لكم وطنكم ولي وطني

قال بيقلك رفقاتنا يلي كانوا معنا على مقاعد الدراسة ورفقاتنا يلي كنا نلعب مع بعض بالحارة ويلي بيجمعنا وطن واحد صرنا هلا نحن وهني قسمين مؤيد ومعارض وعم نقاتل بعض ونسينا أنو نحن نفسنا هدوك الولاد يلي كنا مع بعض بالمدرسة وبالحارة وأنو بالنهاية بيجمعنا وطن واحد.
خلصت؟ اي لا حبيبي مافي شي بيجمعني مع أيّ حدا بيوقف مع قاتل وظالم وطاغية ضد ضحاياه، مافي ولا شي بيجمعني مع يلي كان بيوم من الأيام قاعد جنبي بالمدرسة واليوم متأجج عندو الانتماء العلوي وصافف مع بشار الأسد بحربه، مافي ولا شي بيجمعني مع يلي كنا نلعب مع بعض بالحارة واليوم عم يصفق لبطولات الجيش الأسدي ولو كان الله، اي نعم مافي شي بيجمعني معن، أجري بهالوطن يلي رح يكون شريكي فيه جلّاد ولازم لحتى كون بمظهر الحضاري والإنساني والحبّوب أني أضرب صفنة هيك ويطلع معي في ساعة صفاء أنو قال والله الله يلعن أبو الشيطان وكلنا أخوة وشركاء في الوطن وسوريانا وبيجمعنا وطن واحد!
لا عيني لا، لكم وطنكم ولي وطني.