الثورات وموافقة الأغلبية

ملاحظة: مافي ولا ثورة بالدنيا قبل ما تصير أخدت رأي غالبية الشعب وعملوا استفتاء أخدوا فيه رأي الناس بإذا موافقين عالثورة ولا لاء وبعد ما تأكدوا من موافقة أكتر من 50% من الشعب جديد عملوها للثورة! مافي!
لو كان هيك ما كان صار ولا ثورة بالتاريخ، وكنا لسا تحت حكم رجال الدين وبنحتقر المرأة وبنقول عن الأرض مستوية وبنسبّح بحمد الامبراطور وفي أسياد وعبيد وجواري وما كنتوا هلا ماسكين هالجهاز الذكي يلي بإيدكن وعم تقروا كلامي!
لأنو ببساطة دائماً الغالبية بيفضلوا “استقرارن” اليومي عالمجهول يلي بيحملو التغيير (ويلي غالباً بيكون هالمجهول بيتضمن دمار وألم وثمن قاسي بالبداية).
هيك ميكانيك الدنيا .. ماعم أخترع شي من عندي!