مع الممانعة وهربان من عيشتها

حدثني منحبكجيٌّ بالأمس لمدة تزيد عن الساعتين عن المقاومة والممانعة ودور المحور السوري الإيراني الروسي في التصدي للهيمنة الأمريكية الغاشمة وأهمية دور النظام السوري في الحفاظ على السيادة الوطنية لسوريا التي لا تتمتع بها حتى دولة كاليابان أو دول أوروبا أو دول الخليج فجميعها خاضعة سياسياً للإرادة الأمريكية الغاشمة وقرارها السيادي ليس بيدها كما هو الحال في سوريا بفضل النظام الممانع طبعاً الذي لطالما عمل من أجل الحفاظ على السيادة الوطنية التي تفتقدها شعوب باقي الدول كأوروبا أو اليابان أو الخليج … وفي نهاية الجلسة وبعد أن انتهى من إشادته العميقة بمنجزات النظام وما حققه لسوريا، عبّر لي عن استيائه بسبب عرقلة حصلت معه أثناء محاولته الحصول على فيزا ليهاجر إلى إحدى الدول الأوروبية حيث يمكنه بناء حياة كريمة وتأمين مستقبل جيد، الأمر الذي يستحيل له أن يحققه في سوريا !