متهم بدون تهمة

أخطاء شائعة كتير في ثنائيات (سبب-نتيجة) تمرّ مرور الكرام في أحاديث كتير ، لا بل وأحياناً يضطر المتّهم للدفاع عن نفسه في تهم هية مانها تهمة أصلاً ، أسهل شي أنك تتهم حدا بشغلة وتحطو بمكان يصير هوي مطالب فيه بالدفاع عن براءتو من هالتهمة يلي هية مانها تهمة أصلاً !!
أمثلة:
– كتير تُستعمل فكرة أنو ثورات الربيع العربي هية يلي أعطت دفع معنوي لثوار سوريا ليثوروا ضد نظام الأسد ، وبطريقة وكأنها تهمة يعني ! اي بس أنو ما عم أفهم وين التهمة بالموضوع !؟ وين المشكلة يعني إذا الناس تشجعت بسبب ثورات الربيع العربي !؟
– كتير يُنتقد مؤيدو الثورة ويؤخذ عليهن أنن ما حكوا طول هالسنين ، كمان وكأنها تهمة ! وكمان ما عم أفهم أنو وين المشكلة ! الناس ما حكت لهلا لأنها خايفة لأنو النظام مجرم وبيخوف وهلا بطلوا خايفين وأجى على بالن يحكوا ، وين المشكلة بالموضوع !؟
– كتير بيعتبروا أنو هاه هاي بشار الأسد ماسقط وعلى وشك أنو ينتصر ، وكأنو إثبات على صوابية مشروع بشار الأسد بالبلد ! أنو ما عم أفهم يعني إذا صار وانتصر بشار الأسد بالنهاية (لا قدّر الله) وقدر فعلاً يحسم الصراع لصالحه (لا سمح الله) فهل هاد إثبات على أنو زلمي منيح وقائد وطني وصاحب قضية محقة وأنو هوي كان على حق !؟ انتصار الأسد يعني أنو كسب الحرب نعم ، لكن هذا لا يعني أبداً بالضرورة أنه هوي على حق !