الحيادية المفرطة

التعميم والحيادية المفرطة بيفرّغوا القضية من المعنى ..
قال بيطلعلك واحد بيقلك “إن قضية مضايا هي قضية إنسانية بغض النظر عن الموقف السياسي وأنو يلي عاملين هيك هني أعداء الإنسانية بغض النظر عن موقفن السياسي”، وبيوقف هون! أنو هيك خيو في جماعة لا إنسانيين عم يموّتوا ناس تانيين من الجوع. نقطة عالسطر. قال أنو هوي عم يحكي إنسانياً ومابدو يفوت بإشكالات السياسة!
حبيبي توصيفك هاد بلا لون ولا طعم ولا رائحة! وما بينفع القضية بفرنك .. أنو شو هدول اللاإنسانيين كائنات نزلت مبارح من المريخ وعملت المجاعة بمضايا لسبب لسا غير معروف! حبيبي يلي عامل المجاعة جهة محددة ومعروفة وواضحة ومسماة ومعروف ليش عاملتها وبتفتخر فيها واسمها ميليشيا حزب الله ونظام بشار الأسد. إذا سمّيت مين عاملها بتكون دخلت لا سمح الله بالسياسة ووسخها وبطلت حيادي ومبدئي مثلاً !؟