الأرشيف الشهري: يونيو, 2012

حركات بلا طعمة

بلشنا بروزة و حركات بلا طعمة
“رئيس مصر محمد مرسي يقرر أن يتبرع بكامل رابته إلى الخزينة المصرية ليعود للشعب المصري”.
يا حاج والله مو مطلوب منك تتبرع براتبك ومو مطلوب منك تموت حالك من الجوع و تسكن بشي خيمة أو كوخ و تاكل زعتر وفلافل وتروح عالشغل بالنقل الداخلي لحتى تثبت أنك رئيس وطني و حاسس بشعبك .
على فكرة .. حافظ الأسد كمان كان متبرع براتبه للشعب !



دفاعات الممانعة الجوية

أنو الطيارات الأمريكية عم تتمختر داخلة طالعة لعنا على كيفا ما عملنالا شي لأنو قال مرة ما شفناها و مرة مشان ما نزعل الروس !!
الطيران الاسرائيلي عاملنا مسخرتو ، داخل طالع لعنا على كيف ربو ، شي تصوير شي قصف شي بس تخويف شي ولاشي بس كزدورة ما عملنالو شي لأنو قال هوي عم يستفزنا و نحن ما بدنا نعطيه ذريعة لدخول حرب نحن مو قدها (مع أنو صارلنا 40 سنة عم نحضرلها) !!
طيب اليوم ليش ما نزلتو الطيار يلي انشق و شدّ عالأردن ؟!

(ألف الحمدالله على سلامته)



فلتتعلم الحكومات العربية من اسرائيل

كنت أتصفح موقع المفكر العربي عزمي بشارة فوجدت هذه المعلومات عن كيفية تعامل اسرائيل (“دولة العدو الغاشم الوحشية”) مع المواطن (الغير يهودي و المعادي لها علناً بفكره ونشاطه) :

“قدمت النيابة العامة في اسرائيل لائحتي اتهام ضد النائب بشارة، الاولى بسبب دفاعه السياسي عن حق الشعب الفلسطيني واللبناني في مقاومة الاحتلال والثانية بسبب مساعدته مواطنين عرب ولدوا قبل العام 1948 من الوصول الى مخيمات اللاجئين في سوريا لرؤية اقاربهم للمرة الاولى بعد 53 عاماً، واعتبرت هذه مساعدة على زيارة “اراضي العدو”- وقد جرت محاولة حكومية رسمية غير مسبوقة لمنعه ومنع حزب التجمع الوطني الديموقراطي من خوض الانتخابات البرلمانية عام 2002 ولكن المحاولة احبطت بعد حملة تضامن واسعة وتهديد عربي بمقاطعة الانتخابات.
وهو يلاحق الآن خارج الوطن بتهمة أمنية هي الأخطر على سلم التهم الأمنية في إسرائيل وهي التعاون مع العدو في زمن الحرب، والمقصود حرب تموز 2006.”

طبعاً بغض النظر عن أنه قد درس في الجامعات الاسرائيلية وعمل في المعاهد الاسرائيلية و انتخب للكنيست الاسرائيلي أربع مرات وترشح لرئاسة الوزراء برغم تاريخ الرجل الطويل والمعروف و المعلن في مقاومة ومناهضة اسرائيل .. لكن التهم الثلاثة المذكورة صحيحة مائة بالمائة باعتراف عزمي بشارة نفسه ، والاتهام والملاحقة والمساءلة تتم وفق إجراءات قانونية نظامية رسمية مائة بالمائة وليس بطريقة “اشحطووووه عالفرع لهالكلب العميل الخاين” ، و لم تنفع أيضاً في بعض الأحيان بسبب مجرد حملة تضامن و تهديد عربي بمقاطعة الانتخابات !!!
يا ليت حكوماتنا تعامل شعوبها كما تعامل اسرائيل عزمي بشارة (الذي هو فعلاً عدوّ لها).



“حقوقنا” شي و”كردستان” شي تاني

هل هو فعلاً غباء أم تغابي و استغباء حين ترى من يخلط لك بين “المطالبة بحقوقنا” و “كردستان سوريا” دون رؤية فرق بين الاثنتين !!




عقدة الغرب الشرير

في شي بالموروث الثقافي لشعب منطقتنا غريب و ما ألو تفسير .. عنا رفض مو طبيعي و غير مبرر للغرب و الأفكار و التجارب الغربية ، عنا قناعة دائمة راسخة أنو الغرب بس هدفو وشغلتو و عملتو أنو يحاول يتحكم فينا ويستعمرنا وأنو نحنا لازم دائماً تكون شغلتنا أننا نكون بالمرصاد لرفض وصدّ أي محاولة ممكن تأثر علينا وتحاول تنتشلنا من حالتنا .. عنا تشرّب لحالة العداء و النفور من الغرب لدرجة مو طبيعية و غبية حتى .. هالشي كمان ممكن يعتبر بطريقة ما جزء من نظرية المؤامرة يلي نحن مجبولين عليها …
أنو بتلاقي بعد كل شي أنجزه الغرب من تقدم علمي و تكنولوجي و صناعي في كل المجالات ، بعد ما غزا الفضاء و المحيطات و جوف الأرض ، بعد ما ساهم بوضع أحدث و أنجع النظريات في طرق إدارة الدولة و المجتمع و البشر و توزيع الثروة و حقوق الإنسان ، بعد ما أنتج فعلاً مجتمعات صحية و متطورة تضمن علاقات صحيحة بين البشر ، بعد كل التجارب الاجتماعية و الثقافية و السياسية و الإنسانية والعلمية يلي مرّ فيها على مرّ التاريخ وما نتج عنها ، و لسّا العرب مو قادرين يطلعوا من حالة العداء !! لسا مو رضيانين يعترفوا أنو التجارب الغربية فعلاً هية تجارب سباقة !! لسا مو قادرين يشوفوا الغرب أكتر من مجرد جماعة كلاب هدفهن دائماً هوي “ضرب الحضارة العربية العظيمة و النيل منها والهيمنة الفكرية على عقولنا الفذة لأنها بتخوفن” !! و مو شايفين الأفكار و النظريات الاجتماعية يلي ماشية عليها المجتمعات الغربية (متل العلمانية و المدنية و ..الخ) غير أنها “أفكار استعمارية هدفها تشويه و استهداف الإسلام الحنيف” !!!
الغريب أنو حتى المفكرين و المثقفين دائماً عندن رفض لإملاء النصائح من الغرب ، عندن رفض للاستعانة بأفكار غربية المنشأ ، عندن رفض لتقبل فكرة أنو الغرب سبقنا لذلك يحق له الآن أن يعلمنا و يرشدنا !! و قد ما كانت قناعة و أفكار المفكر عنا واضحة أنها مستمدّة من فكرة غربية المنشأ بس دائماً بتشوف عندو مشكة أنو يعترف بهالشي و دائماً لازم يحطها بصورة أنها مرتبطة بمجتمعنا و مستمدة من ثقافتنا !!!
المهم .. الحلوة أنو لما الغرب قدر يفهم حتى هالخصلة الغبية فينا ، فبلش يحكينا على قد فهمنا ، أنو يا حبيباتي ترا فكرة فصل الدين عن الدولة أو العلمانية على سبيل المثال ما بتلغيلكن الدين الفظيع تبعكن لا تخافوا عليه كتير و تتشنجوا هلقد ، ما حدا قربلكن عالأديان الحنيفة تبعكن ، الله يخليلكن هية و تتهنوا فيها ، بس الفكرة أنو لازم ما تستعملوا الدين لتحكموا الدولة فيه .. فبتكون ردة الفعل : أنو آهاااااااااااااا اي هاد الإسلام هوي أصل العلمانية !! والحضارة الإسلامية هية أصلاً يلي بلشت بمفهوم العلمانية !! ولهيك هاد بيأكد أنو لازم نعتمد الإسلام ، لأنو أصلاً الإسلام يضمن العلمانية و فصل الدين عن الدولة !!!
اي بوقتا يا حبيبي يا فهمان بدك تضطرني قلك لاء ، الإسلام مو علماني ، يعني من وين صار علماني !! نضحك على بعض مثلاً !! وبكل تاريخ الدولة الإسلامية ما كان في شي اسمو فصل للدين عن الدولة شو الشغلة بالحكي يعني !!! إذا كان جوهر الإسلام يقوم على أنه طريقة معينة في حكم المجتمع ، شلون طلع معك علماني و بيفصل بين الدولة و الدين !!؟
ما عم أفهم ليش مانك قدران تقول ببساطة “أوكي أنا مع العلمانية لأنو هالحكي (هالطريقة بإدارة الدول) منطقي وأثبت نجاحو و ما بيتعارض مع الإسلام” و خلصنا .. بدل ما تبلش تدور بسراج و فتيلة على أيييي طريقة لحتى يا أما تحارب العلمانية أو تطالع الإسلام هوي أصل العلمانية !!
أنو الموضوع عندك يا أما العلمانية هية العدوة الكافرة يلي شغلتها تحارب الإسلام لهيك هية مرفوضة ويجب محاربتها (وما بتشوف كل التجارب يلي أثبتت العلمانية نجاحها فيها) ، أو إذا بدك تقبلها فبدك تطالع الإسلام هوي أصل العلمانية و بدك ترجع تحطها ضمن قالب الإسلام !!
(طبعاً الغاية هون ليست الحديث عن الإسلام كإسلام بحد ذاتو ، بس لأنو المسيحية واجهوها بالغرب بهالحكي وقدروا يخلوها تستجيب ، وهلا صار دور الإسلام في دولنا).
وعلى نفس المبدأ لحتى نتقبل فكرة الدولة المدنية (الغير عسكرية) و أنها هية الأفضل لإدارة شؤون الدولة والناس ، بينط المثقف العربي قائلاً : آهااااااا اي أصلاً الدولة العربية من طول عمرها مع السلطة المدنية !! اي يعني باللهي عليك شلون الدول العربية كانت دول مدنية !! وين كان في بكل التاريخ العربي دولة العسكر فيها مستقل عن إدارة الدولة الداخلية !!؟ لعما على هالقصة ، يعني ضروري لحتى تعترف أنها فكرة صحيحة تحطها أول شي ضمن قالب أنو والله العرب هني أول من كان لديهم دولة مدنية عبر التاريخ !!
و قيس على هالمبدأ .. الديمقراطية ، العدالة الاجتماعية ، حقوق الإنسان ، المرأة …. الخ كلّ هالأفكار يا أما رح تُحارب باعتبارها أفكار غربية الصنع الغاية منها الاستعمار و الهيمنة و الغزو ، و يا أما لما نوصل لمكان ما عاد فينا ما نعترف بصحّتها ونجاحها بنصير بدنا نحطا ضمن قالب أنو والله الحضارة الإسلامية أو الحضارة العربية هني أصلاً أول من أوجد هالأفكار عبر التاريخ !!!
يا أخي اطلعوا من هالعقد بقى .. مو كل فكرة نرفضها هيك بس لأنها غربية المنشأ !! يا ناس والله بالغرب ما عم يلعبوا والله بالغرب أنتجوا نتاج هائل للحضارة البشرية على كل الصعد ، في أفكار غربية تستحق أننا نجيبا و نستفيد منا بدون ما نحسّ بهالأحاسيس الغريبة المزروعة فينا تبع هيمنة و استعمار و استهداف وبدون ما نحسّ بالعداء و النفور منها لمجرد أنها غربية المنشأ ..
طبعاً ما عم قول بدنا ننسخ المجتمع الغربي متل ما هوي و نحطوا عنا ، لأنو هيك كمان ما بيمشي الحال أكيد ، بس عم أحكي عن الأفكار العامة الواضحة البارزة يلي ما عاد يختلف عاقلان على نجاحها و صحّتها .




جواهر ميادة الحناوي

 أنو إذا سوريا فتحت قلبها لكل الفلسطينيين و إذا كان في بسوريا 3 مليون فلسطيني فهاد من خير بيت الأسد مثلاً !!؟؟ ولا كالعادة هاد هبة و مكرمة من السيد الرئيس !!؟؟
وإذا فرضاً مثلاً جدلاً أنو هاد بفضلو ، اي أنو هاد بيبرر قصف المدن السورية و قتل الشعب السوري مثلاً !!؟؟
وإذا حافظ الأسد بعت أصالة على روسيا مشان تعمل عملية لأجرها معناتو لازم أصالة تضل تنافق ألو ولولادو طول عمرا وما تشوف أخطاءن مثلاً !؟
وأحلى وحدة هي أنو من كل عقل الفنانة العظيمة و عملاقة السياسة ميادة الحناوي أنو ممنوع أصالة ترجع على سوريا !!! و السماح ألها بالرجعة مرتبط بأنو سيادة الدكتور (صاحب الدولة) يسامحا و يغفرلها !! و أنو كتير كتير صعب يسامحا لأنو “الغلطة بكفرة” !!
و حضرة البروفيسورة و الباحثة السياسية ميادة الحناوي بتشوف أنو “لا سمح الله لا سمح الله لا سمح الله إذا سوريا (قصدها بشار) بيصيرلو شي ، فخلص المنطئة كلها بتروح” !
و برأيها “يعني يا حرام كل هالئتلا بالعراق و بفلستين ما عم يشوفون و بس ماسكين الشام يعني” !!
بالفعل معا حق ، أنو شمعنا يعني !؟ شمعنا!؟ اسرائيل مسموحلها تقتل الفلسطينيين و النظام السوري مو مسموحلو يقتل السوريين !!!؟ لعما على هالناس !



بناء الدولة

فكرة قديمة تدور برأسي ، تبلورت اليوم في جمل مفيدة …
إذا فكرنا بالرجوع إلى الحجر الأساس الذي تأسست عليه معظم المجتمعات التي تشكل اليوم دولاً متقدمة و حديثة ، سنجد أن أسس المجتمع الناجح توضع عادةً من قبل قلة قليلة جداً من الأفراد وليس بمشاركة المجتمع ككل .. بمعنى آخر ، من الخطأ اعتماد الديمقراطية منذ البداية في وضع اللبنة الأولى للمجتمع ، فهذا يؤدي بطريقة ما إلى مشاركة أكثرية و عوام المجتمع (بغض النظر عن وعيهم) في تأسيس الدولة ، وهو ما ليسوا مؤهلين لإنجازه كما يجب .. فلوضع أسس الدولة الناجحة يوجد دائماً من هم المؤسسون الأوائل الذين يحددون الخطوط العريضة التي تؤسس الثقافة العامة التي سيسير عليها البلد ، ويكون هؤلاء في موقع سلطوي يمكنهم من وضع هذه الثقافة موضع التنفيذ في المجتمع وبين الناس ، لتثمر مع الزمن بدولة حضارية و بمجتمع مضبوط بأرقى القوانين … وفي هذا السياق أعتقد أنه يمكن حتى تبرير استخدام الديكتاتورية في البداية فقط لوضع أول خطوة على طريق تحويل المشاع إلى مجتمع منظم (بالتأكيد بشرط عدم استمرار الديكتاتورية و تحولها إلى الطريقة الأساسية المعتمدة في الحكم) …يمكن أن نذكر على سبيل المثال كيف وضع أتاتورك أسس الدولة الحديثة لتركيا ، و كيف وضع الآباء المؤسسين (جون آدامز و بنيامين فرانكلين و جيمس ماديسون و توماس جيفرسون و جورج واشنطون و …الخ) أسس الدولة الأمريكية و …الخ
المفجع بالأمر ، أن الأسدين كانت لديهم فعلاً فرصة حقيقية لوضع أسس الدولة السورية الحديثة و لتأسيس مجتمع تنظمه أرقى القوانين و لخلق شعب تضبطه أرقى القيم وللبدء بإنشاء أجيال قادرة على استكمال طريق البناء الذي بدؤوه ، كانت لديهم الفرصة فعلاً لأن يسميهم التاريخ بناة سوريا الحديثة ، وحتى كانت لديهم الفرصة لمكافحة ما يُعتبر اليوم المخاوف من النظام الجديد (مثل التعصب الديني والطائفي على سبيل المثال) .. لكن للأسف لم يفلحوا في استخدام نفوذهم بطريقة بناة الدول ، و إنما استخدموه بطريقة التجار و المزارعين .. ما أدى إلى تحويل الدولة إلى مزرعة و تحويل الشعب قسم إلى خراف وقسم إلى ذئاب ، و ما سيؤدي حتى بعد نجاح الثورة إلى المخاطرة بمشاركة الأكثرية و العوام (بغض النظر عن السويّة الفكرية) في وضع أسس الدولة وهو ما سيحطم المجتمع من جديد !



12 سنة على موت الديكتاتور

بمتل اليوم من 12 سنة لما رحل الديكتاتور بتزكر كنت صف سادس ، وحتى بتزكر الموقف ونحنا عم نشوف الخبر عالتلفزيون .. طبعاً بوقتا ما كنت فهمان شو يعني ، ولا كنت فهمان حجم الحدث ، ولا فهمان ليش الناس هلقد مدهوشة و ملبوكة ومنتبهة و مستغربة ومتيقظة وكأنو حادثة بتصير كل شي 10 قرون مرة ، والكل مترقب ، عجب شو رح يصير؟! عجب هلا شو المطلوب مننا نحنا كشعب؟!
وبتزكر بعد ما سمعنا الخبر عالتلفزيون بشوي كان في شلة بالشارع ماشية و عم تصيح “بالروح بالدم نفديك يا بشار” ، طبعاً كمان بوقتا ما فهمت أني عم كون شاهد على أكبر عملية استجحاش و استعباد حقيقي بكل معنى الكلمة للشعب في تاريخ سوريا الحديث ..
ما فهمت بوقتا شو يعني تعديل دستور و وراثة بدولة جمهورية وهيك على عينك يا شعب ! ما فهمت بوقتا شو يعني شعب كامل لساتو مرعوب من شخص حتى بعد موته !
والغريب أنو لسا في ناس حتى من غير المؤيدين ولليوم بيعتبروه أنو برغم ديكتاتوريتو بس كان فعلاً رجل المواقف و رمز الأمة و قائد تاريخي وسياسي فذ !! لا يمكن تخيل هول الإرهاب يلي قدر فعلاً يغسل دماغ البشر لهالدرجة !
أنا مابشوف فيه غير صورة للديكتاتورية و الطغيان ، صورتو مرتبطة عندي بالخوف ، اسمو مابيعنيلي غير الجبروت و القمع ، ما بيعنيلي إلا الاستبداد والطغيان بأبشع صوره ، ما بيعنيلي إلا مسح كرامة وإنسانية شعب بأكمله ..
بس متل ما قال رياض الترك “لقد مات الديكتاتور” .



أدعو الله للاستقالة

أدعو الله للاستقالة من منصبه .. كونه لم يتحمل مسؤولياته كرئيس للكون تجاه البشر ..
سواءً أكان السبب عدم القدرة أو التواطؤ ، فبصفتي مواطن في هذا العالم أطالبه بالتنحي ، كونه لم يحقق العدل ولم يحقّ الحق ولم ينصر المظلوم و لم يعاقب الظالم و لم يعطِ كل ذي حقّ حقه ..
و شبعنا وعود بالإصلاحات المستقبلية … الزلمي 12 سنة قلنالو حاج بيكفي ، اي أنت صرلك آلاف السنين ، اي لأيمت ؟؟!!
نريد التغيير الآن ، أو ارحل ..
بس خايف يستجيب بأنو يبلش يبعت دبابات هوي التاني !!



مدنية بس إسلامية وزبط إذا بتزبّط

ممكن شي حدا يفهمني شو يعني “مدنية” ؟
يعني بأي فلسفة عم تنحط هالكلمة لحتى عم تصير قابلة للاستخدام من قبل تيارات الإسلام السياسي !!؟؟ و بتشوفن من كل عقلن عم يعرّفوا عن حالن أنن مدنيين و أنن ضد استخدام الدين في السياسة !!؟؟ لك ما أنت لبّ جوهر أساس المبدأ يلي قائمة عليه فكرتك هوي استخدام الدين في السياسة ! وبتجي بتقللي أنت مع الدولة المدنية ، بس مع مرجعية إسلامية !!؟؟ أنت مع المجتمع المدني ، بس أنو الفقه الإسلامي مصدر للتشريع !!؟؟ أنت مع المساواة بين جميع المواطنين ، بس دين الدولة هو الإسلام !!؟؟ أنو كرمال الله و محمد و عيسى و موسى و أبو بكر و علي و مارجرجس ممكن حدا يفهمني شلون عم تركب !!!!!!!؟؟
ممكن شي حدا يفهمني شو يعني “طائفية” ؟
شلون لحتى كون غير طائفي لازم أقبل المادة التالتة من الدستور “دين رئيس الجمهورية الإسلام” !!؟؟ و بطلع أنا الطائفي إذا قلت هالمادة هية مادة طائفية !!!!!!!!؟؟؟
ممكن حدا يفهمني شو يعني “ديمقراطية و حرية” ؟
شلون عم يطالبوا بالديمقراطية و بالحرية بس ممنوع حدا ينتقد الدين !؟ و ممنوع حدا يجيب سيرة الكتب المقدسة !؟ و يلي بيقوله رجال الدين منزّل وممنوع حدا يعارضه !؟ و أصلاً إذا حدا جاب سيرة الأنبياء و الرسل هاد قتلو حلال !؟ بس أنو هني جماعة ديمقراطيين و أحرار !!!!؟؟