آل الأسد بالاسم

كل حديث عن الوضع السوري يُتجنب فيه ويُستبعد منه بشار الأسد وآل الأسد بشكل واضح وصريح ومباشر ومسمّى (غالباً بحجة اتساع الأفق وعدم الشخصنة) هو ببساطة تضييع وقت وحديث لا فائدة منه إطلاقاً، يبقى عبارة عن كلمات تدور وتدور وتدور عبثاً في الهواء حول لبّ الموضوع لتنتهي دون أن تقترب منه حتى، وكأن الحديث لم يكن أصلاً.