شلون لو عن قناعة !؟

يكاد يُجمع عدد لا بأس به من المؤيدين على ادعائهم أنّ سبب دعمهم ومساندتهم للنظام القمعي ليس حبّاً به ولا قناعةً بوطنيته وإنسانيته ولا تصديقاً لرواياته و إنما مجرد تفضيل السيء المعروف على “الأسوء” الغير معروف …
إذا كانت كل هذه المسيرات و الحملات و الدبكات و الشعارات و التجمعات و النشاطات و الصفحات المؤيدة “ليست حبّاً به” ، وكل هذا التهجّم و الشتم والتكفير والانفعال ضد كل معارض “ليس قناعةً بوطنية النظام” ، وكل هذا التكرار لروايات قناة الدنيا و أساطير المؤامرة و الأجندة الخارجية و السلفيين لدرجة قد تصل إلى الارتجال أحياناً “ليس تصديقاً لرواياته”
إذا كان كلّ هذا من مبدأ تفضيل السيء على الأسوء لا أكثر وليس حباً ولا قناعةً ولا تصديقاً ، أتساءل كيف يمكن أن يكون التأييد الحقيقي النابع عن قناعة إذاً !؟