الأرشيف الشهري: يونيو, 2013

مع الممانعة وهربان من عيشتها

حدثني منحبكجيٌّ بالأمس لمدة تزيد عن الساعتين عن المقاومة والممانعة ودور المحور السوري الإيراني الروسي في التصدي للهيمنة الأمريكية الغاشمة وأهمية دور النظام السوري في الحفاظ على السيادة الوطنية لسوريا التي لا تتمتع بها حتى دولة كاليابان أو دول أوروبا أو دول الخليج فجميعها خاضعة سياسياً للإرادة الأمريكية الغاشمة وقرارها السيادي ليس بيدها كما هو الحال في سوريا بفضل النظام الممانع طبعاً الذي لطالما عمل من أجل الحفاظ على السيادة الوطنية التي تفتقدها شعوب باقي الدول كأوروبا أو اليابان أو الخليج … وفي نهاية الجلسة وبعد أن انتهى من إشادته العميقة بمنجزات النظام وما حققه لسوريا، عبّر لي عن استيائه بسبب عرقلة حصلت معه أثناء محاولته الحصول على فيزا ليهاجر إلى إحدى الدول الأوروبية حيث يمكنه بناء حياة كريمة وتأمين مستقبل جيد، الأمر الذي يستحيل له أن يحققه في سوريا !



الدنيا تستعين بمشرشحها

طالع على قناة سما (الدنيا سابقاً) حلقة باسم يوسف يلي عم يسخر فيها من الرئيس محمد مرسي !
ولك هدول مو بس جحاش ، ولك هدول عصارة مركزة من الغباء المعتق المجموع بعناية فائقة من كل دول العالم
يا جحاش ، أولاً هاد إذا دلّ على شي فبيدل على حرية الإعلام بعصر محمد مرسي (برغم كل سيئاته وبرغم كل تحفظاتي عليه) ، بس الزلمي عاطي حرية إعلام وهاد أبسط وأوضح دليل أنتو عم تبثوه على قناتكن بإيدكن !
تانياً ، باسم يوسف تمسخر عالنظام السوري وعالإعلام السوري من راسو لأجريه وفضحو وشرشحو بأول حلقة من أول جزء من برنامجو ، وفضائح النظام السوري يلي فرجاها وحكى عنا لا تقارن من حيث فظاعتها بهالكم شغلة يلي حكى فيهن على محمد مرسي !



عزيزي العلماني المؤيد

عزيزي العلماني المؤيد .. بعد كل تخبيص بيصير وبعد كل فصل ناقص بتشوفو وبعد كل تصرف أحمق بتسمع عنو وبعد كل جريمة تُرتكب كل يوم بالبلد بسبب التطرف الديني يلي ظهر ، بدل ما تسردلنا الديباجة المعروفة السخيفة تبعك القائلة “هي هية الحرية؟ تفضلوا شوفوا الحرية .. قلنالكن من أول يوم هدول إرهابيين متطرفين تكفيريين” ، تذكر حالك ، وتذكر أنك أنت أحد أهم الأسباب يلي وصلت لهالتعفيس ، تذكر أنو حضرتك وحضرتها وحضرتو من العلمانيين لو صفيتوا مع الثورة بالبداية (أو على الأقل ما واجهتوها مواجهة كاملة لدرجة ترداد نفس روايات النظام عنها) ما كنتو تركتوا يصير يلي عم يصير اليوم ، ما كانت الثورة صارت جهاد بدل ثورة وما كانت المطالب صارت نصرة الإسلام والشريعة بدل الدولة المدنية الديمقراطية وما كان النظام قدر يبرر الحرب يلي فاتحا لهالدرجة وما كانت سوريا اليوم ضايعة بين ناس عم تجاهد مشان الرسول وناس عم تحارب مشان بيت الأسد وناس عم تتقاتل عالكراسي بالمؤتمرات.