أغناطيوس أفرام

بغض النظر عن تأييد أغناطيوس أفرام المطلق والجذري والواضح والصريح والمعروف واليومي والعلني لبشار الأسد ونظام بشار الأسد، وبصرف النظر عن الطريقة يلي انحط فيها أغناطيوس أفرام، إذا حطينا هدول على طرف وغضينا نظر عنن، حدا يفهمنا ليش كل هالتعويل على أغناطيوس أفرام!؟ ليش الكل عندو إحساس أنو ما قبل أغناطيوس أفرام ليس كما بعده!؟ ليش الكل حاسس هالزلمي هوي المنقذ وعندو مشروع مختلف و عم يعمل نقلات نوعية!؟ بكل حيادية وهدوء، خرج شي حدا يشرحلنا الإبداع أو التغيير أو الجديد يلي حاملو لحتى كل هالناس هلقد معوّلة عليه!؟