خلط الهبل بالملعنة للتملّص من المواجهة

كتار يلي بيحكولك بالمنطق القائل: “هلا الوضع بسوريا ما ضل ثورة ، ماضل شي اسمو ثورة ، هلا صار حرب عبثية وحرب أهلية وحرب الهدف منها تخريب البلد وقتل الناس بس ، ما ضلت ثورة ومظاهرات سلمية ومطالب مشروعة متل ما كانت بالبداية ، بالبداية الكل كان متضامن مع الثورة ومشجع للحراك ومؤيد للمظاهرات ، بس هلا ما ضل شي اسمو ثورة وشي اسمو سلمية”.
صح ، هالحكي ممكن أني أتقبّلو إلى حدٍّ ما (مع بعض التحفظات) .. بس الفكرة أنو يا حبيباتي يلي ناتعينلي هالمنطق وسايقين فيه ، معظمكن ، في شغلة كتير مهمة عم تحاولوا تمرروها بالعجقة وتتغافلوا عنا ، من الضروري نضرب فرام ونوقف عندا بلا ما تاخدونا بالعبطة وتمرقوها وتخلّصوا حالكن من مواجهة ضرورية جداً ، هية أنو حضراتكن بفترة البداية (لما كانت مظاهرات سلمية ومطالب مشروعة وحتى قبل ما يصير شي اسمو جيش حر) موقفكن ما كان مؤيد للحراك وما كان متضامن مع المظاهرات ولا مع مطالب الناس وما كنتو معتبرينها ثورة ولا مطالب مشروعة ولا كنتو مقتنعين أنها سلمية ومدنية ! بالبداية ومن أول أيام كنتو مقتنعين بأنو مافي مظاهرات ولافي مطالب محقة وبأنو يلي عم ينزلوا مظاهرات هني حثالة المجتمع وهني كلاب بدن يخربولكن حياتكن السعيدة الهانئة وبدن يخربوا البلد لأنو بندر بن سلطان قالن يعملوا هيك وهني تكفيريين بيقولوا الله أكبر وبيطلعوا من الجوامع ولازم النظام يدعسن دعس ! فما تجوا هلا تعملولي حالكن أنو قال يعني أنتو من البداية كان عندكن أفكار جيدة وتحررية وإنسانية وكنتو مؤيدين للحراك وللتغيير بس بعدين لأنو المسار انحرف فلذلك بطلتوا !! مو علينا هالحركات وما تحاولوا تمرروا هالفكرة ، ابتداءً بدريد لحام وانتهاءً ببعض الأهل والمعارف الشخصيين.