بديكتاتوريتك بدنا الديمقراطية

عزيزي محب الديكتاتورية والمدافع عن الأنظمة الديكتاتورية، بما أنك حابب الديكتاتورية وماعندك مشكلة معها، فتفضل بلش طبّق ومارس هالديكتاتورية يلي عم تدافع عنها على حالك، بأنك تخرس! كتير بسيط الموضوع، طالما حضرتك ماعندك مشكلة مع الديكتاتورية، فهالديكتاتورية تقتضي أنك تسكت وما تقول رأيك وشو بدك وشو مابدك! وإنما تطبق هالديكتاتورية يلي عم تدعي حضرتك إلها على حالك وتسكت! ما دخلك شلون يكون شكل الحكم والنظام، مادخلك إذا بدنا ديمقراطية ولا مابدنا، الديكتاتورية تبعك هيك بتقول، مو أنا!
ونحن بدنا الديمقراطية غصباً عنك، اي نعم غصباً عنك، وهال”غصباً عنك” ليست أكتر من مجرد تطبيق فعلي للديكتاتورية يلي أنت حاببها وبدك هية!
بديكتاتوريتك بدنا الديمقراطية.