الأرشيف الشهري: أكتوبر, 2011

نسّبونا للشبيبة

اليوم تزكرت شلون نسّبونا للشبيبة … كمان كنا صف سابع ، فات أمين السّر على هالصّف ووزعلنا طلبات الانتساب وبلش رح يشرحلنا شلون نعبي الطلبات … و إذ ، يمكن تزكر أنو سمعان بزمانو عن شي ألو علاقة بالـ”ديمقراطية” وأجى على بالو يطبقا ، فلهيك قرر أول شي يشرحلنا شو هي الشبيبة … فكان الشرح كما يلي:
خراس يا حيوان أنت وهوي و اسمعوا ، هاي الشبيبة ، شبيبة الوطن ، شبيبة القائد الخالد ، شبيبة الثورة ، شبيبة البلد ، شبيبة الإخلاص و الوفاء ، شبيبة الأمة العربية ، شبيبة حزب البعث العظيم ، شبيبة الحركة التصحيحية المجيدة والمباركة ، شبيبة بناء سوريا الحديثة ، شبيبة الجنود في سبيل قضايانا العادلة طششششش طوووووو طااااخ اممممم ووووو (بلشت أشرد لحتى خلّص هالمقطع ) و تابَع : يلي بدو الشبيبة الشبيبة بدها ياه و تحطو بعينها و على راسها و تكرمو ويكون وطني و أخلاقي و مخلص و وفي لوطنو وأصيل ببلدو و ملتزم بالقضية ، أيضاً الشبيبة تعلّم و تثقّف و تطوّر وتبني الأجيال من خلال نشاطاتها و فعالياتها و مؤتمراتها و دوراتها و ندواتها … الخ (حسيت حالي بسويسرا) ، و أمّا يلي ما يريد الشبيبة ، فالشبيبة كمان ما تريدو ، الشبيبة تكبو ، الشبيبة ما دخلها فيه ، يسطفل وينقلع ما دخلنا فيه…
فشو قررتوا يا أبنائي ؟؟؟؟
طبعاً ذَكر آخر شي الجملة السّحرية يلي خلّت تلت أرباعنا يوافقوا : “و ترى الشبيبة تفيدك بعلامات بالبكالوريا ها” !!!



الشجاعة ليست بالتيسنة

ليش في ناس بتشوف الـ”شجاعة” و الـ”مرجلة” بالعناد لمجرد العناد و بالتمسّك بنفس الرأي أو الفكرة لآخر دقيقة ، حتى ولو أنو كل المؤشرات والدلائل و الحقائق و الوقائع و الآراء الأخرى بتشوف هالرأي خاطئ تماماً بكلّ المقاييس !!!!!؟؟ و مع هيك بيضل في ناس بتشوف البطولة والمرجلة هية التمسّك (الغبي) بنفس الرأي لآخر دقيقة و الإصرار على صحة هالرأي و تجاهل أيّ رأي آخر ورفض التفكير فيه و الإصرار على أنو غلط !!!! وبتشوف الهزيمة و التراجع و الضعف بإذا حدا اعترف أنو كان مخطئ وغيّر رأيو !!!!



4 عصايات مشان صورة الأب القائد

اليوم تزكرت شغلة من الصف السابع … شو جابها ع بالي و زكرني فيها مابعرف ….
لما كنت صف سابع أكلت 4 عصايات (والله يمكن كانوا 2 مشان الحلال و الحرام) لأني ما كنت حاطط صور الرئيس و القائد الخالد على دفتري كما يجب !!!! (اللي يجب كان أنو تنحط صورة الرئيس على الغلاف الأمامي للدفتر تحت أتكيت الاسم و صورة كبيرة للقائد الخالد عالغلاف الخلفي).



دولة مدنية بس على كيفي

شو قصة مصطلح “الدولة المدنية” مع هالبشر ماني فهمان !!! الكل هاليومين صاير بدو دولة مدنية … كل الدول و الأنظمة و الأحلاف و الأحزاب و الأطراف و التيارات والأيديولوجيات كلللللو بيدعم “الدولة المدنية” !!!
بس أنو شو هي الدولة المدنية تبعون ؟ شو بيقصدوا فيها ؟ تعو لنشوف شو اكتشفت …
خيو ، هي الدولة المدنية شلون بدي قللكون ، هية دولة على كيفن … أنو يا أخي هية الدولة مدنية ما اختلفنا، بس باقي التفاصيل (يلي هية كل شي) كل طرف بيحطها على كيفو (متل ما بيناسبو) ولو هاللي بيناسبو بينسف مفهوم المدنية نسف كامل من راسو لأساسو…
بمعنى آخر ، حاسس مصطلح “الدولة المدنية” صاير عنوان ممتاز لتبدأ به حديثك حتى تجذب الشخص اللي مقابيلك … يعني ، أنت قول “نريد دولة مدنية” (كعنوان عريض) وبعدين احكي على كيفك ، احكي يللللللي بدك ياه مافي مشكلة.. بس المهم أول شي تكون قايل أنك زلمة من جماعة “ندعم الدولة المدنية” هيك بتعطيه انطباع أول للي عم يسمعك بأنك زلمي حضاري و متفهّم من الطراز الأول وبتعطيه إشارة خفية لعقلو الباطن ليتقبّلك شو ما خبّصت بعد كلمة “أنا مع الدولة المدنية”…
يعني مثلاً :
بيجيك واحد سوري دستورو بيعتبر الإسلام مصدر رئيسي للتشريع و بيفرض يكون دين الرئيس هو الإسلام و القوانين يلي بتضبط مجتمعو ابتداءً من قانون الأحوال الشخصية و أنت نازل كلها قوانين مبنية على أساس أنو الإسلام دين الدولة … وبيقلّك “نحن دولتنا مدنيّة” !!!
بيجيك أخ من الأخوان المسلمين بيقلك “نحن نريد دولة مدنية ، ولكن دينها الإسلام” .. و تعا حلها معو إذا بتحلها !!!
بيجيك مسيحي عايش حياتو كلها على مبدأ “هاد من جماعتنا و هاد مو من جماعتنا” ، رفقاتو كلن لازم يكونوا من جماعتو ، بيتو لازم يكون بحارة كل سكانها من جماعتو ، السمّان يلي بيشتري من عندو لازم يكون من جماعتو ، إذا مرض ما بيروح إلا لعند دكتور من جماعتو ، إذا سيارتو خربت لازم ياخدها لعند ميكانيكي من جماعتو ، رفقات ولادو لازم يكونوا من جماعتو … الخ عدا عن شعوره بالكره و القرف الرهيب تجاه الإسلام والمسلمين ، وبيقلك “أخي نحن مع الدولة المدنية” !!!
بيجيك واحد (لا على التعيين ، هدول في منن كتير) بيقلك أنا ضد الزواج بين أديان مختلفة ، بس أنو هوي بيعتبر حالو مع الدولة المدنية أخونا !!!
لك اليوم اليوم بالاتجاه المعاكس عضوة مجلس الشورى البحريني بعد ساعة كاملة من حديثها الطائفي البحت عن دولة طائفية بحتة و دفاعها عن ناس طائفيين ، قالت “نحن في البحرين دولة مدنية و دينها الإسلام” !!!!!!!!
على هالحالة ما بقى أستغرب إذا سمعت شي حدا معتبر السعودية و إيران دول مدنيّة كمان !!!!!!!



الشعب السوري كلّو كونان

الشعب السوري كلّو كونان …
أسفي على مجتمعٍ قضى بأكمله حبيس عقدة المؤامرات ، تحوّل فيه بالفعل الإنسان على مرّ السنوات إلى كائن مسلوب القدرة على التفكير أو التعبير تماماً ، فوجد أنه من الأسهل له أن يُقنع نفسه (بما أُريدَ لَه أن يَقتنع به) بنظرية أنّ أي شيء في هذا العالم يرتبط بالنهاية بخيوط لعبة كبيرة تحاك من وراء الكواليس و أنّه الوحيد الذي لا تنطلي عليه مثل هكذا ألاعيب وأنّه القادر على فهم اللعبة من بابها لمحرابها ، و طابت له الحكاية فهو بهذا يُبرر خنوعَه وغباؤَه و استغباءَه من جهة ويُقنع نفسه بذات الوقت بأنّه المُسيطر على الموقف من جهة أخرى… فالنتيجة هيَ شعب عاش و يعيش حياته في أسفل السافلين ، شعب متخلف فقير جاهل مُستباح مُعدَم ، و لا يزال يعيش في دوامة أنّه الشعب الفهيم الوحيد في الكون و أنّه الشعب الوحيد القادر على فهم وكشف جميع المآمرات و المخططات العالمية الامبريالية الصهيونية الاستعمارية الماسونيّة (اي اي لا تستغربوا شعبنا حتى الماسونيّة خابزها و عاجنها) التي تحاك ضده.
بس جاي على بالي أسأل سؤالين :
1- شو مشان أنو ليش أنت تحديداً ؟ على شو يعني الدنيا كلها متآمرة عليك مثلاً ؟
2- طيب مو جاي على بالك تنتقل من موقع المفعول به إلى موقع الفاعل مثلاً ؟ ولا مقتنع وكلّك فخر أنو “أخي نحن شعب ما بنجي إلا بالرّص” أو “أخي نحن شعب ما بيلبقلنا ديمقراطية” ؟؟!!



الخراب استفحل

لعما معقول لهالدرجة الناس فهمانة كل المواضيع غلط !!!!! معقول وصل البني آدم لدرجة صار مفهومو للصح و للخطأ و مفهومو للوطن و الوفاء و الشّرف و الحق و الباطل والخيانة و الحبّ و الكذب و الدّين و الحرّية و المرأة و الأخلاق و الجنس و الرأي الآخر و الديمقراطية و الكرامة و المساواة و .. و .. و …. كلها مفاهيم خاطئة تماماً لهالدرجة !!!!!!!!!

عندما يكون الإنسان مشوّه الأفكار ، محطّم العقل ، مغسول الدماغ ، مقيّد التفكير ، مسلوب القدرة على القيام بأية محاكمة عقلية منطقية و سويّة تجاه أيّ أمر أو موضوع (سياسي أو اجتماعي أو أو ) للدرجة التي أتفاجئ بوصول أغلبييية مجتمعنا إليها ، طبعاً بسبب الدّين من جهة و تخلف و غباء المجتمع من جهة و الديكتاتوريات السياسية من جهة أخرى … فتلك كارثة لا أعتقد أن حلها سيكون بمجرد تغيير نظام سياسي معيّن.



منحبكجية الغربة

كلو كوووم و منحبكجية الغربة كوم !!!!!!!!!! معادلات الخلايا الدماغية عندن ما عم تنحل معي !!! يعني كل واحد منن كحيان و حفيان و هلكان و متمرمط و مضحّي بزماناتو لتقول بس لحتى قدر يهجّ من هالبلد ويطلع لبرا لحتى يحقق شي هوي مقتنع أنو مستحيل يتحقق لو ضل هون ولو بعد 100 سنة سواءً مادياً أو معنوياً … سواءً يلي طلع ليدرس بجامعات متل الخلق وبدو ياخد علم متل الخلق بعد ما تأكّد أنو جامعاتنا فين و الحبّ فين أو يلي طلع ليعيّش ولادو بمجتمع هوي شايفو الأصح بعد ما تأكد أنو مجتمعنا يكاد يكون حظيرة أكتر من مجتمع أو يلي طلع على مبدأ بنضف تواليتات بأوروبا أحسنلي من أني كون موظف ذو دخل مهدود بسوريا أو أو أو أو أو كل واحد عندو أسبابو للهروب من هالواقع الزفت ، بس بالنتيجة السبب واحد ويلي هوي : الهروب من الواقع الزفت.
اي طيب ، بس أنو بتلاقيه حضرتو المنحبكجي الأول !! المقاتل الأول في صفوف الدفاع عن “قائد الوطن” !! بيعتز وبيفتخر بأنو هوي من “سوريا الأسد” !! ما بيوثق غير بأخبار الدنيا و الإخبارية السورية !! ما بيصدق إلا الرواية الرسمية تبع العصابات المسلّحة و المؤامرة على قلعة الصمود و التصدّي !! بتلاقيه مو مخلي سؤال أو صفحة تأييد عالفيسبوك غير و مجاوب وطارش لايكات ليعبّر عن حبّو و انتماءو و اعتزازو بالقائد المفدّى ومسيرة الإصلاح !!!!!!!



قتيلين دفاعاً عن تمثال حافظ الأسد !

صارلي 3 أيام عم حاول أفهم شلون الناس عم تدافع عن العمل “البطولي” يلي عملو الأمن بقتل إنسانين لحماية التمثال بالقامشلي يوم السبت !!!!!!!! و ما كنت أفهم !!!!!!!

وما زال التفكير جارياً

 



فقط في سوريا: مكافأة بالحبس لخمس سنوات

في 23 مايو/ أيار 2001 فتح رياض سيف الذي كان عضو في مجلس الشعب السوري آنذاك، ملف صفقة الهاتف الخليوي في سوريا، وقال إن الصفقة تُضيع على الدولة قرابة 346 مليار ليرة سورية وهو ما يعادل 7 مليارات دولار تقريباً، ثم قدّم دراسة مفصلة تحت عنوان “صفقة عقود الخليوي” في مجلس الشعب.
فالمكافأة أنه اعتُقل رياض على خلفية تلك القضية بعد أن رُفعت عنه الحصانة النيابية وحكمت عليه محكمة الجنايات بالسجن لخمس سنوات !!!!



عن كوارث التخطيط والإدارة في سوريا

‎- الكل متذمر ويعاني من “أتمتة” السجل المدني الرديئة جداً (تجاوزاً سميتها أتمتة لكنها في الواقع حتى ليست أتمتة وإنما مجرد توفير اتصال رديء جداً بين دوائر السجل المدني) و صارت عملية الحصول على إخراج قيد أصعب و أعقد من قبل بأضعاف المرات وصارت تستغرق أيام لأنه من المحتمل جداً جداً أن تواجَه بإحدى العبارات “الطابعة معطلة” أو “مافي شبكة” أو “استنى لسا ما بعتولنا معلوماتك” أو في أحسن الأحوال في حال برطلت الموظف “رح أبعتلن مرة تانية خلي يستعجلولنا بمعلوماتك شوي” ، و آخر شي من الممكن جداً وجود خطأ! ففي سوريا فقط المعلومات على الكمبيوتر لا تطابق المعلومات في السجلات لذا يجب قبل توقيع أي وثيقة العودة إلى السجل للتأكد والتصحيح إن وجد خطأ !!!

– ينفذ مهندسي الكمبيوتر خلال دراستهم مشاريع برمجة قواعد بيانات للعديد من المجالات و من ضمنها السجل المدني تحديداً … بمعنى آخر، لو بحثت في أي جامعة في سوريا مهما كان مستواها متدني في أرشيف مشاريع الطلاب ستجد عشرات وعشرات المشاريع الرائعة الجاهزة للتنفيذ لأتمتة السجل المدني ، نعم مشاريع مصمّمة و مبرمجة و جاهزة للتنفيذ و مرمية في الدروج و أصحابها هم شباب مهندسين عاطلين عن العمل والدولة تعتبرهم عبئاً عليها ويواجَهون بعبارات مثل “اي شو بدها تلحق الدولة فرص عمل لتلحق! من وين بدها تجيب رواتب لكل هالناس!” !!!

– تغص كل مؤسسات و دوائر الدولة بموظفين اللاشغلة ولاعملة، وهم مجموعة من الموظفين (حوالي 75%من الموظفين) لا عمل لهم على الإطلاق غير شرب القهوة والشاي والمتة (طبعاً تتعدد الأسباب ومنها الكسل وعدم وجود رقابة و”وراه فلان”…الخ) والذهاب إلى المالية آخر الشهر !!! (هذا إن اكتفى الشخص بما هو مخصص له من المالية).
طيب أنو كتير صعب ملاحظة وجود رابط بين ال3نقاط السابقة مثلاً !!!! أنو وزارة التخطيط شو عم تشتغل !!!!!!!!!؟؟؟؟

لو تخيلتم دولة، كلللل الأمور فيها تسير على شكل نقاط كالسابقة وبدون ملاحظة أي رابط بينها، فتلك هي سوريا.