الفريد هو المحاسبة !

للدقة، يلي ضخّم قصة سليمان الأسد أبداً مانو عملية القتل بحد ذاتها، أنو حدا من بيت الأسد يقتل شخص تاني لشي سبب تافه أو حتى بدون سبب خالص إطلاقاً مانو بالشي الغريب بسوريا الأسد، إطلاقاً، أبداً مانها أول حالة وأبداً مو هاد يلي خلاها تتضخم هيك.
بالعكس تماماً، الشي الغريب والفريد هالمرة ويلي خلاها تتضخم هوي أنو حدا مطالب بأنو يتحاسب القاتل! اي نعم هاد الغريب، محاسبة القاتل وهوي من بيت الأسد هية الغريبة، حيث الطبيعي الروتيني المتعارف عليه ويلي كان يصير دائماً هوي أنو خلص هاد كنيتو الأسد فالقضية ضد مجهول وعيلة المقتول بتفهم لحالها واجب أنها تخرس.
في سوريا الأسد: المطالبة بمحاسبة قاتل هو الأمر الغريب والغير مألوف إطلاقاً.