الشغلة أنو خايف على حالو، وليست قضية مبدأ

صحيح أن كثيرين يرفضون الالتحاق بالجيش أو باقي ميليشيات السلطة في سوريا، لكن للمفارقة، فإن الحقيقة المبكية التي لا يذكرها أحد هي أن سبب رفض الكثير منهم يعود بالحقيقة إلى حرصهم على أنفسهم وسلامتهم التي قد تتعرض للخطر بسبب المشاركة في الحرب وليس إلى قناعاتهم السلمية أو حرصاً على رفض العنف وعدم المشاركة في الصراع!