حقيقة أحداث سوريا بنظر المطران حزائيل صومي

المطران حزائيل صومي رئيس أبرشية طائفة السريان الأرثوذكس في بلجيكا وفرنسا ولوكسمبورغ : “عرفنا مدى حجم هذه المؤامرة ضد وطننا الحبيب ، ضد بلدنا سوريا” ، “إننا نصلي أن تنتهي الأزمة التي تمر بها سورية ونحن واثقون أنها ستزول بفضل وعي شعبنا ونحن جئنا لنكون شهوداً على حقيقة الأحداث التي تشهدها ولنقل الصورة الحقيقية حولها إلى بلدان الاغتراب وسنقف ضد المؤامرة التي تستهدف النيل من وطننا الأم” … (سانا و يوتيوب)

يا سيدنا …
استنتجتَ بعد “شهادتك على حقيقة الأحداث” أنها مؤامرة ؟؟!!!! ماهي الصورة الـ”حقيقية” التي ستنقلها !!!!؟؟
أريد أن أذكرك بكلمتك قبل حوالي سنة تقريباً من الآن حول أعمال إرهابية في العراق استهدفت المسيحيين ، كان كلامك ثوري من الطراز الأول ، موقفك ضد الظلم و الاستبداد و التجبّر في الحكم و الديكتاتورية و القمع وتأليه الأشخاص ، دعوة صريحة للثورة على كل قيادي وحاكم متجبّر و ديكتاتور ، دعوتك للقيادات للاعتراف بأخطائها و فشلها ، كان برأيك نهوض الأمة يتطلب من القيادات المتجبّرة أن تعترف بفشلها وتسلّم دفّة القيادة إلى من هو أكثر كفاءةً بدل من المتابعة في التخبط و إذلال الشعب أكثر فأكثر …
و أريد أن أذكرك أيضاً (ولا تحتاج لتذكير مني بالتأكيد فأنتَ الأعرف في هكذا أمور) بأفكار و توصيات السّيد المسيح الذي صُلب ليدافع عن المقهورين و المعذّبين و ينشر الحبّ و السّلام …
وأخيراً و بناءً على ما سبق ، أستحلفك بالله ، بقناعتك لو طُلب من المسيح أن يشهد في هكذا قضية ماذا ستكون شهادته ؟!