لا يثور إلا الفرنسيون

الوقت والجهد الذي قضته هيئة التنسيق وأخواتها في بحث مسألة تسمية وتوصيف ما يحدث في سوريا كان كافياً لإحداث عشر ثورات في عشر دول ونجاحها كلها.
لا يهم! بل الأهم بالنسبة لهيئة التنسيق هو إثبات أنها ليست بـ”ثورة”، يمكن أن تكون أي شيء، “انتفاضة”، “حراك”، “احتجاج”، “تظاهرات”، “أزمة” … الخ لكنها ليست بثورة. ومنذ متى أصبح السوريون فرنسيين؟ فالفرنسيون وحدهم من يجيدون فن صناعة الثورات في التاريخ!