عزيزي العلماني المؤيد

عزيزي العلماني المؤيد .. بعد كل تخبيص بيصير وبعد كل فصل ناقص بتشوفو وبعد كل تصرف أحمق بتسمع عنو وبعد كل جريمة تُرتكب كل يوم بالبلد بسبب التطرف الديني يلي ظهر ، بدل ما تسردلنا الديباجة المعروفة السخيفة تبعك القائلة “هي هية الحرية؟ تفضلوا شوفوا الحرية .. قلنالكن من أول يوم هدول إرهابيين متطرفين تكفيريين” ، تذكر حالك ، وتذكر أنك أنت أحد أهم الأسباب يلي وصلت لهالتعفيس ، تذكر أنو حضرتك وحضرتها وحضرتو من العلمانيين لو صفيتوا مع الثورة بالبداية (أو على الأقل ما واجهتوها مواجهة كاملة لدرجة ترداد نفس روايات النظام عنها) ما كنتو تركتوا يصير يلي عم يصير اليوم ، ما كانت الثورة صارت جهاد بدل ثورة وما كانت المطالب صارت نصرة الإسلام والشريعة بدل الدولة المدنية الديمقراطية وما كان النظام قدر يبرر الحرب يلي فاتحا لهالدرجة وما كانت سوريا اليوم ضايعة بين ناس عم تجاهد مشان الرسول وناس عم تحارب مشان بيت الأسد وناس عم تتقاتل عالكراسي بالمؤتمرات.