الأرشيف الشهري: أكتوبر, 2013

إعادة نظر بموقفي السياسي

عبر لي أحد الأصدقاء المؤيدين للثورة (في بداياتها على الأقل) أكتر من مرة عن حالة الضياع والتخبط يلي ملازمته بالوقت الحالي نتيجة موقفه المؤيد للثورة بسبب التعفيس بممارسات المعارضين والثوار يلي ما تركوا مجال للواحد يدافع عنن أو يبررلن أو يكون محسوب عليهن وبالعكس كل مالن عم يدفعوا صاحبي ليرجع يراجع صحة موقفو من بداية الثورة..
طبعاً في كتار متل صديقي هاد ، وحتى أنا إلى حدّ ما كان ضروري أعمل إعادة حسابات وترتيب وفرز وتفكير بهالدويخة يلي وصلنالها وإعادة نظر بموقفي السياسي ، وطلع معي التالي بالمختصر وبوضوح:
– أولاً : برغم الحالة المزرية يلي وصللها البلد والناس ، برغم أني خسرت حياتي المستقرة ودراستي ووضعي المستقر والجيد بسوريا وصارلي حوالي السنة برا البلد بوضعية “لا معلق ولا مطلق” ، برغم المستقبل المجهول يلي مستنينا ، بس ماني ندمان إطلاقاً على وقوفي مع الثورة السورية ولساتني مقتنع تماماً بموقفي وماني ندمان أنو صارت الثورة (حتى ولو بالنهاية النظام انتصر وقدر يكسح الثورة لا سمح الله). (الأسباب موضحة بالتانياً ولتحت)
– تانياً : وقوفي مع الثورة السورية لا يعني تأييدي المطلق لسياسة هيئات وأجسام المعارضة السورية السياسية ولا يعني تبريري عالعمياني لتصريحات المعارضين السوريين أو قناعتي الأوتوماتيكية بكل شي بيصدر عن كل شخص بيحسب حالو مع الثورة أو مع المعارضة.
– تالتاً : موقفي المؤيد للثورة السورية لا يعني أني أعتبر المعارضين والثوار ملائكة لا تخطئ وكل ما أسمعلي عن تعفيسة من تعفيسات المعارضة والثورة روح دور بسراج وفتيلة على شي تبرير من تحت الأرض وإذا ما شفت قوم ألزقها بضهر النظام (الاستراتيجية المتبعة من تلت رباع المعارضين).
– رابعاً : اي نعم اليوم في من التخبيص ما يكفي ويزيد (سياسياً وعسكرياً وثقافياً وأخلاقياً) لكن هذا لا يعني أنو نندم ونصير نقول يالله شو كان بدنا بوجعة هالراس خليه كان يضل هالنظام يحكم وبلاها هالبهدلة وهالوجعة الراس !
– خامساً : اي نعم اليوم صار في جهاديين وقاعدة وإسلام متطرف وتدخلات خارجية وغيرو وغيراتو لكن الحقيقة يلي ما لازم ننساها أنو هالحكي ما كان موجود ببداية الثورة . هالحكي ما كان موجود لما شفنا صورة الشب الحوراني وهوي شالح بلوزتو وعم يقول للعسكري يلي شايل الروسية “كوص كوصصص كوص” ، هالحكي ما كان موجود لما شفنا صورة البطل الحمصي وهوي عم يشق صورة حافظ أسد ويرفسها بأجرو ويكبها لتحت ، هالحكي ما كان موجود لما صار اعتصام الساعة بحمص ، هالحكي ما كان موجود لما كنا نشوف ساحة العاصي بحماة تتعبى ناس ، هالحكي ما كان موجود بوقتا ، هالحكي هلا صار موجود ونتيجة أسباب كتيرة أهمها النظام نفسو لأنو من مصلحة النظام أنو يصير ، طبعاً والثورة عملت أخطاء أكيد ساهمت بأنو يصير موجود أو على الأقل إذا ما ساهمت بس ما عرفت تتوقع صح وبالتالي تحاول تتجنب ، لكن من الحكمة بمكان أنو نقول يلي صار صار ، وخااااصة أننا عم نحكي عن ثورة ، الثورة اسمها ثورة ، ما فينا نستنى من الثورة أنو تمشي بطريقة محددة وبمسار محدد وبدينامية معينة موجودة براسنا ! وإلا هيك ما بيضل اسما ثورة ! أساساً الثورة لما تبلش تقوم فهية تحوي ضمناً احتمالات سيئة لدرجة حتى احتمال أنها تفشل ! هاد احتمال موجود !
– سادساً : قدّ ما نفرنا من السلوكيات السيئة الحالية لكتائب الثوار أو من المواقف السيئة للهيئات السياسية للمعارضين أو من المعارضين نفسن ، بس هاد النفور ما لازم يتسبب (بالنسبة ألي على الأقل) بأنو يرجع يزتنا بحضن النظام من أول وجديد وإلا بنكون ما استفدنا شي !
– سابعاً : يلي بدو يزتو هالنفور بحضن النظام من أول وجديد نتيجة المحاكمة المنطقية السطحية يلي بتقول أنو “عنا خيارين والتنين سيئين فخلينا نختار الأقل سوءاً ونتوكل على الله” فهاد معناتو لازم يرجع لعند الناس يلي كانت تحكي هالحكي قبل سنتين ونص ويقلن يا شباب والله اكتشفت أنو معكن حق ورجعت خيو أنا بدي النظام ومابقى بدي هالشغلة (حقو الطبيعي طبعاً) ، بس الفكرة يلي بدي قولها أنو فكرة “الثورة” بحد ذاتها تتناقض تماماً مع فكرة هالمحاكمة المنطقية الباردة !
– تامناً : معظم الناس يلي من مؤيدي هالمحاكمة المنطقية الباردة هني من المقتنعين بأنو نظام بشار الأسد كان عندو قابلية لأنو يتصلح أو يقبل أنو يغير حالو نحو الديمقراطية وهدول ينطبق عليهن واحد من احتمالين: يا أما من جماعة برا يلي ما عندن تماس واحتكاك حقيقي مع نظام الأسد ليعرفوا شو يعني نظام الأسد ولا عندن قدرة أنو يتخيلوا وجود هيك نظام في الحياة لهلا أو من القسم التاني يلي بتقديري عندن مشكلة نفسية تتلخص بأنو بعقلن الباطن هني عرفانين أنو هالحكي ما بيزبط بس لحتى يمنطقوا فكرتن بيعملوا حالن مقتنعين أنو هالحكي ممكن يزبط.



أنا ضد الإصلاح

مابعرف شو زكرني بموقف من أواخر الـ ٢٠١١ ..

هية: طيب .. هلا أنت معارض مو؟
أنا: اي.
هية: طيب هلا أنت شو بدك؟ مو بدك إصلاح؟
أنا: اي.
هية: طيب هلا إذا صارت انتخابات حقيقية ديمقراطية نزيهة حرة ١٠٠٪ ما رح تنتخبو للدكتور بشار؟
أنا: لاء.
هية: هاه شفت شلون .. معناتو أنت ما بدك الإصلاح !
أنا: D: ^_^ v: O.o 🙂 -_- 🙁