الأرشيف الشهري: مايو, 2012

فقط في سوريا: الرئيس يشجع التهكير

فقط في سوريا … مجموعة تسمى “الجيش السوري الإلكتروني” مهمتها العمل على سرقة الحسابات الإلكترونية و اختراق و تخريب مواقع الانترنت و صفحات الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي يدعمها رئيس الجمهورية وبشكل علني وبكل فخر !!



نقتدي بالمسيح بس بشغلات وشغلات

ياريت المنحبكجية المسيحيين يتزكروا :
“دخل يسوع الى هيكل الله وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام وقال لهم: مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص.”
افهموا ، الاقتداء بالمسيح لا يعني فقط السكوت دائماً مهما حدث والاكتفاء بترداد جملة “أحبوا بعضكم بعضاً”.




مجلس التصفيق يُقسم

‎(( أقسم بالله العظيم أن أحترم الرئيس و أقربائه و حاشيته و حتى العمّال في قصره، وأن أرعى مصالح بيت الأسد ومخلوف، وأحافظ على سيادتهم واستقلال جيوبهم وحريتهم والدفاع عن الشبيحة ، وأن أعمل على تحقيق القمع الاجتماعي وملاحقة كل من قال كلمة “حرية” )).
أخوكم ، عضو “مُنتخب”

 



المؤامرة

لك كرماااال الله بيكفي تعصّب و طائفية و انتماءات ضيقة و غباء …
أنو بتشوف أخونا المسيحي عندو قناعة راسخة دائماً أنو دينو و عقيدتو و إيمانو مستهدفين وفي خطر و أنو دائماً في مخطط لتهجيرو و مسح تاريخو و هضم حقوقو ! فبيبلش بالانكماش و التعصّب أكتر لياخد موقف المدافع وبيضل حبيس هالفكرة يلي بتقودو إلى الطائفية (وهوي مانو حاسس و مبررها لحالو) ..
ابن عمنا المسلم ، كمان حدث ولا حرج ، دائماً عندو قناعة أنو الغاية من أي حراك أو تنظيم أو تجمع أو إيديولوجيا أو فكرة بهالدنيا هية تشويه الإسلام و استهدافو ! وأنو العالم ما ألو شغلة ولا عملة غير الإسلام ، سبحان الله حاطط نقرو من نقر العقيدة الإسلامية ونازل فيها محاولات زعزعة ، فبيبلش هوي التاني بالانكماش و بتصير غايتو بالدنيا هية نصرة الإسلام ! و خود على طائفية (و كمان هوي مانو حاسس و مبررها لحالو) ..
الكردي ، أصلاً هاد يكاد يكون أكتر شخص بالدنيا عندو قناعة أنو هوي مستهدف و في مآمرات ضدو وضد انتماءو القومي ، بيشوف الغاية من أي حركة سياسية أو قومية أو ثقافية أو .. أو .. أو .. بالدرجة الأولى هية هضم الحق الكردي (عدا عن أنو في خلاف عن مفهوم هالحق بحد ذاتو) ، أنو هيك الزلمي مقتنع أنو أول ما بيجتمعلو كم واحد ليأسسوا شي شغلة أول شغلة بيحكوا فيها بتكون شلون رح يسلبوا حقوق الأكراد ، وعليه بتبلش مظاهر الانكماش المو طبيعي ليرد و يدافع عن كورديته وبتبلش الطائفية (وكمان مانو حاسس و مبررها) ..
المنحبكجي ، هاد من البديهيات عندو أنو كل واحد معارضة و السعودية و قطر و سعد الحريري و أمريكا و اسرائيل و الصهيونية و اللوبي الصهيوني و الأخوان المسلمين و السلفيين و الماسونية و الآيباك (طبعاً يلي في عداء بيناتن نفسن بس مرقولنا هية ، أنو منحبكجي) كلن متآمرين على قلعة الصمود تبعو ، أنو يمكن الجماعة خايفين بهالكم يوم تنجح تجاربنا باختراع طيارة بتمشي بسرعة الضوء أو خايفين من مشروع سحب 50 بالمية من مياه المتوسط و ضخها بنهر قويق أو مابعرف بالضبط من شو ، بتعرفوا نحنا عنا كتير شغلات بترعب .. المهم الجماعة مرعوبين و نازلين فينا مؤامرات من يوم ما هزمناهن بال1967 .. فبيبلش طبعاً أخونا المنحبكجي بدو سحق كل واحد معارض بالبلد (يعني لأنو ضمناً بقناعتو كل واحد معارض معناتو هوي مع هدول الشريرين) وبتشتغلك المصطلحات تبع “الضرب بيد من حديد” و “البوط العسكري” و “البدلة العسكرية” .. لك اكتب عالغووغل “البوط” هوي بيكمللك “البوط العسكري السوري” (بهدلونا قدام الإفرنجة كمان) .. فهاد أخونا هيك بدو يتعامل مع هالكلاب يلي شايفن عم يتآمرولو على وطنو وطبعاً مبررها لحالو ..
ونازلة هالخلق ببعضها .. كل واحد عندو بيئتو و ثقافتو و قناعتو ، و كل واحد عم يدافع عن حالو ضد يلي مفكرن عم يتآمروا عليه ليشلحوه بيئتو و ثقافتو و قناعاتو و يفرضوا عليه بيئتن و ثقافتن و قناعاتن ، و ضمن هالدفاع تبعو بيدخل هوي بطريق أنو عم يفرض عليهن بيئتو و ثقافتو و قناعاتو !!
فبعد التفكير .. طلع معي أنو السبب الأساسي هوي فكرة المؤامرة !!
أنو اي حتى بشكل عام ، نحنا شعب دائماً مقتنع أنو هوي الصح والباقي كلو عم يتآمر عليه ..
على صعيد الأديان ، على صعيد الأحزاب ، على صعيد الدول ، على صعيد الجماعات ، على صعيد المجتمعات ، وحتى على صعيد الأفراد … المتدين دائماً بيشوف حالو هوي الصح و العلماني عم يتآمر عليه ليخليه يدخل بطريق الكفر ، العلماني نفس الشي بيشوف المتدين عم يتآمر عليه و بدو يدخلو بالدين بالزور ، حتى ضمن مجتمع الأديان ، المسلم و المسيحي و اليهودي كلو واحد بيشوف الـ2 البقية عم يتآمروا عليه !!
وطبعاً بالنهاية بتشوف الكل بيقللك “يا أخي أنا ضد الطائفية والتعصب ، وأنا بتقبّل الآخر” و بتشوف الكل بيحكيلك أنو هوي مؤمن بأنو الغرب الأوروربي أو الأمريكي ما صار على ما هو عليه إلا بعد ما دفع الثمن بحروب أهلية نزلت فيها الخلق ببعضها لنفس السبب (كل واحد كان بدو يفرض عالتانيين) لحتى اكتشفوا بالأخير أنو الحل هوي يتقبّل كل واحد التانيين !!
طيب بما أننا كتير فهمانين و عرفانين هالحكي و عرفانين المرض و عرفانين الدوا و شايفين كتير ناس قبلنا كانوا مرضانين و أخدوا الدوا و مشي حالن .. طيب خلص ضروري نضل مدري كم طعش سنة لنقرر ناخد الدوا نحنا كمان !! أنو خلص خلونا ناخد الدوا من هلا و بلا ما نمرّ بالمعاناة يلي مرّ فيها غيرنا .
بس ليش ما حدا عم يفهممممم مع أنو الكل عامل حالو فهمان !! مافي جواب إلا أنو ما حدا فهمان شي و هالحكي عم ينحكى لمجرد الحكي و نحنا جماعة ما عم نقدر نطلع من انتماءاتنا ضيقة !!
لسا المسلم بدو دولة بمرجعية إسلامية و الكردي بدو كردستان و المنحبكجي بدو “سوريا الأسد” و المسيحي بدو دولة تحت بركة المسيح و يلي من بقايا الشيوعية بدو دولة مافيها ولا معبد و يكون العامل و الفلاح أهم شخصيتين فيها و … و … و … الخ
كل واحد إذا ما شم ريحة انتماءو الفكري (الضيق) بالطبخة معناتو بيعتبرها مو طيبة و بيبطل ياكل و إذا بيطلع بأيدو بيخربها عالبقية كمان ..
المشكلة مع الطائفية متل ما بشوفا هية كما يلي :
أنا ما عندي مشكلة ينقال “الله و أكبر” ، بس عندي مشكلة لما ما ينقال إلا “الله و أكبر” !
ما عندي مشكلة مع دقن عبد الرزاق طلاس ، بس عندي مشكلة لما بتصير دقنو هية معيار إخلاصو للثورة !
ما عندي مشكلة مع القس و مع الشيخ ووهني بكنيستن و بجامعن ، بس عندي مشكلة معن لما يروحوا يقعدوا بالبرلمان و يحطوا تشريعات و قوانين الدولة !
ما عندي مشكلة يكون الرئيس مسلم ، بس عندي مشكلة لما ما يصير يكون الرئيس إلا مسلم !
ما عندي مشكلة لما يكون “علوي” ضابط بالجيش ، بس عندي مشكلة لما ما يكون في ضابط بالجيش إلا “علوي” !
ما عندي مشكلة مع مسيحي إذا تعيّن وزير ، بس عندي مشكلة لما يكون تعيّن وزير لأنو مسيحي !
ما عندي مشكلة مع الشريعة ، بس عندي مشكلة لما مرشح لرئاسة دولة يكون هدفو إعلاء شأن الشريعة !
ما عندي مشكلة إذا مسيحية تزوجت مسلم ، بس عندي مشكلة لما يكون هاد مسموح بس أنا ممنوع أتزوج مسلمة !
ما عندي مشكلة إذا مسيحي أَسلَم ، بس عندي مشكلة لما يكون هاد مسموح بس المسلم ممنوع يتنصّر !
ما عندي مشكلة ياخد المواطن الكردي حقوقو القومية و السياسية كاملة ، بس عندي مشكلة لما تصير حقوقو هية ما يُسمى بـ”كردستان سوريا” !



العطل ليس بإيديولوجيا البعث بحد ذاتها

لا أعتقد أنه من الموضوعية والدقة إرجاء سبب الخراب و الفساد و القمع و الديكتاتورية التي وصلت إليها سوريا اليوم إلى حزب البعث و إيديولوجيته أو إلى الطائفة العلوية و إيديولوجيتها …
فبالنسبة إلى “البعث” ، لا أراه أكثر من واجهة اسمية تحركها أجهزة الأمن و المخابرات ، و أجهزة الأمن و المخابرات بدورها ليست أكثر من واجهة تحركها وتحتلها العائلة بالاعتماد على جزء من الطائفة ..
فتسلسل التسلط القمعي يأخذ شكل هرمي ، يبدأ من العائلة التي تشكل رأس الهرم و من ثم جزء الطائفة المُعتمد عليهم .. و أجهزة الأمن و المخابرات ليست أكثر من أدوات لتشريع و تبرير تسلطهم و طغيانهم ، و البعث بدوره ليس أكثر من أداة لتجميل و تلميع وقوننة (جعله قانونياً) ديكتاتوريتهم و استبدادهم …
فسوريا و حتى البعثيين السوريين أنفسهم لم يعرفوا من البعث كفكر و كنهج أكثر من الهتاف “بعثية و نزلت عالشارع مين الـعـ*صة البدو يمانع” و “إلى الأبد إلى الأبد يا حافظ الأسد” ، لدرجة أن كثير منهم يعتقد أن حافظ الأسد هو مؤسس حزب البعث !!
طبعاً هذا لا ينفي أني مع حلّ حزب البعث و محاكمة مسؤوليه ، لكن الذي أريد أن أقوله أن ما مارسه البعث و مسؤوليه في سوريا من استبداد و استعباد و خراب على مدى خمسين السنة السابقة لم يكن بدافع من الإيمان بالإيديولوجيا البعثية بحد ذاتها.



مجرد تبديل أسماء

بماذا يختلف من يرفع شعار “لن تركع أمة قائدها محمد” عن من يرفع شعار “لن تركع أمة قائدها بشار” !؟
بماذا يختلف من يرفع شعار “قائدنا إلى الأبد سيدنا محمد” عن من يرفع شعار “قائدنا إلى الأبد الأمين حافظ الأسد” !؟




قال غليون طار وقائدنا لساتو !

مشان المنحبكجية يلي كتير مبسوطين أنو هااااه هي الغليون تبعكن طار وقائدنا لساتو …
ولك يا (فكرت كتير بالكلمة بس بكل اللغة العربية ماشفت كلمة مناسبة)
انشالله مفكريننا متلكن عنا رمز الثورة وقاعدين نعبده متل ما عندكن “رمز الوطن” و نازلين فيه عبادة !!؟
انشالله مفكريننا رابطين الثورة كلها بشخص متل مو حضراتكن رابطين بلد كامل بشخص !!؟
انشالله مفكرين الثورة بتنتهي و بتخسر إذا تغير رئيس المجلس الوطني !!؟
انشالله مفكريننا متلكن أنو برهان أو لا أحد !!؟
انشالله مفكرين الاستقالة هزيمة مثلاً لـ د.برهان !!؟
________________________
شخصياً ، كل مالي عم تزيد ثقتي ببرهان غليون ، و إذا صار انتخابات رئاسية بسوريا ما بنتخب غيرو ، هاد كان رأيي و يبقى حتى الآن.



لا شاطر

شكّل المحكمة الدستورية العليا .. يلي من اختصاصها :
أ/ قبول طلبات الترشح لرئاسة الجمهورية .
ب/ فحص طلبات الترشح لرئاسة الجمهورية والبت فيها خلال خمسة أيام تلي المدة المحددة لتسجيلها لدى ديوان المحكمة.
ج/ الإشراف على انتخاب رئيس الجمهورية وتنظيم الاجراءات الخاصة بذلك.
د/ النظر في الطعون المتعلقة بصحة انتخاب رئيس الجمهورية والبت فيها مع مراعاة الآتي :
1/ يقدم الطعن من المرشح الذي لم يفز الى المحكمة خلال ثلاثة أيام من تاريخ اعلان النتائج .
2/ تصدر المحكمة قرارها خلال سبعة ايام من تاريخ انتهاء مدة تقديم الطعون ويكون قرارها مبرما.
ه/ محاكمة رئيس الجمهورية في حالة الخيانة العظمى وكل من اشترك أو تدخل أو حرض فيها .

يعني هوي بيحط الناس يلي شغلتن يحاكموه و يعملوا رقابة عليه !!!



خصم سياسي

بخصوص احترام بشار كخصم سياسي ..
كيف يُطلب مننا احترام من لا يحترم الخصومة السياسية ؟!!
كيف يُطلب مننا احترام طاغية لا يعترف بنا أصلاً ولا يرانا خصوم سياسيين بل مجرد حثالة مرتزقة خونة عملاء مندسين متآمرين يجب ضربهم بيد من حديد ؟!!
الخصومة السياسية تتم في جو يحترم فيه الطرفان الطرفين كخصم سياسي و يصل أحدهم إلى السلطة بشكل ديمقراطي ..
لكن في جو يمارس فيه أحد الطرفين أقصى و أبشع أشكال التخوين و الاستخفاف و الاستبداد و الديكتاتورية و القمع و السحق و البطش و الإلغاء بحق الطرف الآخر ، لا يمكن أن يُطلب من الطرف الآخر احترام الطرف الأول كـ”خصم سياسي” !
علماً أن الطريق كان متاحاً له في بداية الثورة ليكون خصم سياسي موجود في الحياة السياسية السورية ، إلا أنه أبى هذه الفكرة تماماً ، لأنه لا يؤمن أصلاً بمبدأ الخصومة السياسية ولا يرى نفسه إلا إلهاً تجب عبادته !



أمل الأمّة في المرحاض

لفتت نظري اليوم صورته معلقة على المرحاض في الكراج مكتوباً تحتها “نعم لأمل الأمة” !