كائن فضائي آخر

يقول مهند مالك:

“ماهذا اللذي يجري؟ حاسس إنك تحاول تفهم خلية قطرها ١ على ١٠٠ الف من المتر و فيها ٣٠ الف جينة اذا مو اضعاف و بتعمل١٠٠ الف بروتينة و كل بروتينة الها وظيفة لعشر وظائف، أسهل بكتييييييييير من إني حاول إفهم شو عم بصير بسوريا.
كل يوم بفيق بلاقي هاد سابب هاد، هاد متهجم على هاد، لك البارحة كانوا رفقات!!! شو عدا ما بدا؟ من يومين قال العلوية أخوتنا و من نص ساعة صاحبنا التاني عم يحكي عن السنة على أساس إنن أهله!!! لك هادول التانيات ما كانوا بنفس الحزب؟ التيار؟ الحركة ؟ اللي بدك!!!!!!!! لك شو صار حتى تسبوا بعض؟
شبكوووووون. شبكون، هدوا مشان الله!! لك اذا ما بتآمنوا بالله طيب هدي مشان الغوالي. و اذا ما بتآمن بالغوالي هدي مشان يلي بدك بس هدي.
٤ سنين طاحشين بالخامسة قرفتوني عمري، ٤ سنين و طاحشين بالخامسة و ببعض كمان و كل يوم عم يخف الضو البقيان بأخر صورة موجودة بمخيلتي عن سوريا. بسببكم عم حس إنه مستحيل بيوم من الأيام إقدر ارجع شوف بلدي، شامي، حارتي.

لغاية اليوم مافي حزب او فكر او حركة لك لك أو إعلامي أو حتى بياع حمص إلا و ما راح سب غريمه السياسي ليورجي العالم إنه موجود.
غريب هاد التصرف. إنه أنا ما بنوجد إلا إذا هجمت و اتهجمت على غيري. و مو بس هيك مافي أيا محاولة من أيا طرف لفهم الطرف التاني.
أحيانا بقول لحالي “لا لا لا، أكيد اذا تابعت أخبار أو نقاشات سياسية رح تفهم شو عم يصير ببلدك” لك صرت اقرف اتفرج على نقاشات سياسية لأني كل ما بحضر نقاش سياسي بصير بدي وطي التلفزيون للدرجة واحد او تنين من درجات الصوت. لانو الضيفين صريخون لبعد ٢٠ كم . ما حدا عم يسمع التاني و كلو عم يبعبع و يسب و يعلي صوته و ما يحاول يفهم وين التاني عم يحاول يوصل. لك بوطي الصوت لدرجة اني بخاف مرتي لما تمر جنبي و يلي ما بتفهم عربي تفكرني اني عم اتفرج على شي فلم إباحي و موطي الصوت لما انكشف. بصراحة و للأمانة يمكن الفرجة على الأفلام الإباحية أشرفلي من إني تابع كيف تنين سويين صاروا يكرهوا بعض لدرجة العهر و القتل.

أبي علمني شغلة أنا وصغير، لو كل مين عنا حاول يطبقها و بشكل صحيح لكنا خلصنا من زمان.
” الله عطاك تم واحد و اذنتين، حاول تسمع مرتين أكتر من ما تحكي”

يتبع.”

وهي كائن فضائي آخر، الدكتور مهند، الدكتور لهلا مو فهمان شو صاير بالبلد! اي مو فهمان الشب! ولا فهمان ليش نحن هالأوباش يلي مخنا صغير أبناء بلدو طلع خلقنا ديق هيك وبنعمل من الحبة قبة وعم نتقاتل ونقتل بعض هيك بلا سبب! اي اي بلا سبب! الشب ما عم يقدر يشوف سبب! مو قدران يشوف أكتر من طرفين نازلين ببعض هيك عن هبل بحت! أنو فاقوا الصبح هيك شربوا قهوة نزلوا من بيوتهن وقالوا يا كريم وبلشوا! لكن بدكن تقنعوه هلا للعالم خريج الجامعات ابن كامبريدج أنو السبب هوي أنو بشار الأسد قتل الناس! روحوا روحوا العبوا بعيد، ولك ابن كامبريدج هاد، وتبع خلايا ما خلايا، انشالله بدكن تقنعوه أنو إذا الجيش قتل الناس فالناس رح تشيل سلاح وتقتل الجيش!!! خيو من الآخر، الشب تبع علم وابن جامعات فما بيقتنع بشي إلا يكون نتيجة دراسة علمية مستوفية لمعايير البحث العلمي المعتمدة في المعاهد والأكاديميات العريقة ومنشورة بإحدى الدوريات العلمية يلي بيقراها وبيثق بمصادرها البحثية، بدو دراسة علمية تقللو السبب هيك لحتى يقتنع بوقتا أنو السبب هيك! ومو شرط يقتنع كمان، لأنو بتعرفوه للشب، متقبل لجميع الآراء، لأنو أبداً أبداً مابيحب يخلط العلم بالسياسة، فأبداً مو شرط يشوف السبب، لأنو بالنسبة إلو بشار الأسد هوي وجهة نظر متل ما بتعرفوا، والطرف التاني كمان وجهة نظر، الحياة بمفهومو كتير كتير وسيعة ومليانة وجهات نظر، حتى بدليل شوفوا عندو بالمبادرة مثلاً بتشوف المؤيد والمعارض، القاتل والضحية، وجهات نظر لك أخي وجهات نظر، أنتو شو فهمكن بوجهات النظر، المؤيد يلي برأيو أنو هالكلاب يلي بدن حرية لازم ينقتلوا بتشوفو قاعد عند الدكتور مهند بالمبادرة ومتطقم وعادي كتير، المهم لما ينزل عالمبادرة يترك المسدس والساطور تبعو بالبيت، مشان ما يصير اختلاط بينهن (باعتبارهن وجهة نظرو السياسية) وبين العلم (يلي بيشتغل فيه بالمبادرة مع الدكتور مهند)! هيك الحياة بتمشي عند الأكابر لك عمو، شو فهمك أنت!
بس يا دكتور واحد من أسباب هالحرب هوي مشان تقدر تجي تلعب مع الخلايا تبعك بمختبرات جامعة دمشق متل ما عم تقدر تلعب معن بمختبرات كامبريدج.