الأرشيف الشهري: يناير, 2013

ركّز عالأفكار إذا كنت شاطر

عزيزي المعارض يلي بتنزعج من المؤيد لما بيتمسخر على صوت رضوان زيادة وبتعتبره مفلس وفارغ فكرياً وماعندو شي يحكيه لهيك تارك الفكرة وراكض ورا شغلات ثانوية متل صوت الزلمي ، يا ريت حضرتك كمان تترك أسماء و أنيسة و شهرزاد بحالن لأنو العلاقات العاطفية لشهرزاد الجعفري مادخلا بكون النظام مجرم وسبسبة أنيسة عالطالعة والنازلة مابتدعم الثورة بشي والحكي عن التياب الداخلية لأسماء مانو نقاش بيطرح الأفكار يلي قامت الثورة مشانا !



أنا وأخي عالآبوجي وأنا والآبوجي عالغريب

خلينا نكون واضحين شوي ونحكي بصراحة .. و أصدقائي الأكراد ياريت تتحمّلوني شوي ..
ليش أكتر الناس روعةً من الأكراد (من الشخصيات العامة و نصف العامة و من الناشطين و من معارفنا ورفقاتنا وأصدقائنا وزملائنا بالحياة اليومية و .. الخ يلي هني فعلاً أشخاص رائعين) فجأة بيصيروا مابيشوفوا إلا أخطاء الطرف الآخر بكل المواضيع والقضايا والخلافات والصراعات يلي فيها طرف كردي وطرف غير كردي !!!؟

وأحد أوضح وأحدث الأمثلة أنو ياسبحان الله بس تعلق بالجزيرة السورية بيصير أكتر الأشخاص كرهاً ومعاداةً لجماعة حزب العمال ما عاد عندن لا شغلة ولا عملة إلا أنن يحكوا عن أخطاء وفظاعات الجيش الحر !!!! وبيتبنّوا وجهة النظر الآبوجية !! و يلي ما بيتبناها بشكل واضح وصريح كمان بس فجأة بينسى الصراع ضد النظام ومجازر جيش النظام وبتصير شغلتو وعملتو يلاحق خبر من هون و خبر من هنيك عن أخطاء عناصر الجيش الحر بمعركة الجزيرة متناسياً تماماً ومتعامياً عن أنو الجيش الحر بالجزيرة تحديداً عم يحارب ضد الآبوجية (درع النظام الأول بالمنطقة) يلي هوي عم يدافع عنن بطريقة غير مباشرة !!!!!
شي حدا خرج يعربلي هية ؟

وإذا كانوا ضد دخول الجيش الحر لأنو بدن يتركوا المنطقة ملاذ آمن لباقي السوريين بيقوموا بيدخلوا بحرب نظامية ضدو (بسلاح آخدينو من الدولة وتحت الراية الكردية) بس لمجرد خلاف تكتيكي معو !!!! أنو التنين ألن نفس التوجهات يلي هية ضد النظام ولمجرد خلاف بالتكتيك بيفتحوا هالحرب يلي ألها أول وما ألها آخر ! لعما !!!! طبعاً هلا رح تجي أسطورة أنو هدول يلي داخلين عالمنطقة مانن جيش حر حقيقي ! شمعنى يعني طول هالسنتين الماضيتين وبكل مناطق سوريا البقية كانوا جيش حر حقيقي وبس القصة صار ألها علاقة بالجزيرة فجأة ًصاروا كلّن مو جيش حر حقيقي وصاروا جماعات سلفية جهادية تكفيرية تخريبة .. الخ !!!
طبعاً هالجماعات متل جبهة النصرة وغيرن (ويلي أنا كمان ضدن تماماً) موجودين ، بس موجودين بكل مكان بسوريا واختلاطن مع الجيش الحر مانو شي جديد فالآبوجية ما فتحوا هالحرب الطويلة العريضة ضد الجيش الحر بس بسبب هالجماعات وإنما عملوا وجود هالجماعات مبرر.




أنا ليش بكره النظام

توضيح (لأنو يبدو في كتار عن جد لهلا لسّا فهمانين موضوع معارضتي غلط) :
أنا ماني ضد النظام بسبب الفقر .. ولا بسبب الوضع المادي .. اي نعم أنا كنت مرتاح و مبسوط مادياً وما عندي مشكلة بهالناحية بنوب (طبعاً مقارنةً بغير دول وبالمقاييس العالمية فالمستوى المادي لكل الشعب السوري هوي سيء) بس عملياً بشكل عام ومقارنة بباقي الشعب اي نعم بكل وضوح وصراحة أنا كنت أعتبر مبسوط ومرتاح مادياً بحياتي .. وماني ضد النظام لأني فقير أو بسبب الوضع المادي .. أنا ضد النظام لأنه نظام بيستضعفني كمواطن و بيستجحشني وبيستغبيني كإنسان .. لأني حاسّو نظام سلبطة ، سلبطة نظامي بكل معنى الكلمة ، نظام سارق الدولة والسلطة وعاطي لحالو حقوق أكتر من الله وعم يمارسها بأبشع الطرق و الأساليب ومو شايف الشعب أكتر من عبيد في جمهوراثية بيت الأسد .. مو لأنو بدي أركب بورش وصيّف بباريس وقضي الكريسماس بروما وما آكل غير كافيار (علماً أنو كلّ هدول كمان هني حقوقي الطبيعية كبني آدم ويلي النظام هوي السبب الأساسي بحرماني منّا بسبب نوع الحياة يلي فارضا بالبلد).
بالمختصر ، المصاري (والأمن والأمان وهالحباشات) جوا السجن ما بينفعوا ، مشكلتنا (أو مشكلتي أنا على الأقل) ما كانت مصاري. (علماً أنو كلّ الشعب كان منهوب من قبل النظام)



احكي واضح

عزيزي الكاتب عزيزتي الكاتبة
مو شرط تكتبوا شي غريب و غامض و مو مفهوم لحتى يُقال عنو رائع ويلامس المشاعر.
(الكلام موجّه للمدوّنين والنّاشطين الإلكترونيين كمان)



تساؤل منطقي

هلا بالمدرسة ليش الضحك كان ممنوع بالصف !!!؟
أتساءل أنا




تقييم لـ2011 و 2012

بمناسبة نهاية الـ2012 خليني حاول أعمل تقييم لآخر سنتين (هلا المنطق بيقول أني أحكي عن تقييم لسنة الـ2012 ، بس حاسس الـ2011 و الـ2012 كانوا تقريباً مرحلة وحدة فرح أحكي عنن مع بعض) ومنو بحكي عن إعادة تقييم الموقف يلي صارلي شهرين صارع سماكن فيه …
طبعاً الحدث الأهم يلي صار بهالسنتين و يلي أثر على حياتنا كلنا بشكل مباشر أو غير مباشر كان الثورة السورية .. أثرت بكل شقفة من حياتنا كباراً و صغاراً .. أثرت سياسياً و اجتماعياً واقتصادياً و حياتياً و إنسانياً و إيديولوجياً ..
بالنسبة إلي ، اليوم لما بطلّع هيك بنظرة على هالسنتين الماضيتين أول إحساس بيجيني أنو لعما نحن قبل هالسنتين شلون كنا عايشين ! شلون كنا وصلانين لدرجة قبلانين فيها الحياة و الأمر الواقع لدرجة مرعبة ! كنا عايشين حياتنا ومتعايشين مع الاستبداد بأبشع صورو على أنو جزء من هالحياة ما ممكن لحدا يفكر بتغييرو إطلاقاً ، أو بالأحرى معظم الناس كانت نسيانة الموضوع حتى ومحاولة تأقلم حياتا بالشكل الأنسب وهية آخدة بعين الاعتبار هالاستبداد الموجود بحياتنا بأقبح صورو بس أنو خلص الكل مغروس بالعقل الباطن عندو لاشعورياً أنو هاد الشي بيجي هيك وكالة بحياتنا وأنت عليك أنك تتقبلو متل ما بتتقبل أي حقيقة علمية ، و براعتك أنت كإنسان بتكون بقدرتك على تحقيق أكبر نجاح ممكن في ظل هالاستبداد المطبّق عليك .
يلي كنت حاسس أنو الثورة رح تجيبو و يلي كان بدي الثورة تجيبو ويلي مشانو صفيت مع الثورة هوي تغيير هالمنظومة الحياتية يلي مبرمجين عليها .. ببساطة جداً كان بدي حس حالي مواطن بوطن مو موظف بشركة مساهمة بيملكوها بيت الأسد ، حسيت أنو في بارقة أمل أني صير حس حالي بني آدم فاعل تربطو علاقة صحية بالوسط المحيط فيه (اجتماعياً و سياسياً و مهنياً و إنسانياً) بدل حالة التصحر الموجودة عنا بهالناحية ، ونتيجة شوية حسابات (بنحكي فيا بعدين إذا بدكن) كنت متوصل لقناعة أنو سبب البلاء الأول والأخير هوي النظام السياسي الحاكم والمتجلي ببيت الأسد قولاً واحداً وعن كل قصد ومعرفة (يعني ماني مع الحكايا و السوالف يلي شي بتحطا بضهر البعث وشي بتحطا بضهر المسؤولين والحكومة و شي قال هوي ما عندو خبر و … الخ من هالتبريرات الفاضية ومحاولات التمييع) … كان شعور أكتر من رائع وأنا عم شوف التماثيل عم تتكسر والصور عم تنمسح فيا الطرقات و الأصنام عم تنعفس بالأجرين .. أنو و أخيراً !!! و أخيراً بعد كل هالوحل صار في حدا عم شوفو بعيوني هوي و عم يقول للمجرم مجرم بعينك ! صارت حقيقة قدام عيوني معقول ما تشدني وتجذبني وصير أركض وراها وتخليني سلطن معها حتى النخاع ؟!
طبعاً معروف أنو خلال عملية الانتقال من سوريا في ظل الديكتاتورية الأسدية إلى سوريا الديمقراطية رح يصير تعفيس كتير ورح تطول كتير و رح ندفع ضريبة هالنقلة ، كل واحد رح يدفعا بطريقة ، يلي رح يموت ويلي رح يتشرد ويلي رح يهرب ويلي رح يخسر ويلي رح يعيش بحالة من عدم الأمان و … الخ كل واحد رح يدفعها بطريقتو وحسب وضعو …
فكان في 3 خيارات مطروحة بوقتا :
الخيار الأول : بيشوف أصحاب هالخيار أنو خلي هالنظام وبلا ما نغيرو لأنو القادم ما رح يكون أفضل فأنو خلص خلي هاد عالأقل متعودين على بشاعتو ومتعلمين شلون نتعامل معو .. الخيار التاني : بيشوف أصحاب هالخيار أنو إذا قدرنا نعمل نصف تغيير للنظام الحالي بحيث نخفف شوي من بشاعتو وبنفس الوقت نتجنب دفع ضريبة تغييرو رح يكون أحسن ، أنو جماعة قاعدين وعايشين ووضعن ماشي حالو شو بدن بوجعة هالراس وحرية وماحرية وحكي فاضي ويقعدوا يطالبوا بشغلات مكانا مو واجعن .. الخيار التالت : بيشوف أصحاب هالخيار أنو هالنظام لازم نجتثو اجتثاث قولاً واحداً وندفع هالضريبة ونخلص بقا .. ببساطة أنا كنت مع الخيار التالت.
هلا على ما يبدو أنو يلي عم يصير حالياً من تعفيس (طائفيين و انفصاليين و متعصبين و متطرفين و جهاديين و مشردين و مهجرين و هربانين و مقتولين و .. الخ) هوي هالضريبة يلي جديد بلشنا ندفعا (كل واحد حسب وضعو) و يلي على ما يبدو مشوارا رح يكون طويل شوي ويلي فعلاً تسبب بزيادتا هني “العلمانيين” المؤيدين لما من الأول ولأسباب عقدة ستوكهولم المصابين فيا صفوا صفاً واحداً مع النظام وبطريقة تشبيحية حتى في كتير من الأحيان !
ما بخفيكن طلعت الضريبة مو سهلة ، سوريا تدمرت ، الشعب البقيان شي عم ينقصف وشي عم تتم معاقبتو بطريقة التجويع وشي تحول لعصابات وقطاع طرق ، أنا هربان عم أستنى بلش حياة جديدة بمكان جديد .. بس هاد أبداً ما بيعني بولا شكل من الأشكال أني أندم للحظة عن الثورة .. الثورة كانت أحسن شي صار خلال هالسنتين .. ولو ممكن في ناس رح تشوف هالسنتين كانوا أسوأ سنتين ، هلا هالحكي من الخارج قد يبدو صحيح ، أنو فعلاً ، قضينا سنتين زبالة على صعيد الحياة اليومية ، بس أنا ما بشوفا هيك ، أنا بشوفا الضريبة يلي بلشنا ندفعها وهاد أحسن بكتير مما إذا كان كملنا حياتنا متل ما كنا متعودين ولا صارت هالثورة ولاشي . عدا عن أنو يمكن الثورة كانت سبب بتشجيع كتير أشخاص (مني و جرّ) لأنن يثوروا على كتير أفكار غلط ويتخذوا قراراتن و يبنوا آراءن الخاصة يلي مو بالضرورة تتفق مع المزاج العام لأنو صار عندن بالعقل الباطن عقلية الثورة ، عقلية أننا نكون صح ، عقلية أننا ما نقبل بشي غلط أو غير منطقي لمجرد أنو ما حدا مسترجي لهلا يعبّر عن رفضو ألو بصوت عالي ..
وعلى الصعيد الشخصي ، يعني فيما يخص فخامتي ، بنظرة مراقب خارجي (نيوتن) للموضوع رح يشوف أنو هلا عملياً هدول السنتين يعتبروا انكبوا بالريكار لأني هلا مستني بلش من أول و جديد بمكان جديد وأنو كل شي أجاني من هالثورة يلي صفيت معا هوي أني اضطريت أترك جامعتي و أترك بلدي و هج وحتى الثورة نفسا “انسرقت” وصار فيها شوائب كتير ! اي صحيح هالحكي بس أنو أنا ما بحب المراقب الخارجي ، أنا بحب المراقب الداخلي (دالامبير) ، بنظرة دالامبير بشوف هالسنتين فادوني بكتير شغلات برغم مساوئن أو بالأحرى يمكن هالمساوئ نفسا ساهمتلي بفوائد .. اي وين طاحشين بهالزحمة ؟ أنو مستنيين أشرحلكن شو استفدت أنا كشخص يعني !؟ هاد شي بدكن تعذروني ما بينشرح هيك .. بس بشكل عام فيني قول أنو يلي صار عندي بهالسنتين هوي أنو انحطت النقاط عالحروف ببعض الأمور وانحسمت شوية آراء ببعض النواحي (بس طبعاً بناءً على معطيات و دوزنات معينة وقابلة للتعديل دائماً ، أنو مو تفكروا انحسمت يعني هيك خلص انحسمت حسم تجحيشي) و تحددت أكتر توجهاتي (العقلية) بكتير مواضيع وتطورت قناعاتي و أفكاري و معلوماتي بكزا مجال ، وكنتيجة نهائية فيكن تعتبروا حبيت حالي أكتر خلال هالسنتين .. وانشالله كل سنة وأنا بحب حالي أكتر و أكتر و أكتر .. ^_^
وبتمنالكن نفس الشي .. بالنسبة إلي شايف هالأمنية يلي تمنيتلكن هية شغلة كبيرة ، فكروا فيها شوي ..
وهابي نيو يير .. و بصحتكن ..