أكتر شغلتين بيشقّوا

أكتر شغلتين بيشقّوا :

– لما بيجي واحد ما بيعرف القانون من الدستور ، مابيعرف اسم رئيس الوزراء ، مابيعرف استقلال سوريا أيمت كان ، اهتماماتو لعب كونتر و تزبيط شعرو و تطبيق بنات و أطيب معسّل أركيلة و ريال مدريد لعب مع برشلونة ، أو تجي وحدة اهتماماتها فستان المغنية الفلانية بالكليب العلتاني و آخر أغنية لوائل كفوري و توقعات الأبراج و طبخة اليوم و ماجيلا عامل تنزيلات ، و بيحكوا معك الجماعة على أنن جماعة “وطنيين” و بيعرفوا معنى “الوطنية” وبيمارسوها و هني مخلصين وبيحبوا بلدن ، و بيطالعوك واحد خاين للوطن وما بتحب بلدك ومابتعرف معنى الإخلاص !!!! طيب عزيزي السّياسي المحنّك ، أنو أنت وطني ومخلص وبتحب البلد لأنو بتطلع بتغني وبتدبك بحفلات التأييد تبع قائد الأمة السيد الرئيس القائد المفدّى المناضل الفريق الرّكن المظلّي بينما أنا مو وطني و خاين و إرهابي و ما بحب بلدي وبدي جيبلو الدّمار لأنو عم طالب بالحرّية !!!!!

– لما بيجي واحد منحبكجي بيقلك “أخي مو بدكن حرية و ديمقراطية ؟ طيب أنا بحريتي وبكل ديمقراطية مؤيد ، ليش لازم كون ضد يعني !!؟ مو اسما ديمقراطية ؟ أنا بالديمقراطية هاد خياري ليش ما بتحترمو؟” … طيب عزيزي وحياتك كنت رح قلّك “حلو .. أنت عيني وصحيح هاد يلي بدنا ياه بالضبط وبحترم رأيك كتير” بس هالحكي لما بيكونوا الطرفين مختلفين على برنامج عمل سياسي وكل واحد طرح برنامجو و أنتوا ربحتوا بالديمقراطية (يعني الناس اختارت قيادتكن و برنامجكن) بس شو مشان أنو واحد من هالطرفين صارلو سنوات عم يفرض اللابرنامج تبعو بالقندرة عالكل ويلي بيفتح تمو بيكون خاين ومتآمر ومووطني (وآخر موضة بيطلع كم فلعوص بيطالب بسحب الجنسيّة منو) !!!!؟؟ شو مشان أنو لما بتقلي أنك بحرّيتك عم تختار هالخيار ، طيب عزيزي الحرّية تعني أن تكون أمامك جميع الخيارات متاحة (يعني فيك تختار الخيار يلي بدك هوي بدون أي مضايقات) و من ثم أنت بتجي وبتختار يلي مقتنع فيه … بس لمّا بيحطولك خيارين و أنت بتعرف أنو في واحد منن إذا اخترتو رح يلتعن أبو اللي نفضك وبعدين بيقولولك تفضل يا حبيبي يا مواطن اختار بكل حرية وبتجي أنت متل البهيم بتصدق أنك بكل حرية عم تختار يلي أنت مقتنع فيه !!!!!