الأرشيف الشهري: يناير, 2012

الكائن يلي اسمو بان كي مون

ولك يلعن اللي نفضك يا بان يا ابن كي مون …
لك شو قصتك يا زلمي !! كرمال الله بس بدي أفهم شلون بتشتغل أنت !!
لك كأنو مانو عايش بمجرة درب التبانة .. لك اشتهيت أفهم ولو شي مرة يتيمة وحيدة شلون بيفكر أو بناءً على شو عم يحكي ! لك ما ألو تصريحين ورا بعض ألن علاقة ببعض !
أنو مرة “نشجب العنف” و مرة “الرئيس وعدنا خير” و مرة “عليه أن يتنحى” و مرة “ندعوه إلى الإصلاح” و مرة “عم أتصل بالرئيس ما عم يرد علي” و مرة “هناك انتهاكات لحقوق الإنسان في سوريا” و مرة “نشجع الإصلاحات” و مرة “لم يعد مقبولاً وجوده في السلطة” و مرة “سوريا بدون الأسد ستكون أفضل” و اليوم “يدعوه للإصلاح” !!!!!!!



حسن نصرالله

كم أصغيتُ إليكَ و كم تفاعلتُ معكَ و كم حفظتُ من خطاباتِكَ و كم تعصّبتُ لكَ و كم افتخرتُ بكَ و كم صرختُ وأنا أتابعكَ و كم كرهتُ من أعداءِك و كم جمعتُ من صورِك و كم شُغِفتُ بهيبتِك و كم احترمتُ رسالتكَ و كم صدّقتُ كلامكَ …
لكني اكتشفتُ أنه :
كَم مِن عاهرٍ يُحاضِرُ في الأخلاق !

 



خرافات “التربية الدينية” بعد كذب “التربية القومية”

أتساءل لكم من الوقت سنحتاج بعد تخليص الجيل الجديد من كذب البعث (مناهج التربية القومية) لنبدأ بالعمل على رحمة الجيل الجديد من خرافات مادة التربية الدينية التي تحجّم عقل الطالب و تضرب له كل مفاهيم العلوم الأساسية التي يتعلمها و تخلق لديه شرخ في بنية عقله الباطن ليمنعه من الإبداع حتى في المستقبل …
إلى متى سنبقى نعلّم الأجيال نظريات نيوتن في ميكانيك الأجسام و أينشتاين في الضوء و دافعة أرخميدس في ميكانيك الموائع و نموذج بور في بنية المادة و قوانين لافوازييه في تفاعلات الكيمياء و نظريات لورنز و تسلا في الحقول الكهربائية و المغناطيسية و الكهرطيسية
و من ثم نأتي لنحدثهم عن تحوّل عصا موسى إلى أفعى ! و عن ذهاب النبي ابراهيم لذبح ولده ! و عن النبي سليمان الذي يتحدث مع الحيوانات ! وعن الجبل الذي انشق إلى نصفين ! وعن حرب الملائكة و الشياطين و عن عالم الجن و الأنس و عن الغيبيات و الخزعبلات !
متى سنستبدل هذه المهازل بمواد عن الأخلاق والأديان بشكل عام و حقوق الإنسان و التنمية البشرية و الثقافة الجنسية ؟



عم دوّر على انتماء

عم دور على شي أنتميلو ..
الوطن … يلي المفروض كون منتمي ألو … سارقو شخص و صار يتسمى باسمو ، و أنا بحس حالي موظف بشركة كبيرة بيملكها هالشخص بدل ما حس حالي مواطن بهالوطن و ألي قيمتي فيه وعم شارك بتطويرو …
الأمة (يلي بنتميلها قومياً أو يلي ألها بصماتها فيني بسبب التاريخ و التعايش المشترك) … يلي المفروض أني أنتمي لشي وحدة منن و أفتخر فيها ، وحدة منقرضة و منتدثرة للأسف وعايشة على أمجاد الماضي و التانية قمة في التخلف و الجهل و الغباء و التقهقر وفي الأسفل بكل شي وبجميع المجالات و عايشة على أمجاد مانها موجودة أصلاً … فلا بيبسطني ولا بحسّ بالفخر أني أنتمي لشي وحدة منن …
الدين … يلي المفروض يمثل قيم و مبادئ جيّدة … ما حدا أخد رأيي فيه ، و كمان سارقينو مجموعة أشخاص و مأنتجين مع الزمن شعب كامل مشوّه أبعد ما يكون بحياتو اليومية عن ممارسة هالقيم و المبادئ … فحاسس حالي ضيف على هالشعب يلي بحس مافي شي يجمعني معو إلا اسم الدين فقط …
الإنسانية … هلا هي أمر مفروغ منو أني بنتميلها ، بس يمكن عقلي عم يدور على انتماء أصغر ليحس حالو فعلاً منتمي لشي … يعني ما عم يكتفي بمفهوم أني بنتمي لمجموعة البشر المنتشرين على الكرة الأرضية كلها …
و ما طلع معي شي لهلا !!



شعبة التجنيد

بعد مشواري اليوم إلى شعبة التجنيد (يلي صارلي من مبارح آكل همّو) :
مغيرين شكل الشعبة و عاملينو غرفة وحدة كبيرة كتير و طاولة على دايرها كلو و شبابيك و محاولين يحطوا شوية لمسات أنيقة (وخاصةً بمكتب “المعلّم”) وطبعاً مو طالع معن
بس طبعاً لسا ما وصل لعندن اختراع بالبشرية اسمو دور !
و لسا بشار الله هوي !
ولسا رئيس الشعبة علوي !
و لسا المواطن يحس حالو كلب !
و لسا روتين العمل نفسو تماماً من رئيس الشعبة حتى الآذن !
بس في تطور هائل والحق يقال :
ما بلفوا 300 ليرة أتعاب !
و رئيس الشعبة قال “أهلا” لما قلتلو “مرحبا” !



حيادي سلبي فهمنا، بس مبسوط عالقتل ليش !؟

كترانة هالفترة الناس يلي عندها الفكرة التالية :
“يا أخي هدول يلي عم يقولوا حرية حرية هني نفسن مو عرفانين معنى الحرية ، يعني يلي عم يطالب بهالمفاهيم الحلوة تبع الحرية و الديمقراطية و تقبل الآخر و التعددية و المدنية و سيادة القانون و … الخ إذا هوي مانو عرفان معناهن فشلون بدك نكون معو ؟”…
طيب ..
عزيزي صاحب الفكرة السابقة ، أول شي كرمال الله شيل من راسك فكرة أنو كل واحد عم ينزل يطالب بالحرية فهوي من جماعة عدنان العرعور و هوي سلفي و بدو إمارة إسلامية “يغلب فيها أهل السنة العلويين و النصارى” ، هالفكرة الغبية يلي زارعينلك هية براسك و يلي أنت بكل غباء مصدقها (وإذا مو بغباء فمشان تبرر جبنك و تريح ضميرك)..
تاني شي ، طيب صحيح ، مو كل واحد نزل يطالب بالحرية بيكون بيعرف تماماً معنى الحرية و الديمقراطية و متقبلو و مو كل واحد عم ينزل مظاهرات بيكون فهمان تماماً وواعي لمعنى الثورة و عندو اطلاع على تجارب غير مجتمعات بالنضال السلمي و مو كل واحد حكى بالعلمانية و المدنية بيكون قريان ومطلع عن المدنية و عن نظريات علاقة الدين بالدولة …
بس بعد ما تحوّلنا إلى شعب عندو عَوَز و شَرخ بأبسط مفاهيم وقيم الإنسانية بسبب أكتر من 40 سنة من العيش في جمهوراثية الصمت ، برأيك ممكن يتحول هالمجتمع إلى مجتمع واعي و بيدرك وبيمارس الحرية و الديمقراطية الحقيقيتين بدون ما يمرّ بمرحلة من الفوضى ؟!
هالمرحلة رح تكون صعبة كتير أكيد ، تتناسب طرداً مع مقدار القمع و الكبت و الاستبداد واللاإنسانية يلي عاشوه هالناس ، لحتى المجتمع يقدر يصفّي حالو (يعني ما حدا قال بس تنتصر الثورة رح ننام و نفيق و نشوف الدولة صارت الدولة المثالية يلي بدنا هية)…
للأسف سنين الديكتاتورية و الاستبداد و الظلم و القمع و الكبت و الطغيان ولّدت بالمجتمع نماذج أشكال ألوان (سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى الأحزاب و التيارات و الجماعات) .. و هالأشكال و الألوان بدها وقت لحتى تصفى و تفرز حالة مجتمعية “صحيحة” …
فكيف برأيك ممكن نتعلّم معنى الحرّية و الديمقراطية إلا إذا جربنا و غلطنا مرة و مرتين و تلاتة ؟! كيف ممكن نتعلم ما نخاف من رجل الأمن وما نعيش رهبة الأمن إلا إذا جربنا هالحالة ؟! كيف ممكن نتعلم نكون الكل خاضعين للقانون ولما بنغلط بندفع ثمن غلطنا متل ما غيرنا لما بيغلط بيدفع ثمن غلطو إلا إذا جربنا هالحالة ؟! كيف ممكن نتعلم شو يعني الانتماء لوطن بدون “سيد الوطن” إلا إذا جربنا هالحالة ؟! وأنت رافض هالتجربة كلها ، و مصرّ على بقاءنا في القاع و خاضعين للاستبداد لأنك مستني واحد من هالحلين :
– المستبدّ يلي صارلوا سنين عم يضطهدك ويشلحك أبسط حقوقك يصدق بوعدو الـ 549165320562 و فعلاً يتحول لديمقراطي و عادل !
– تصير الثورة المثالية يلي ببالك : أنو أول شي الثورة بلا مظاهرات و بلا تنزيل تماثيل و بلا شقّ صور و بلا هتافات وبلا عياط وبلا حرق مباني وبلا تكسير سيارات الدولة والحزب ، أنو الناس لازم تثور و هية قاعدة جلسة صحّية و عم تبتسم وتسمع شي مقطوعة لبيتهوفن لحتى يأثبتولك أنن حضاريين و سلميين و تاني شي لازم اليوم تصير الثورة و تاني يوم يصير البلد عم يعيش الحرية متل الحرية بأميركا و أحسن منها و يعيش العلمانية بذاتها متل العلمانية بفرنسا !
و هالحلول أنت بتعرف ما رح تصير … فلا تضيع وقتك ووأنت خايف و متهرّب من الدخول في تجربة قاسية بتخلصك من واقع مرّ ووأنت عم تقنع حالك أنو ممكن هالخلاص يصير بدون المرور بهالتجربة القاسية…

و أخيراً ، على فرض أنك ما اقتنعت بكل هالحكي (وهاد يلي متوقعتو) و لساتك مصرّ على رأيك … طيب إذا ما بدك تصفّ مع الثورة فأوكي … بس ما عم أفهم ليش بتنبسط وقت بتسمع أخبار قمع المتظاهرين و بتتغنى ببطولات الأمن العتيد وبتضل بتشوف الأمن مقصّر بحقّن وما عم يقمع و يبيد بالشكل المطلوب ؟!!! لهالدرجة أبسط مفاهيم وقيم الإنسانية مشوهة عندكن !!!



كارثة وابتلت فيها سوريا

أحلى وحدة قال : “خسئتم” ! هههه
إذا بدي أحكي بدي يومين لخلّص …
فبس بدي قول حرام هالساعة يلي قضيتها عم أحضرو
فعلاً شي مقرف بكل معنى الكلمة …
فعلاً مابعرف شلون ممكن سوريا تخلص من هالكارثة يلي مبتليّة فيها !
لسّا مؤامرة و فبركات و حملة مغرضة و مستهدفين و عصابات و إرهابيين و مواجهة و صمود و العدو الغاشم و قضية فلسطين والعراق و السودان و الصومال و جيبوتي يلي حاملينن على كتافنا وتبجح بالتاريخ ووقفة عالأطلال و هدول وطنيين و هدوك خونة و نص ساعة بس سبسبة بهالدول و المسلسلات المملّة تبع “دعونا نعرّف” ونازل فينا تعاريف و مصطلحات و قصص الخيال تبع حققنا و أصدرنا و نفذنا و بطخنا ..
و حكي حشو و بلا طعمة و كزب وكأنو الحكي عن جمهورية التشيك الشقيقة مو على سوريا !
بس أقوى تلاتة:
– قال هو من اقترح على الجامعة العربية إرسال وفد المراقبين العرب !!
– قال تأخرنا أم لم نتأخر عن الإصلاح هذا موضوع آخر !!
– قال العروبة لا تعني العرق العربي !!
بيكفي استجحاش بيكفييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي بيكفي بيفكي بيكفي

 



لكم مسيحكم ولي مسيحي

لو رأى المسيح المسيحيين اليوم لندِم على الساعة التي وضع بها الدين المسيحي ..
تراهم أيّ مسيحٍ يتبعون !؟
لا يشرّفني مسيحُكم ، لا أؤمن بمسيحِكم ، ولا أنتمي لمسيحِكم ..
لكم مسيحُكم و لي مسيحي.