الديمقراطية لا تتجزأ

للمرة ألف، الديمقراطية لا تعني أبداً بالضرورة أنو يصل للحكم الطرف يلي بدنا هوي.
هي الشباب بتونس انتخبوا ديمقراطياً شخص من النظام القديم، وقبلن الشباب بمصر انتخبوا ديمقراطياً شخص من الإخوان .. الخيارين بالنسبة إلي مرفوضين (طبعاً “بالنسبة إلي” قصدي لو صار هالشي بسوريا، أكيد مادخلني لا بتونس ولا بمصر ولا ادّعيت بيوم أني بعرف بوضع بلدن أكتر منن ولا حكيت بشي بيخصّن، عم أحكي عن الفكرة)، الخيارين بالنسبة إلي مرفوضين (الإخوان والنظام القديم) لكن لو صار هالشي بسوريا وفاز بشكل ديمقراطي طرف ما بيعجبني ما رح كون إلا رضيان، يمكن مو مبسوط، بس رضيان .. المطلوب أبداً مانو وصول طرف بعينو للسلطة أو شخص بعينو للمنصب بقدر ما المطلوب هوي الديمقراطية، والقبول بنتائج هالديمقراطية حتى لما ما تعجبنا، غير هيك مابيكون اسمها ديمقراطية.