الأرشيف الشهري: ديسمبر, 2011

لك مو عالأساس مافي قاعدة !؟

قلتولي القاعدة …
لك مو عالأساس أنتو من مروّجي و أنصار نظرية أنو أصلاً مافي شي اسمو القاعدة و هي كلها أكذوبة اخترعتها أمريكا الصهيونية الإمبريالية الغاشمة مشان تعمل يلي بدها ياه !!
سنيييين وأنتو تتحفونا بهالنظريات وأنو هاه شوفوا شلون نحن كاشفين المؤامرة …
لك لكن شو القصة ؟ شايفكن عم تستعملوا نفس القصة (يلي عالأساس هية أكذوبة) و حاططينها برقبة نفس الفاعل (يلي عالأساس هوي أصلاً مو موجود و مُخترع اختراع) !!!؟؟؟



وين الأمان؟ شو يعني أمان؟

عزيزي صاحب نظرية “الأمان يلي كنّا فيه” و يلي عم تتحسّر و تتمنى ترجعلك أيام “الأمان و الاستقرار” … ممكن تعرّفلي الأمان بالله ؟؟ طبعاً عطيني شي غير هي قصة أنو أختك بتطلع الساعة 12 بالليل لحالا ؟؟
ممكن تفهمني وين الأمان بدولة بيخاف وبيرتعب البني آدم فيها إذا شاف على شاشة موبايلو رقم فيه أصفار كتير عم يتصل فيه !!؟
وين الأمان بدولة بيخاف البني آدم فيها وبيشعر بالقشعريرة و الاحترام و التبجيل والرهبة غصبن عنو لا شعورياً (صارت بالفطرة عند البشر) لما بيشوف واحد نازل من سيارة أول رقمين أو تلاتة من رقمها أصفار !!؟
وين الأمان بدولة بتعلّم شبابها المعنى الحقيقي للذلّ و الإهانة و مسح الكرامة خلال فترة خدمة العلم الإلزامية !!؟
وين الأمان بدولة يحتاج البني آدم فيها لواسطة و لرشوة بس لحتى يحصل على حقو مو أكتر (وطبعاً ممكن يجي شي صاحب واسطة أو رشوة أكبر و يشلحو حقو بكل بساطة) ، هالحق ممكن يكون دعوى عند شي قاضي أو شي فرصة عمل أو … الخ !!؟
وين الأمان بدولة أفشل ناس بالمجتمع فيها بيصيروا شرطة ورجال أمن !!؟

وإذا لسّاتك مصرّ على نظرية “الأمان و الاستقرار” ..
ببساطة بقلّك السّجين وهوي ضمن سجنو كمان بيكون عندو “أمان و اسقرار” !



فليسقط

فليسقط النظام الذي يهتزّ من كلمة
ولتسقط الدولة التي تتزعزع بكلمة
ولتسقط الأمّة التي توهَن عزيمتها بكلمة
وليسقط الوطن الذي يتهدّد أمنه بكلمة
ولتسقط الحكومة التي تفشل من كلمة
وليسقط الشّعب الذي تتهدد وحدته من كلمة
و ليسقط الله الذي يتهدد كيانه و وجوده من كلمة



طيب وبلكي مات !؟

سؤال برسم كل منحبكجي من جماعة “سوريا الأسد” :
إذا سوريا هية سوريا الأسد و الرئيس هوي الشخص الوحيد الفهمان و يلي بيحب سوريا و بيخاف على شعبها ومانو طمعان بالسلطة و عندو إرادة حقيقية للإصلاح و نزيه و نضيف و ممانع و الضامن لوحدة البلد و استقرارو و تطورو و … الخ و أيّ واحد مو مقتنع هوي ضد الإصلاح و كلب متآمر و متواطئ و عميل و طمعان بالسّلطة و بدو يخرب البلد الجنّة يلي بنولنا هوي القائد المفدّى و القائد الخالد …
طيب و بلكي الرئيس مات !!؟؟
أنو خلص معناتو سوريا بَح … بتروح … بتتلاشى ؟؟ شو نعمل بحالنا طيب !؟ وين نروح بحالنا !؟ أنو خلص نضب العدّة و نمشي لأنو خلص ما عاد في سوريا ، لأنو القائد هوي سوريا و سوريا هية الأسد ، الرئيس هوي الوطن و هوي الدولة و هوي القانون و هوي الشعب وهوي التاريخ وهوي الجغرافيا وهوي السلطة و هوي الحاضر و هوي المستقبل ، لك إذا هوي سوريا !!
ولا أنو الرئيس ما بيموت مثلاً !؟
والله ما بستغرب إذا قلتولي قائدنا المفدّى أكبر من الموت !



السيادة الوطنية بالمفهوم الأسدي

أنو بس كان بدي أفهم شو هي السّيادة الوطنية !!؟؟
لك بعد كلللل يلي عملوه بلبنان ولسّا قال الجماعة مصرّين أنن ما مسّوا السّيادة الوطنية تبع لبنان !!
بس أنو يجي كم إعلامي و كم مراقب من منظمات حقوق الإنسان على سوريا هاد مسّ للسّيادة الوطنية !! وانتهاك سافر لمابعرف شو من هدول تبع تكبير الراس وأنو نحن الله !!
ويلي بيجنن أكتر .. أنو شلون هلا صار ما بيمسّ بالسّيادة الوطنية ؟؟!! أنو بعد مرور زمن عالموضوع بيصير مابقى يمسّ السّيادة الوطنية ؟؟!! يعني المماطلة شهرين بالموضوع بتخليه ما بقى يمسّ السّيادة ؟؟!!



ثوابتنا وZoneAlarm

راحت عالاسرائيليين !
خلص الجماعة شخّوا على حالن … أنو الاقتصاد الاسرائيلي رح يبلش ينهار شي مفروغ منو ! و يمكن يبلشوا إجراءات تقشف إقتصادية مشان يعوضوا الخسارة و يمكن يعلنوا الاستنفار لمواجهة أي خطر ممكن نواجهن فيه …
و رح يبلشوا من بكرا يبعتوا وساطات و اعتذارات وطلبات للصّفح عن طريق أطراف تالتة بلكي بنتسامح وبنتساهل معهن شوي و بنغض نظر عن شركة الـZoneAlarm و بنسمح باستعمال منتجاتها .. أكيد يعني ، لأنو لولا هيك رح ينخرب بيتن الجماعة و دولتن رح تزول !
——-
اليوم تصبّحنا بهالورقة على باب الجامعة :

ZoneAlarm

يعني والله العظيم مابعرف شو أحكي ، أنو هني بيحطوا حالن بتمي حَط و هني بيجيبوا حالن للبهدلة بأيديهون و أجريهون …
بالله شو هية ثوابتنا الوطنية ؟ يعني شو تعريف الثوابت الوطنية ؟
“أنو اسرائيل هية دولة كيان صهيوني زائلة حتماً” ؟ لكن مين يلي كنا عم نتفاوض معو بتركيا من كم سنة !!؟؟
“أن فلسطين ستبقى عربية” ؟ طيب شو مشان أنو الفلسطينيين نفسن ملّوا و قطعوا الأمل و عم يتفقوا و يتفاوضوا مع الاسرائليين على هالـ”ثابت” !!؟؟
لك بالمشرمحي ، شو مشان أنو ما ملّيتوا ؟ يعني لمّا عم تكتبوا أو تحكوا حكي متل هاد المكتوب بالورقة أنتو مو عرفانين سلفاً أنو كل واحد يقراه رح يضحك !!؟؟ لك بزمّتكون أنتو نفسكون ما بتكونوا عم تضحكوا وأنتو عم تكتبوه !!؟؟
بعدين شو هني هالثوابت يلي ما بتتغير!؟ بفرض أنها صحيحة ، أنو شطارة يعني الواحد هيك يعنّد لأجل العناد حتى لما يشوف حالو خسران !؟ لأ و يضل عم يسوق فيها !!؟؟



الحب

أنا بالجامعة و المكتبة مسكرة و مرّ معي هالسؤال قبل شوي “برأيكن في حب ولا مافي حب ؟؟”
تعوا نحكي شوي بالقصة …
أنو شو يعني حبّ ؟ شو هية هالحالة يلي عم يسأل عنها السؤال ؟
ليش الناس بتحكي عن الحبّ وكأنو هوي هيك حالة منفصلة تماماً عن العقل و المنطق!؟
معظم الناس بتتعامل مع الحبّ على أنو حالة عاطفية بحتة لا يمكن تفسيرها بسبب منطقي أو إرجاعها لسبب يفهمه العقل … أنو لما فلان بيحبّ فلانة بيكون الموضوع عندو أنو أنا بحبها هيك بس لأنو بحبها مابعرف ليش ، مافي سبب عقلاني لحبّي (حتى مع وجود آلاف الخلافات و الاختلافات و المنغصات و المشاكل بيناتن و مع وجود فروقات كبيرة واضحة بين أفكار و قناعات و آراء وسلوكيات كل واحد منن) بس أنو هوي بيحبها الأخ و مصرّ على فكرة أنو الحبّ لا يفسّره العقل و أنو مهما حاول الشخص يبحث عن سبب عقلاني لحبّه ما رح يشوف و تفسير هالشي عندو بيكون أنو ما هوي أصلاً هاد الحبّ …
و في أحسن الأحوال بيكون التفسير أنو العقل الباطن للشخص هوي يلي بيقرر بموضوع الحبّ و العقل الباطن بيشتغل وفق حسابات لا يمكن للعقل الواعي أنو يفهمها مهما حاول، لهيك بيرجع الواحد لفكرة أنو حالة الحبّ أو اللاحبّ هية حالة لا يضبطها المنطق إطلاقاً ، والغباء بيكون لما الواحد بيسوق بهالشي زيادة عن اللزوم ليوصل لدرجة بتصير علاقتو (و قد ماكانت فاشلة) مبررة و مفسّرة و غير قابلة للتساؤل والتفكير أصلاً ، أنو خلص هوي معتبر سلفاً مافي سبب منطقي مفهوم للحبّ (لـ ليش بيحب هالشخص) …
بتصوّر أحد الأسباب الأساسية لهيك مفاهيم غلط هية الكبت…
هلا
طبعاً بالمقابل أكيد من الخطأ كمان التعامل مع الموضوع بمنطق رياضي بحت ، هيك بيصير ناشف زيادة عن اللزوم و فيه إغفال لدور العواطف…
يعني
حبيبي الحبّ مانو حالة هيك نازلة عليك من السّما … ومانو حالة مجرّدة منفصلة انفصال تام عن عقلك … مو غلط تدوزنها شوي بالعقل …
يعني مثلاً مثلاً وحدة مافي شي مشترك بيناتكن ، مختلفين بطريقة التفكير ، بالآراء ، بالاهتمامات ، بالمستوى الثقافي و المعرفي والعقلي و الفكري و الحياتي ، كل واحد منكن من بيئة ووسط يختلف عن التاني ، و يقوم يطلع معك أنك بتحبّها !!!!!! كأنو مو غلط أنك تفكر مرتين بالعقل وتسأل حالك شلون طلع معي أني بحبها !!!
انتبه طبعاً ما عم أطلب منّك تتعامل مع الموضوع بمنطق ستّك و جدّك تبع أنك تفكر بمواصفاتها وكأنك رح تشتري سيّارة …
بس قصدي ، العواطف لا يتحكم بها العقل أكيد… بس إلى حدّ معين … بالنهاية كلّ سلوك يضبطه العقل و ممكن تفكّر فيه و بأسبابو و تربطو بالمنطق. طبعاً مع وجود الحسّ العاطفي الضروري جداً و الأساسي و اللي بدونه العلاقة فاشلة أكيد.




فال محبط !

ماني مبسوط … مانها بشارة … بس بتوقع ..
بتوقع الثورة رح تفشل
– واضح أنو جماعة برا ما بدن تنجح ومابدن يخسروا نظامنا البطل.. برغم كل الحكي و التصريحات و العقوبات و الضغوطات و التلميحات و من هالحكي .
– العرب نازلين مهلة ورا مهلة وواضح حرصن الهائل على عدم إزعاج نظامنا البطل .
– المعارضة هية معارضة مهترية حقها فرنك وأضرب من حزب البعث .. لا نضحك على بعض .. يا دوب يجتمعوا و يأكدوا و يدعموا و يناشدوا و يحثوا و يطالبوا و ينددوا و ما عم يطلع معن شي ولا عم يقدروا يعملوا شي.
– ضل الشعب .. و الشعب رح ينكسر .. لما يشوف الجبروت يلي قدامو .. لما يكون صارلو كل هالفترة عم يواجه قوة جيش حقيقي ومو متردد بالبطش وهوي لحالو والوضع على حالو ، فالشعب بالأخير رح ينهار .. اي نعم رح ينهار وينكسر ويتراجع .. القلم ما بيواجه دبابة ، هالحكي بيضل معنوي ، بس إذا بدنا نطبقو فعلياً عملياً ، القلم هوي قلم و الدبابة هية الدبابة.
– هاد كلو عدا الصّين و روسيا يلي شاددين عالصاجة مع نظامنا البطل وهذا يعني أنو تدخل عسكري مافي.
و طالما تدخل عسكري مافي فخلص محلولة عند الشباب ، أنو بكل بساطة طز بالجامعة العربية و طز بمجلس الأمن و طز بالأمم المتحدة و طز بمنظمات حقوق الإنسان و طز بالاتفاقيات و الالتزامات الدولية و طز بالعقوبات و طز بالدول الأوروبية و طز بأميركا و طز بالشعب ، وكل التطزيز السابق قول و فعل ، اي و آخرتها يعني ؟! شو رح يعمل الشعب !؟
الحراك الشعبي بيجيب نتيجة بحالتين :
1- لما يكون الشعب عرفان بينو و بين حالو أنو إذا الطرف التاني عاند كتير و احتدّت الأمور ففي قوة وراه تسندو.. وطبعاً هالحالة ملغية لأنو المعارضة بتهوي و ضايعة و مو شاطرة إلا بالحكي و حتى حكيها حكي مو واضح ولا مفيد و العرب و جماعة برا مبسوطين على هالحالة..
2- لما يكون الشعب عرفان أنو هوي صحيح عم يثور بوجه دبابات بس هوي عرفان أنو بالنهاية بالنهاية هالدبابات ما رح تستعمل كل قوّتها بشكل حقيقي لتبيدو ، يعني الشعب بيعرف أنو الدبابات رح تضربو شوي أو ممكن كتير بس بعدين لما توصل لحد معين رح توقف لأنو مو معقول تبيدو إبادة حقيقية ، يعني لما شخص أعزل يواجه جندي مسلّح و يقللو يالله اقتلني فهوي عرفان أنو الجندي ما رح يقتلو.. وطبعاً هالحالة كمان مو موجودة لأنو الدبابات ما شاء الله عم تستعمل كل قوتها لتبيد إبادة أكتر من حقيقية وماعندها مشكلة و ما عم توصل للحد يلي تقول فيه لعما خلص بقى بيكفي لازم أوقف لوين رح أوصل يعني !!! بقى وين رايحين نحنا، يعني لما صاحبنا الأعزل عم يتحدى الجندي و يقللو يالله اقتلني .. فالجندي ما عم يكزب خبر و عم يقتلو فعلاً !!

طبعاً عدا عن أمور كنت أتجاهلها و حاول ما وقف عندها لكتير أسباب … مثلاً ، أخي ما عم يطلع معكن غير الاجتماعات و المؤتمرات و الندوات أوكي ، بس مثلاً إذا بتحكوا عن شكل الدولة المستقبلية من حيث فصل الدين عن السياسة ما كان أولى و أهم من أنكن تقعدوا تفصلوا شكل العلاقة المستقبلية مع إيران !!!!

مابعرف … بس يمكن لازم نرجع نفكر مرتين ..



جماعة “أنا مع الحرية بس مو هي الحرية”

اليوم جاي على بالي أستلم يلي بيقلك “أخي أنا مع الحرية بس مو هيك والله مو بهالشكل هاي مانها حرية ، هاي هية الحرية !؟ البلد خرب و ما عاد في أمان ولا استقرار شو هالحرية يلي بدكن هية ؟ أنك تستهين بالدولة و تخالف القانون و تسب الرئيس هيك بتكون حرّ ؟ أنتن ما بتعرفوا معنى الحرية أصلاً”..
طيب يا منحبكجي يا مثقف .. وحدة وحدة :
هلا بخصوص “أنا مع الحرية بس مو هيك والله مو بهالشكل هاي مانها حرية و أنتن ما بتعرفوا معنى الحرية أصلاً” … هي ألها كزا تفسير :
أولاً أنت فهمان موضوع الحرية غلط ، أنو إذا أنت لسا شايف الحرية لازم تكون بمسؤولية (بالمشرمحي مع وجود دولة المخابرات) و تحت سقف الوطن (بالمشرمحي تحت سقف الرئيس) فهاي كارثة لأنك بتكون عايش خارج الزمن و مسكّر عيونك و أدانك و مخك و مصرّ ما تفهم إلا يلي درّسوك ياه بكتب القومية و يلي بتسمعو من قناة الدنيا ، يعني شلون بدي أشرحلك الموضوع والله مابعرف…
أخي ، رح شبهلك هية :
يعني أنت عم تعمل متل المنحبكجي (المنحبكجي الأصلي يعني مو الأليف منن متل حضرتك) لما بيقلك : “هلا لو صار في انتخابات ديمقراطية حقيقية وفي كزا مرشح رح تنتخب السّيد الرئيس؟” ووقت بتقللو “لاء” بيقللك : “هاه شفت معناتو أنت ما بدك الإصلاح ومابتحب البلد” !! أنو أنتو بتعطونا حرية بس لازم نستعمل هالحرية متل ما بدكن !!! أنو ليش أنت عاطيني حرية و ديمقراطية حقيقية مو لحتى أختار على كيفي !؟ ولا بتعطيني حرية و بدك أختار على كيفك !؟ استوعبوا استوعبوا ، اي نعم نحن بدنا الحرية لحتى نختار شيء مو بالضرورة يعجبكن ..
تانياً لسا ما عم تقدر تستوعب أنو الرئيس مانو الله و لسا ما عم تقدر تتخيل حياتك بدونو وماعم تقدر تطلع من دوامة أنو سوريا هية سوريا تبع بيت الأسد و بدونن مافي سوريا ، و الحرية يلي بدنا هية يلي مو عاجبتك (الحرية الحقيقية يعني مو تبع سقف الوطن) رح تأدي لزوالن وبالتالي أنت بتصير بتحس أنو سوريا رح تروح (لأنو سوريا = سوريا الأسد) بالتالي بيصير استعصاء بالمعالج عندك و بيطلع معك أنو هي الحرية مو هية الحرية الصحيحة يلي بدك هية ومافيها مسؤولية !!؟؟

و بخصوص “هاي هية الحرية !؟ البلد خرب و ما عاد في أمان ولا استقرار” :
للمرة مليون ، شو مشان أنو يلي عم يصير اسمو ثورة و مرحلة انتقالية وهذا يعني :
ما حدا قال الوضع بهالكم شهر هوي هاد الوضع المثالي يلي بدنا ياه ..
ما حدا قال الثورة عم تصير لحتى تنقل البلد لوضع متل الوضع الحالي و أنو خلص هاد هوي الوضع يلي بدنا ياه (الوضع يلي رح تجيبو الحرية تبعنا) ..
ما حدا قال عدم الاستقرار والفوضى الحالية هية البديل يلي بدنا ياه ..
لك بس شو مشان أنو في ثورة بالموضوع !!!! لك في ثورة ثورة استوعبوا ، أنو بدكن الناس تثور عالاستبداد و الظلم و القمع و الديكتاتورية بس أنو بلا مظاهرات و بلا تنزيل تماثيل و بلا شقّ صور و بلا هتافات وبلا عياط وبلا حرق مباني وبلا تكسير سيارات الدولة والحزب ، أنو الناس لازم تثور و هية قاعدة جلسة صحّية و عم تبتسم وتسمع شي مقطوعة لبيتهوفن لحتى تتطمنوا أنو هاد هوي المستقبل يلي ناطرنا ؟!!!

وبخصوص ” شو هالحرية يلي بدكن هية ؟ أنك تستهين بالدولة و تخالف القانون و تسب الرئيس هيك بتكون حرّ ؟” :
طبعاً الحرية مانها أنك تسب الرئيس ..
بس شو مشان أنو هيبة الدولة هي يلي عم تحكي فيها عم تلعن سنسفيل أبو الخلف أي واحد بيفتح تمو بأي كلمة ما بتعجب الـ”قيادة” ؟!
شو مشان أنو القانون يلي عم تحكي فيه صاير مطاطة ، بيتطبق على ناس و ما بيتطبق على ناس و بينمط و بيتفصل على قياس ناس ، كلو حسب وزن كل واحد من هالناس ؟!
ومشان سبّ الرئيس ، أكيد الحرية لا تقتصر على سبّ الرئيس ، بس شو مشان أنو هالشغلة تعتبر من أبببببببسط أشكال الحرية ، بالوقت يلي الناس ممنوع ما تحبّ الرئيس ! مو ممنوع تسبو .. ممنوع ما تحبو ! وممنوع ما تفديه بدمّها ! لك ممنوع تطلّع بصورتو نظرة مو كويسة ! ممنوع تسمع خطابو بدون ما تصفق ! ولا حبذا أبداً تقول اسمو بدون ما تسبقوا بـ”السّيد” ! ممنوع تبدي أي ملاحظة أو اعتراض أو تشكيك بشي قرار من عندو … الخ فإذا على صعيد هالمقدار البسيييييط من الحرية مانو موجود فكيف الحرّية الحقيقية ؟!!



أسلوب البوق في الإقناع

كل المسؤولين السوريين و أبواق النظام و المتحدثين الرسميين باسمه بتشوفن حتى بأحاديثن الرسمية و بتصريحاتن الصحفية و خلال لقاءاتن الإعلامية ، يلي المفروض يكونوا فيها داخلين بنقاش أمام الملايين و عم يشرحوا وجهة نظرن بكل لباقة و منطق و احترام وأدب لحتى يوصلوا فكرتن للرأي العام …
بغض النظر عن كل المقاطعات و الطحش تبعن بتشوف كل تعابيرن على شاكلة :
– “بالقندرة سيقبلون بكزا”
– “حذائي أشرف من فلان”
– “طز بفلان”
– “سنكسّر رأس فلان”
– “فلان سيأتي ليبوس الصرامي ويطلب الصفح”
– “سنقلع عيون فلان”
وهيك أنو كل الانتصارات بتتحقق بالأحذية و التطزيز !!