عالورق شي والواقع شي تاني

من المضحك الحديث عن شي اسمو “حكومة كاملة الصلاحيات” كأحد مرتكزات الحل بسوريا ..
قال حكومة كاملة الصلاحيات !! أنو بربكن يعني !! شي عجيب !! والله وكأنو الحديث عن سويسرا مو عن سوريا .. ليش من أيمت أصلاً كانت الصلاحيات المكتوبة بالقرارات والقوانين هية يلي بتتنفذ بجمهوراثية آل الأسد لحتى يكون هلا الحل بأنو نكتب على ورقة أنو الحكومة هية كاملة الصلاحيات !!!
يعني هي شوية أمثلة كتير صغيرة وبسيطة ومتلها متايل:
– بشار الأسد لما كان برتبة مقدم (عالورق) ، كان لما يمشي مع مجموعة ضباط هوي يمشي بالأول واللواء والعميد يمشوا وراه !
– جهاز الأمن السياسي يتبع نظرياً وزارة الداخلية (عالورق) ، لكن من المعروف أنو عملياً كل أجهزة الأمن بسوريا تتبع الرئاسة مباشرة بعملها وما حدا شايل الحكومة من أرضها !
– فرع الأمن الداخلي هوي فرع يتبع لجهاز المخابرات العامة (عالورق) ، لكن من المعروف أنو عملياً الفرع توسع نفوذه وتضخمت صلاحياته لدرجة صار أقوى من الجهاز الأب نفسه لأنه استلم إدارته شخصيات أمنية قوية ومقربة من الرئاسة !
– مجلس الشعب هوي السلطة التشريعية في سوريا (عالورق) ، لكن من المعروف أنو عملياً كل شي تشريعات بالبلد بتصدر على شكل مراسيم تشريعية بيصدرها الرئيس !
وهكذا .. كل المسؤوليات في سوريا سواءً في الدوائر الصغيرة أو الكبيرة مسندة نظرياً وعلى الورق إلى أشخاص ومناصب معينة حسب البنية التنظيمية لتوزيع الصلاحيات والمهام في القوانين والتشريعات السورية المكتوبة والمكبوبة بالدروج ، بينما عملياً كل هالأشخاص والمناصب لا بتهش ولا بتنش وما بيطلع بإيدا أكتر من متابعة أمور روتينية يومية متل توقيع البريد ، بينما الصلاحيات الحقيقية تحددها أمور أخرى بعيدة كل البعد عن القانون والتشريع المكتوب والمكبوب بالدرج ، يحددها قرب الشخص من الأمن وقوة علاقاتو مع الشخصيات الأمنية القوية أو مع حدا من الأسرة الحاكمة أو غيرها من الاعتبارات ..
وبالأخير بيطلع مع المجتمع الدولي أنو الحل في سوريا هوي أنن يجيبوا ورقة يكتبوا عليها “الحكومة كاملة الصلاحيات” !!!
يعني هدول الأجانب يا أما فعلاً لهلا مو قدرانين يستوعبوا شو يعني سوريا الأسد ويا أما مستوعبين كتير منيح لدرجة أنن صاروا هني يتعلموا الحركات منا