المغترب ذي الأصول الشرق أوسطية

بالنسبة للمغترب ذي الأصول الشرق أوسطية ليست قضايا مجتمعه الأصلي أكثر من مجرد مادة تسلية تمكّنه في وقت الفراغ من استعراض قدراته الثقافية والتنظير (بأقصى درجات الجهل) بما يجب على سكان المجتمع الحاليين فعله وما لا يجب معتمداً في ذلك على حقيقة كونه الأعلم منهم جميعاً ومن الكل بقضاياهم ومهمته باعتباره المغترب الذي يعيش في الخارج تقتضي التنظير والإيعاز !
والكارثة أنه مقتنع تماماً بأنه فعلاً أدرى منهم جميعاً بقضاياهم وحيثياتها !!