بهدوء

بقطر مافي ديمقراطية، صحيح.
تركيا ارتكبت بزمانها مجازر بحق الأرمن والآشوريين، كمان صحيح.
الكورد لا تعنيهن القضية السورية بفرنك وإنما أولويتن القضية الكوردية، كمان صحيح.
أمريكا شغلها أمن اسرائيل وتأمين البترول ومكافحة الإرهاب (بالتعريف الأمريكي للإرهاب) فقط وليس أي شيء آخر، كمان صحيح.
لكن تقريباً الكل، وحتى من يعتبر نفسه “سياسي محنك”، يغفل ما يسمى بتقاطع المصالح.
فمصلحة السوريين تتقاطع مع مصلحة قطر بإسقاط نظام بشار الأسد في سوريا.
تتقاطع مصلحة تركيا ومصلحة السوريين بمنع إقامة دولة كردية مستقلة.
تتقاطع مصلحة السوريين ومصلحة الكورد بكبح جماح البعث وسياساته القمعية التعريبية.
نفتقد من يرى بهدوء هذه التقاطعات ويجيد إدارتها وينجح بحرف الأمور إلى مكان تصبح فيه مصلحة أمريكا أيضاً (بالأولويات الثلاث سالفة الذكر) متقاطعة مع مصلحة السوريين.