الأرشيف الشهري: فبراير, 2012

مبسوطين بكذبة “بدنا نكبن بالبحر” مثلاً ؟

هالحكي بالتأكيد مو دفاعاً عن اسرائيل يلي هية عدو يحتلّ جزء من بلدي …
عزيزي يلي نازل بالدكتورة بسمة قضماني اتهامات و تخوين و مطالبات بالاستقالة و “لا تمثلني” كلو لأنها منطقية و ما عندها مشكلة تتعامل مع اليهود … أنو بدك ياها تخليك بأوهامك و تضل تقلك رح نكبن بالبحر مثلاً ؟! بدك تخليك على موجة “لاصوت يعلو فوق صوت المعركة” وتبلش هية كمان تمصّ دم اللي خلفك بحجة هالصوت ؟! ولا بدك تخليك على نهج “الممانعة و قلعة الصمود و التصدي” يلي أنت عامل الثورة قناعةً منك بعدم صحّة هالمنطق ؟! لا يكون أنت كمان من كل عقلك شايف لازم نضل نقضي حياتنا بالصراع العربي الاسرائيلي وما نرضى بأقل من أننا نكب اليهود بالبحر و العرب ياخدوا فلسطين كلها ولهلا عايش بأوهامك و دولة اسرائيل كلها مو شايفها ولا شايلها من أرضها !!!؟؟ بعدين شو مشان لما كنت على موجة “المجلس الوطني يمثلني” ما كنت عرفان مين في بالمجلس و شو تاريخن و توجهاتن ؟! لكن على شو كنت بتعتبر المجلس بيمثلك إذا مانك عرفان مين فيه ؟!



الكهربا أهم من البشر

عم شوف ناس بلشت تتمرد و تغضب من النظام بسبب قطع الكهربا !!! إنسانية الإنسان تشوهت لدرجة صار موت آلاف الناس ما يخليه يغضب أو حتى ينزعج بس انقطاع الكهربا ممكن يخليه يثور ويمتعض و يبلش يتمرّد عالوضع ويحسّ بالسوء !!!



دستور زراظة

يبدي كثيرون اعتراضهم على المادة الثالثة من مشروع الدستور الجديد متناسين عدّة نقاط أخرى مثل :
– ينتقدون المادة الثالثة من باب أنها تمنع ترشح المسيحي لرئاسة الدولة وليس من باب أنها تمنع غير المسلم من رئاسة الدولة ، فبسبب قصر النظر يُعتبر الشخص إما مسيحي أو مسلم فقط و يُفترض سلفاً عدم وجود عقائد أو قناعات أخرى غير الإسلام أو المسيحية !
– النقد مركّز على البند الأول من المادة دون التركيز على البند الثاني الذي يحدد مصدر التشريع في الدولة بالفقه الإسلامي !
– لم يتحدث الدستور إطلاقاً عن القوميات غير العربية ولم يتحرك قيد أنملة تجاه حل مشكلة الاعتراف بالقوميات الأخرى إطلاقاً فأبقى سوريا عربية و أبقى الشعب عربي !
– لا يزال فيه الكثير من الالتباسات حول فصل السلطات !
– والأهمّ من كلّ هذا ، ماهي شرعية السلطة التي ستصدر هذا الدستور !؟



شلون لو عن قناعة !؟

يكاد يُجمع عدد لا بأس به من المؤيدين على ادعائهم أنّ سبب دعمهم ومساندتهم للنظام القمعي ليس حبّاً به ولا قناعةً بوطنيته وإنسانيته ولا تصديقاً لرواياته و إنما مجرد تفضيل السيء المعروف على “الأسوء” الغير معروف …
إذا كانت كل هذه المسيرات و الحملات و الدبكات و الشعارات و التجمعات و النشاطات و الصفحات المؤيدة “ليست حبّاً به” ، وكل هذا التهجّم و الشتم والتكفير والانفعال ضد كل معارض “ليس قناعةً بوطنية النظام” ، وكل هذا التكرار لروايات قناة الدنيا و أساطير المؤامرة و الأجندة الخارجية و السلفيين لدرجة قد تصل إلى الارتجال أحياناً “ليس تصديقاً لرواياته”
إذا كان كلّ هذا من مبدأ تفضيل السيء على الأسوء لا أكثر وليس حباً ولا قناعةً ولا تصديقاً ، أتساءل كيف يمكن أن يكون التأييد الحقيقي النابع عن قناعة إذاً !؟



هول نتائج قيادة البعث والقائد الخالد

كلّ يوم يذهلني أكثر فأكثر اكتشافي هول النتيجة الكارثية التي سببتها قيادة البعث و القائد الخالد لسوريا … فسرقة الأموال و نهب الثروات و بيع الأرض و قمع الحريات ليس شيئاً أمام تدمير و تشويه إنسانية شعب كامل بهذا الشكل و إلى هذه الدرجة !



القيادة ما بتخربطلا شي مرة مثلاً

شي عجيب .. قيادتنا دااائماً متعودة عالتأييد و التصفيق و الـ”نعم” من الكل و على كل شي … أنو القيادة ما بتغلطلا شي مرة مثلاً ! مافي شي مرة القيادة أخدت قرار وما نال رضا الشعب فاضطرت تغير فيه ! يعني استفتاءات الرئاسة موافقتها كاملة دائماً ، مجلس الشعب موافقتو بالإجماع دائماً و بعمرو ما انرفضلو شي قرار لأنو مجلس الشعب ما قبلو ، المواقف السياسية دائماً حكيمة و الشعب بيصطف معها وبيعبّر عن تأييدو ألها ، أحزاب الجبهة دائماً موافقة على قرارات الحزب القائد وما تحفّظت على شي قرار ولو لمرة واحدة بتاريخها ، لك أنو ما صارت بالتاريخ و الشعب ما عجبو شي موقف أو شي قرار أو شي إجراء وعبّر عن رفضو ألو !! لك دائماً الشعب كلو موافق !!!
وهلا الدستور ، لك من قبل ما تنزل مسودة الدستور للإعلام بلش الشعب يعبر عن قبولو وموافقتو و تأييدو ومباركتو لهالدستور !!!



أوّل مرة بجرّب شعور “الكره”

عادةً كنت أستغرب من الناس يلي بيستعملوا كلمة “أكره” … يعني أنا شخصياً ما سبق و حسيت بالكره تجاه حدا ، مو مزاودة بالإنسانية بس أنو عن جد ما كنت حسّ أني هيك بكره بمعنى الـ”كره” حدا ، حتى بحديثي ممكن أستعمل كلمات متل “ما بحب” “ما بطيق” “ما بيعجبني” “ما بتحمل” … الخ بس كلمة “أكره” ما بستعملها لأنو أصلاً ما بتزكر أني مريت بشي حالة تخليني أستعمل هالكلمة لتوصفها … بالمختصر ، حالة الكره ما سبق و جربتها…
فصارلي كم يوم مخربط و ما عم أفهم على حالي ، و بالأخير اكتشفت السبب هوي أني عم جرّب شعور جديد …
سيادتو عن جد عم يخليني جرّب هالشعور .. شعور جديد ما كان عندي من قبل ، هوي الكره ، اي نعم عم حسّ الكره و الحقد …



لك عالأساس مدنية!؟

أعزائي الإسلامويين … لطالما دافعتُ عنكم و عن حقّكم في الوجود في الحياة السياسية و الاجتماعية في الفترة الأخيرة، و اختلفتُ مع كلّ من تخوّف و حذّر منكم، و تعاطفتُ معكم ضدّ كلّ من ظلمكم، و تجاهلتُ معظم تطرّفكم … أملاً في أن تصدقوا في وعودكم المدنية و في رؤيتكم المجتمعية الحديثة والمنفتحة التي تقدّمون أنفسكم من خلالها في الآونة الأخيرة …
لكنّكم للأسف تثبتون حتى الآن عدم استحقاقكم !

 




سجّلوا

سجّلوا .. أنا إرهابي
سجّلوا .. أنا أحب العصابات الإرهابية
سجّلوا .. أنا سأدعم لو تمكّنت المخربين و المسلحين
سجّلوا .. أنا أريد تدمير البنية التحتية و المؤسسات
سجّلوا .. أنا أحترم هيلاري كلينتون
سجّلوا .. أنا أريد المشاريع الامبريالية الاستعمارية الغربية لبلدي

لأني أريد أن أعيش كإنسان … و هذا ما أراه يمكن أن يجعلني أعيش كإنسان.

NewFlag

 



لن تتكرر

فتحت الفيسبوك اليوم شفت العشرات كاتبين عبارات عن ذكرى مجزرة حماة …
أعزائي يؤسفني أني قول : برغم كل عبارات ووعود “لن تتكرر” تبعكُن ، بس الواضح أنو إذا أجى على بالن يكرروها رح يكرروها بكل بساطة وونحن عم نضحك و نلعب و نتفرج و نطالب و نناشد ونستنكر و نشجب و نستهجن و نحزن و نعلن الحداد و نؤكد و نحث و نسعى و نألّف شعر و نكتب خواطر و نعمل بوسترات عن الحدث
الهيئات الدولية رح تستنكر ، الإعلام رح يحكي ، الدول رح تشجب ، المعارضين رح يطالعوا بيانات يطالبوا الشعب يحافظ على سلميّة الحراك ، هيثم منّاع و ميشيل كيلو رح يطالبوا بإطلاق سراح المعتقلين و سحب الآليات العسكرية و البدء بحوار ، الشعب رح يلتعن ربو ، روسيا رح توقف بوجه كل ما سبق ، المؤيدين رح ينزلوا مسيرات تأييد مليونية للقائد !
و لن تتكرر !