تفجيرات باريس

أولاً: لا، بشار الأسد ما دخلو بتفجيرات باريس.
(أصلاً ما بيسترجي يلعب معن لهالدرجة، هوي سقفو أنو يضل يقلهن ويفرجيهن أنو هاه شوفوا شلون أنتو بس خلوني وأنا بفرجيكن شو رح أعمللكن فيهن).
تانياً: كون مادخلو بتفجيرات باريس لا ينفي عنو صفة الإجرام. كون مو هوي يلي عاملها لا يعني أنو هوي مانو مجرم، وإنما فقط يعني أنو هوي ما دخلو بهي الجريمة تحديداً (وكمان مو لأنو أخلاقياً ما بيعملها، وإنما لأنو ما بيسترجي يعملها).