الأرشيف الشهري: نوفمبر, 2011

علامات تميّز المنحبكجي

علامات تميّز المنحبكجي :

– بتقلّو الإعلام السوري كزاب
بيقلّك النظام ممانع !
– بتقلّو الدبابات بالشوارع و الأمن عم يقتل الناس
بيقلّك شو مفكر الانتخابات بأميركا فيها ديمقراطية !
– بتقلّو الهلكوبترات بتكون حاملة رشاشات فوق المظاهرات بس بتكون حاملة كاميرات بث مباشر فوق المسيرات العفوية
بيقلّك القائد طالع حزمة إصلاحات !
– بتقلّو صرعتونا وأنتو تقولوا العصابات عم تقتل الأمن طيب ليش ما عم تسمحوا للإعلام يفوت إذا الأمن مظلوم
بيقلّك بندر بن سلطان متزوج وحدة أمها اسرائيلية !
– بتقلّو وين الممانعة والصمود و التصدي من 41 سنة و آخر شي الدبابات بتنزل على حمص
بيقلّك صاحب قناة الجزيرة لوطي !
– بتقلّو مجلس الشعب عنا لا بيتش ولا بينش
بيقلّك سعد الحريري عم يخون مرتو مع نانسي عجرم
– بتقلّو 90% من الثروة السورية يتحكم بها 5 عائلات
بيقلّك بدك نصير متل السعودية؟ إذا المرأة لهلا ممنوع تسوق سيارة !
– بتقلّو عنّا جهل و فقر و بطالة و فساد و رشوة و سوء إدارة موارد و ديكتاتورية و تخلف وقمع وكل مالنا عم نرجع لورا
بيقلّك إيران واقفة بوجه أميركا و اسرائيل !
– بتقلّو صار توريث للحكم بدولة جمهورية
بيقلّك اليهود مسيطرين عالاقتصاد و السياسة بأميركا !

ملاحظة أخيرة : المنحبكجي كل معلوماتو مبنيّة على تجارب لحالات فردية عندن بالحارة أو تجربة صارت مع ابن عمو أو مع ابن خالة بنت جوز عمة سلفة زميلو بالشغل و بتشوف معلوماتو على شكل : “لك أهل جسر الشغور كلن جحاش” أو “أصلاً أهل درعا هني أكتر شي مستفيدين من النظام” أو “هي الثورة إسلامية شوف كلن عم يقولوا الله أكبر الله أكبر”..
و يرفض بشكل قاطع استخدام موارد معلومات أخرى مثل الانترنت أو الويكيبيديا أو التاريخ الموثق أو إحصائيات أو دراسات المنظمات الدولية أو أي شيء من هذا القبيل … و بيقلّك “لك يا أخي هي مؤامرة مكشوفة” !!



مؤهلات الرئيس: شبوبية حلوة وضحكة بريئة!

من دفاعات المنحبكجي المضحكة عن القائد :

– بيقلك “شب و ودكتور و دارس ببريطانيا”.
اي شو يعني إذا شب و إذا دكتور و إذا دارس ببريطانيا !؟ أنو الشبوبية و الدراسة ببريطانيا بيعطوه مؤهلات ليرأس 23 مليون بني آدم بدون ما ياخد رأين و حتى إشعار آخر ؟!
رفيقي كمان شب و عم يدرس طب بألمانيا ، بس يخلص بتحطوه رئيس و قائد ؟ و إذا عمرو كان صغير بتزبطوها شغلتها سهلة…
– “أنو هوي يلي دخل الكمبيوتر على سوريا” .. وبيحكيلك هية هيك وكأنو هوي يلي مخترع الكمبيوتر !
طيب شو يعني إذا دخل الكمبيوتر على سوريا حبيبي !؟ لو هوي ما عملها كان غيرو عملها .. بعدين شو الشغلة فيها منّية مثلاً ؟ يعني هوي هيك بعطفو و حنانو و كمنحة و عطية و هبة من عطاياه و هباتو أجى حنّ عالشّعب و تبرّع و دفع من جيبتو ليدخل الكمبيوتر على سوريا !!؟ وكأنو هوي ما كان مستفيد من هالشغلة !!؟
يا سيدي وإذا كان بيعرف بوقتا شو رح يعملوا هالعالم بالكمبيوتر بالـ2011 كان طالع قرار بمنع استخدام الكمبيوتر في سوريا بحجة أنو معظم الشركات يلي بتنتج منتجات الكمبيوتر هية أمريكية و متآمرة .
– “شبوبيتو حلوة و ضحكتو بريئة”.
على فرض جدلاً أنو اي صح شبوبيتو حلوة و ضحكتو بريئة … اي بس أنو وين الفكرة يعني ؟؟!! طيب أنا كمان شبوبيتي حلوة و ضحكتي بريئة بتحطوني رئيس و قائد ؟
يا أخي فقط في سوريا : مؤهلات الرئيس : شبوبية حلوة و ضحكة بريئة.



شلون خالد وحكيمة !؟

أنا أتساءل إذاً أنا موجود …
طول عمرنا ونحن بنعرف أنو قائدنا “خالد” و قيادتنا “حكيمة”
طيب بس أنو ليش ؟
أنو وين الحكمة و الخلود بالموضوع ما عم أفهم !!؟؟
يعني نكسة وراها خسارة وراها حصار اقتصادي وراها مشاكل مع معظم الدول وراها مقاطعة دبلوماسية وراها عزلة دولية وراها عقوبات سياسية اقتصادية تقنية وراها تقليعة مشينة من لبنان لسبب معروف وراها خسارة وراها وضع داخلي مهتري سياسياً اقتصادياً اجتماعياً عسكرياً و إنسانياً أهم شي …
طالعين من كارثة داخلين بمصيبة .. ما بنخلص من مشكلة إلا لندخل بعشر بلاوي .. من مطب لمطب و من مشكلة لمشكلة و من مصيبة لمصيبة و من سيء لأسوء ..
بس أنو القائد “خالد” و القيادة “حكيمة” !!!



طيب وين الشعب مثلاً !؟

من خلال أحاديث عبد الحليم خدام و شهادته الطويلة التي يتناول فيها تفاصيل ما جرى خلف كواليس السياسة منذ نصف قرن … وبغض النظر عن صدق أو كذب معلوماته … تساؤلي : أين الشعب من كل هذه المعمعة ؟! أين موقع الشعب من الإعراب في السياسة السورية منذ نصف قرن ؟! فكثيرة هي العوامل التي أثرت و تؤثر على توجهات وقرارات و تصرّفات السياسة السورية لكن من ضمن كل هذه العوامل لم أفهم أين هو موقع الشعب ؟! بالأصحّ لم ألحظ أيّ ذكر لأي دور للشعب على الإطلاق ضمن العوامل المؤثرة على هذه السياسة !!



تقبّل الآخر على الطريقة المنحبكجية

تقبّل الآخر على الطريقة المنحبكجية :

أنو ترى نحن بنتقبل الآخر و ما عنا مشكلة بتقبل الآخر المختلف عننا .. حتى أحياناً بتحس شوي تاني رح يعطوا دروس عن تقبل الآخر واختلافو وتاريييييخ سوريا بتقبل الآخر والتعايش و التعاضد بين النسيج المختلف فكرياً و إيديولوجياً وأنو نحن أبداً ما بنخوّن كل واحد بيحكي بعكس رأينا و أبداً ما بنحاربو وبنلعن أبو اللي خلفو ، بالعكس نحن جماعة بنتحاور معو لنوصل لحل ! اي اي لا تستغربوا كل المنحبكجية يلي بصورة مدنية بيحكولك هيك..
و بيكملولك بعدين : بس نحن ضد يلي بدو ينشر الطائفية و بدو يخرب البلد و يلي بيتآمر مع الأجنبي..
بس الفلم بعدين ، عند التطبيق : ببساطة كل من له رأي غير رأين يعتبر طائفي و بدو يخرب البلد و متآمر مع الأجنبي !!
وأنو ترى نحن بنحترم الآخر ها ! بس يلي بنحاربُن هني هدول الكلاب الخونة (و عملياً الخائن هو كل واحد رأيو بيخالف رأينا) !
ذكرني بهالحكي واحد عم يفتخر بالجيش السوري الإلكتروني وبطولاتو لما كنت عم أنقدو أنو ليش هلقد مفتخر بأنكن عم تسرقوا حسابات الـ”مو مؤيدين” و تخربوا صفحاتن !!؟؟ وين الفكرة المفيدة بالموضوع ما كنت أفهم !؟ أنو كل واحد ما عجبك كلامو ورأيو بتروح بتسكرلوا صفحتو !!؟؟ وكتير مبسوط و عم تفتخر يعني !!؟؟
فكان الجواب : “أنو لاء المختلف معي بالرأي بناقشو بس هدول* عم يبثوا الطائفية و عم يحرضوا عالفتنة فاجباري بدنا نكسّرلن راسن و نسدّلن تمن” !!

*هدول : كل واحد مو مع القائد.



علامات تعجب واستفهام واستجحاش

تراودني علامات تعجب و استفهام و استجحاش …
– أنو مرة هدول الإسلاميين المتطرفين العنصريين الطائفيين المتشددين السلفيين الوهابيين التكفيريين الأخونجية العراعير هني يلي عم يتآمروا عالنظام “العلماني التقدمي المتحرر” مشان يسقطوه و يعملوا دولتن الإسلامية..
– و مرة الغرب الأوروبي الأمريكي الامبريالي الاسرائيلي اليهودي الصهيوني الاستعماري عم يتآمر عالنظام “الممانع الصامد المواجه” مشان يسقطوه و يسيطروا عالمنطقة لإشباع أطماعن هالكلاب..
طيب شلون ركبت أنو الإسلاميين المتطرفين و الغرب الصهيوني اليهودي متفقين مع بعض على هدف واحد !!؟؟ أنو السلفيين (“يلي بدن يفرضوا الحجاب على نساء الأمة و الجزية على النصارى”) متفقين مع الأمريكيين (“الصليبيين يلي بدن ينشروا الانحلال الأخلاقي والرذيلة في مجتمعاتنا الفاضلة”) !!!؟؟؟



تشبيه البلد بالعيلة

لاحظتلكن أنو معظم المنحبكجية لما بينحصروا بالزاوية بيصيروا يشبهوا البلد بالعيلة !!! لك حتى الأفكار ضمن “مخن” بتمشي بنفس الطريقة و بنفس الأسلوب !!! أنو بيقلك أخي مثلاً ضمن العيلة الوحدة الأب مافينو يرضي كل ولادو أو بيقلك ما معقول أنت هلا تروح تستقوي بالغريب على أهل بيتك !؟ أو … الخ و من هالحكي و بيقيسوا الأمور يلي عم تصير بالبلد على هالمقياس …
طيب …
لنفرض مثلاً أنو أخوك الكبير بالبيت بيعاملك بشكل سيء جداً بيسبك و بيهينك و بيبهدلك و بيشلحك مصروفك و بيفرض قراراتو عليك و بيمشيك متل ما بدو بالحرف و بيصبحك بقتلة وبيمسيك بقتلة وبيقرر بدالك قرارات متعلقة بحياتك أنت … وهالأخ صارلو 40 سنة على هالحالة … ناتفك نتف و مشلحك كل حقوقك كبني آدم لتضل تحت رحمتو … و إذا شم شي مرة أي تحرك منك للخروج من تحت رحمتو بيعملك بدل القتلة الصباحية 4 قتلات و بدل المسائية بيقضي السهرة عم يتسلى فيك … وأنت قد ما حاولت معو و قد ما جربت طرق معو مافي فايدة … الزلمي هيك عقلو مخروط … بتجيه بالعناد بيعند أكتر منك و بيقتلك قتلة بيطالع الطحطح تبعك مشان تتعلم تتمرد عليه مرة تانية … بتقللو بشكيك لبابا بيقلك خريها أصلاً أنا وبابا صحاب … بتحاول تتجاوزو و تتصرف متل ما بدك ، بيقوم بيسلخلك جلدك عن عضمك أنو شو ولا حيوان عم تتصرف على كيفك !!! ولك أنا بفهم أكتر منك ولك جحش وأنا بعرف مصلحتك أكتر منك !! لعما الضربك اي والله !! يالله لشوف هات مصروفك لهون و انقلع من وجهي !! … بتجيه بالياعيني وياروحي وأنت أخي الكبير ومابيصير هيك وشو مشان حقوق الأخ وأنا كمان بني آدم متلي متلك ، في أحسن أحوالو بيقللك اي وبعدين بيطنشك وبيضل بتصرفاتو معك متل ماهوي بفرد شكل ولا بيتغير قيد أنملة … خلال هال40 سنة أخوك الكبير هاد صارلو واعدك شي 4000 مرة وكل مرة بيطلع بس حكي هادا إذا ما طالعلك هية من قحف راسك … يعني بالمختصر مو نفعان معو شي لا بالحلال و لا بالحرام …

اي من الطبيعي و البديهي جداً أنك تجيبلو ابن الجيران يخبطو قتل يفرجيه الله بالألوان ، مقابل أنك تصير تعطي لابن الجيران جزء بسيط من مصروفك يلي كان يشلحك ياه أخوك.



يهمنا ما لا يهمنا، وما يهمنا هو ما يهم الذين لا يهمونا .. وهيك يعني

قال : “نحن لا يهمنا من يتظاهر, لكن ما يهمنا أمره هو، من يصور، ومن يرسل المقاطع للإعلام الخارجي” …
فكرت ملياً وأعدت التفكير مراراً و تكراراً لكني لم أفهم !!! لم تصلني فكرة مفيدة منطقية واحدة من هذه الجملة !!؟؟
“لا يهمنا من يتظاهر” فهذا يعني أولاً أن هناك مظاهرات فعلاً و أن المقاطع التي تنشر عبر الانترنت و الإعلام الخارجي هي مظاهرات حقيقية وليست كذب ولا فبركات !!
من ناحية ثانية : “لا يهمنا من يتظاهر” لكن في أحاديث أخرى : “نعمل على تحقيق مطالب المتظاهرين المشروعة” !! فكيف يتم العمل على تحقيق مطالب من لا يهمّون !!؟
من ناحية ثالثة : هل حلول المشكلات والأزمات تتم بطمسها و التغطية عليها و إخفائها و “الاهتمام بـ” كل من يتحدث عنها ويصورها و ينشرها !!؟
من ناحية رابعة : “ما يهمنا أمره هو، من يصور، ومن يرسل المقاطع للإعلام الخارجي” لكن في حديث آخر : “الحملة مستمرة في تعقب العصابات المسلحة” ، فربما الفكرة التي يجب أن تصلني هنا هي أن كل من استخدم كاميرا هاتفه النقال و اتصال الانترنت هو عصابة مسلحة يجب تعقبها !!؟ (أحمد ربّي أن كاميرا هاتفي مهترئة !)
من ناحية خامسة : لم أفهم ما هو الضرر الذي يمكن أن يلحقه بوطنه من يصوّر مقطع فيديو و يرفعه على الانترنت !!؟ ربما يؤدي إلى “وهن عزيمة الأمة” و “النيل من هيبة الدولة” و “زعزعة السلم الأهلي” و ضعضعة قلعة الصمود و التصدي !!
من ناحية سادسة : أين الشفافية !!؟

أخيراً … يتم الحديث في الآونة الأخيرة كثيراً عن نيّة “صادقة” للقيادة “الحكيمة” للبدء بإصلاح “حقيقي” (لأن 11 سنة كانت وقت غير كافٍ) و عن أنها ستجعل من سوريا “أنموذجاً يحتذى به” ، أتساءل هنا هل سيكون المواطن في سوريا الأنموذج ملاحقاً من قبل أعلى القيادات إذا استعمل كاميرا هاتفه النقال لإرسال مقطع فيديو إلى اليوتيوب !!؟؟



ومرة أخرى، المنحبكجي يحاول “النقاش”

في فكرة بترددها كل شرائح المنحبكجية وبكثرة : “أنو انشالله مفكرين النظام سقط بمصر !؟ لا النظام سقط ولاشي ، والنظام يلي عم يحكم هوي نفسو النظام السابق و إنما يلي تغير هوي الرئيس فقط لا غير !”…
طيب أول شي ما كنت أفهم أنو ليش كتير متمسكين بهالفكرة يعني وبيضلوا بيعيدوا و بيفتقوا فيها ومعتبرينها دليل بينطرح لإثبات وجهة نظرن و لسا كل ما انفتح موضوع السياسة بيخبطوك هالفكرة الهائلة وكأنن أفحموك يعني !!!
طيب لنفرض مثلاً جدلاً أنو هالفكرة صحيحة ، اي طيب وين العبرة يعني ؟؟ يعني هيك بتكون أثبتللي أنها مؤامرة على قلعة الصمود و التصدي مثلاً ؟!!! ولا هالفكرة رح تأثبتلي أنو مافي مظاهرات و أنو في عصابات مسلحة إرهابية ؟!!! ولا رح تأثبتلي صحّة نتائج ال99% تبعنا ؟!!! ولا رح تقنعني أنو غياث مطر ما مات وأنس المعراوي ما انسجن و أحداث قرية البيضة كانت مشاهد من كردستان العراق مثلاً ؟!!! ولا رح تقنعني بجدّية “مسيرة الإصلاح” يلي بلشت هلا لأنو الإصلاح بدو وقت و 11 سنة يعتبر وقت غير كافِ ؟!!!!
هلا بنرجع لصحة فكرتك الهائلة:
أولاً في الأنظمة الديكتاتورية بشكل عام بتكون السلطة مشخصنة بشكل رهيب وكل شي بيتعلق بالدولة والحكم مرتبط بشخص الحاكم مع إلغاء و تهميش أي شي آخر … لهيك إسقاط النظام يعني إسقاط شخص الحاكم أولاً ، يعني لحتى كان يسقط النظام المصري كان لازم يسقط أساس النظام يلي كان حسني مبارك لأنو المعادلة أساساً كانت : النظام هو حسني مبارك وحسني مبارك هو النظام .. (كما في جميع الأنظمة الديكتاتورية).
تانياً شو مشان أنو حلّوا الحزب الوطني الحاكم كاملاً مكملاً ببناه التحتية و الفوقية ؟! و غيروا الحكومة و مجلس الشعب ومجالس الإدارة المحلية بالكامل ؟! شو مشان أنن أعادوا كتابة دستورن متل ما الشعب بدو ؟! شو مشان صار في أحزاب جديدة و قوى سياسية حقيقية ألها أسماءها و كوادرها وبرامجها يلي رح تقود الدولة بعد ما كانت الدولة هية حسني و جمال وبس ؟!! شو مشان أنو الناس صار تقدر تحكي يلي بدها ياه عن يلي بدها ياه بالشكل يلي بدها ياه بدون الخوف من مباحث أمن الدولة ؟!! شو مشان أنو الناس ضلت عم تنزل عالشوارع لتطالب بمطالبها حتى بعد ما تنحى حسني مبارك وصار يتجرجر من محكمة لمحكمة ؟!!
تالتاً المجتمع بدو وقت ليقدر يتجاوز آثار مرحلة الاستبداد و الظلم و القمع يلي عاشها .. وبرغم هيك تحقق كل ما سبق خلال هالكم شهر ..
رابعاً هات لنشوف أنت قللي شو كان لازم يصير أكتر من هيك لحتى تعتبر أنو النظام السابق فعلاً تم إسقاطه ؟؟؟!!!!



قال حافظ الأسد ألغى الطائفية !

قال لي أحدهم : “تمكن القائد الخالد بالنهج الذي فرضه في المجتمع من إلغاء العقلية الضيقة و الانتماءات الطائفية و العشائرية و القبلية للشعب”…
بالفعل لقد ألغاها جميعاً ، و ألغى معها الدولة بكاملها أيضاً و استعاض عنهم جميعاً بشخصه !!!