مسيحي حسب المسيح

عزيزي المسيحي يلي شايل قضايا المسيحية والمسيحيين على كتافو وبيحط الانتماء المسيحي دائماً المعيار الأساسي والجوهري يلي بينطلق منو ليبني أي رأي أو يقيّم أي قضية أو يعمل أي مقاربة أو يتعامل مع أي موضوع، متل تأييدو لبشار الأسد من منطلق أنو عادي ولو بشار قتل مليون بني آدم بجهنم المهم هوي منيح للمسيحيين فبيستاهل نطلع ندبكلو، أو متل تسكير عيونو عن مئات الآلاف من البشر المقتولين والمعتقلين والمهجرين من منطلق أنو أخي هدول مو مسيحية مادخلني، بس لما حدا انتكش بمسيحية العراااااق حتى ولو أنو هديك غير دولة بس صاحبنا انحمق الحمقة العجيبة أنو لااااا ولا يجوز ومو حق ووين العدالة وانتهاكات وإرهاب وماترك وسيلة وما استعملها ليعبر عن غضبو من الموضوع ابتداء من تغيير صورة البروفايل وانتهاء بالمظاهرات والتبرعات لدعمهن، كل هاد لهون أوكي، يعني ممكن الواحد يفهم بالنهاية ميكانيكية المقاربة يلي عم تصير بالطنجرة عندو، أنو انتماءو الأول ومنطلقو الأساسي وبوصلتو بكل القضايا هية المسيحية .. طيب بس ليش كلما بتجي سيرة مسيحيين معتقلين من قبل النظام الأسدي متل المسيحي كبرئيل كورية والمسيحي سمير ابراهيم على سبيل المثال، بيقوم هالمسيحي الشرس نفسو بيطلع معو أنو اي الحق مع النظام ولازم يُعتقلوا أو في أحسن أحسن أحواله بيغيرّ الموضوع !!!؟ نفسو هاه المسيحي الشرس يلي كان حاطط انتماءو المسيحي لبني جلدته هوي المعيار الأساسي يلي ماشي عليه بتقييم الأمور !! التفسير الوحيد هوي الاختلاف بالمسيح، المسيح تبعو يلي ماشي وراه غير المسيح تبعن يلي هني ماشيين وراه!