloway and his views’ supporters consider this to be illogical, and can’t understand that this “illogical” is exactly the logic when it comes to Assad! This is the disaster we are talking about!
By the way, I’ve experienced this exact logic of judging especially with the Syrians who have been in the west for a long period of time so they have got the western mentality and culture, so they are now so far from the mentality of how the things are going on in Syria. They look strange for me when trying to judge the Syrian case and Assad regime’s mentality according to the mentality they have got in the west! Yes actually their mentality is the more correct, more logical and nearer to the sane, but the problem they can’t understand is that this nearer-to-sane mentality is so very far from the mentality of regimes like Assad’s!
And when it comes to “I wondered just why the former Prime Minister forced Her Majesty to billet him in her guest room at Buckingham Palace just a few years ago, and why a former Prime Minister recommended him for an honor. I remembered how he was hailed from all corners as a modernizer”, according to Mr. Galloway. Yes, many examples like this can be given, this is simply because of the marketing campaigns led by the west to polish anybody they want or to defame anybody they want at any time they want according to their current political needs!
And when it comes to the matter of Christians, religious minorities and etc, yes due to many factors nowadays the religious minorities have started to face risks. But I really hope to believe that the story of religious minorities is worth for the west more than just an argument to be picked up and used when they need it.


Tags:


المبدع تحت سقف الوطن قدري جميل

قدري جميل مبارح: “حول موضوع التنحي أنا من سنة ونص حكيت أن هذا شرط تعجيزي سيمنع الحوار ، بعد ما يبدأ الحوار كل الأمور مفتوحة ومافي تابوه على أي قضية خليها تطرح خلال الحوار ، لذلك اليوم أصبح مشطوباً من جدول الأعمال خلال المرحلة الانتقالية موضوع التنحي”.
عرفتوا شلون؟ بعرف الموضوع صعب شوي بس ركزوا شوي كل شي ممكن مع قدري جميل ، اي متل ما سمعتو ، عدت الفيديو كزا مرة لعلّ وعسى كون مخربط بس لا أبداً ، متل ما سمعتو قال كل الأمور مفتوحة للطرح خلال الحوار ومافي تابوهات لذااااااااالك أصبح موضوع التنحي مشطوباً !!!!