عزيزي يلي عايش برا

((فكرة قديمة عم تنقر علي هالفترة))
عزيزي يلي عايش برا ، سواءً كنت من المهاجرين القدامى (يعني صارلك أبو 20 – 30 سنة أو أكتر برا) أو من المهاجرين الجدد (يعني شغلة أبو سنتين تلاتة أو أقل) ، أو حتى من يلي رايحلو شي مرة مـ**ط بأوروربا بزمانو ..
عزيزي بيكفي تحكيلنا عن أشياء تافهة من نتاج الحضارة وكأنك عم تحكيلنا عن شي أعجوبة ! يعني لهلا المغترب (أو حتى يلي رايحلو شي مرة بحياتو على شي دولة متقدمة و شامم هواها) مفكر لما بيحكيلنا عن شغلات متل المواقف المأجورة أو الدفع الإلكتروني أو أجهزة الملاحة مثلاً ، كأنو عم يحكيلنا عن شي من الخيال العلمي ! كأنو عم يحكيلنا على شي خارج قدرة العقل عالاستيعاب ! كأنو عم يحكيلنا عن شي بيذهلنا إذهال ! شي بيشلّ ! شي بيعقد ! لأ ودائماً بيكون مستني نأظهر تعجبنا وذهولنا و عدم قدرتنا على استيعاب هالابتكارات والمعجزات يلي وصلانينلها و عم يحكيلنا عنها !
عزيزي والله فهمنا ولو ! فهمنا ياخي ! هالقصص هية اختراعات أكيد و تدلّ عالحضارة أكيدين ونتاج للعلم والتكنولوجيا والتقدم 3 أكيدات .. بس أولاً مو أنت وسلالتك يلي مخترعينها للأجانب حبيب قلبي، أنت موجود بمكان فيك تستخدم هالحضارة يلي موفرينلك هية صحيح (وبكتير من الأحيان أنت لسا مو هاضمها كلها حتى) فبيكفي تصرع سمانا ووأنت عم تحكيلنا عنها وبفخر وكأنو أبوك مخترعها ! تانياً صحيح معظم الأنظمة الحضارية والتكنولوجية غير متوفرة بدول العالم التالت بس مو معناتو ما بنعرف أنو في هيك شي مثلاً و مو معناتو مابنعرف شلون بتشتغل هالأشياء و مو معناتو شايفينا اختراع صاروخ !